•• نحن فى أزمة عالمية كسرت خاطر كل الناس فى كل مكان وهزمتنا فى رزقنا محليا، والحكومة ربنا يبارك فيها لم تتحرك الا لنفسها وكأنها تريد أن تأتى على ما تبقى منا
•• وهذه طبعا مشكلة فكل ما كنا ننتظره من الحكومة لضبط السوق وحركة الأسعار وتأمين السلع الأساسية لم يتحقق بالعكس تم تنفيذ إجراءات وإصدار قرارات زادت الأمر سوء
•• ومن أغرب ما حدث فى السوق هو تحرك التجار وأصحاب المحلات الكبار لإلتهام ما تبقى فينا من رمق ولا أستثنى أحد حتى أصحاب محلات الفول والكشرى والبليلة! صحيح فيه زيادة أسعار ولكن حركة التجار كانت ومازالت أوسع منها! فما زاد بنسبة تحرك واحدة أمامه تحرك التجار بحركتين!
•• وفى طنطا مثلا ترددت أنباء لم تنفيها الغرفة التجارية أنها قالت بأن سندوتش الفول والطعمية سعره 8 جنيهات وهكذا كان ذلك بمثابة إشارة وإعلانا لباقى محلات الفلافل بأن يحركوا أسعارهم عادى!
•• من قال أن الغرفة لها الحق فى التسعير؟ وكأنها نسيت دورها! وتجاهلت فكرة السوق الحر وتخطت الحكومة ووزارة التموين التى لها الحق فى التسعير!
•• كنت أنتظر من أصحاب محلات الفول والكشرى ومن على شاكلتهم إطلاق مبادرة سندوتش المواطن بثمن تكافلى لا يزيد عن 3 جنيه مثلا! كرد جميل للمواطن الذى جعل صاحب مطعم فول وطعمية مليونير يركب السيارات الفارهة ويسكن شقة فى برج عاجى! ويفتح فروع لنفسه فى أماكن مميزة بعد أن كان يفترش رصيف ويلبس العفريته!
•• كيف لا تتحرك الحكومة ضد هؤلاء الذين يحلبون الناس بلا رحمه و يحركون أسعارهم على طريقة سكب النار على البنزين؟
صحيح، يدفعون الضرائب ويسددون فواتير ولكنهم أيضا يكسبون وكثير جدا ويحوشون ليفتحوا فروعا ويركبون الهمر والأمثلة كتير ومعروفه
•• كان يجب أن يرد -بتاع- الفول الذى يطلق على نفسه المستر وبتاع الكشرى الباشا وبتاع البليلة البيه،، الجميل للمواطن الذى وقف بجانبه فى نصبه الشارع وفرشة الرصيف، ورضى وقبل على نفسه أن يفطر عنده فى الطبق الصفيح والبصل والجرجير والفلفل وقرن الشطة مع جردل المياه إياه!؟
•• أنا لا أنتظر من شخص شبع بعد جوع أن يشعر بالمواطن الغلبان فى هذه الظروف الصعبة ولكنى أطلب من الناس كل الناس ألا يفطروا خارج بيوتهم ولا أى وجبه ولا حتى طبق كشرى ،، هذا الطبق الذى يبدأ سعره 20: 90 جنيه! سعر نصف كيلو لحمه!؟
•• كلوا فى بيوتكم وخدوا سندوتشات فى أى مكان! فكما قولت بتوع الطعمية إفتروا ولبسوا برندات بدلا من الجلباب والطاقية والمريلة البفته!
•• وبناقص أى حاجة تيجى من الناقص! وطبعا هذا الكلام ينطبق على معظمهم، أما التاجر المحترم وصاحب المطعم الأصيل فتحية إحترام وتقدير لهم، فمازال هناك سندوتش بسعر معقول وطبق كشرى بجنيهات قليلة
•• ولن أنسى عم عبده وأبو ياسين والحاج سيد الذى كان يبيع لنا الفول والفلافل والبليلة زمان وهو يرتدى الجلباب النظيف والذى كان بسيطا وقانعا بالرزق الحلال وعاش ومات على حاله بلا جشع ولا طمع فينا
•• ويا مسهل