ادارة السمعة هي الرأسمال الحقيقي للمؤسسات الحكومية أو الخاصة فالسمعة هي أساس النجاح والتميز وقناة السويس تمتلك سمعة وصورة ذهنية إيجابية لدي العالم أجمع تأتي من حسن الإدارة وتنظيم مرور السفن وعدم تعطل الملاحة .
ولكونها ممر ملاحي عالمي يخضع لمعاهدات دولية تتطلب حماية القناة دائما وتسهيل الملاحة فيها من قبل الدولة المصرية فدائما ما تلتفت الأنظار إليها من قبل القوة المعادية محاولين العبث بتلك الصورة الذهنية الطيبة عن القناة فى العالم أجمع فلو نظرنا لتاريخنا المعاصر لوجدنا حرب 56خير دليل علي محاولة إثبات أن الدولة المصرية غير قادرة علي إدارة أو حماية القناة ومحاولة تدويل القضية الا أن الإرادة المصرية الوطنية من جيش وشعب دائما ما تنتصر .
والان نجد استخدام الجماعات المعادية لحروب الجيل الرابع من الحرب النفسية المرتكزة علي الشائعات والتي كان آخرها الجمعة الماضية بإظهار اوراق مفبركة انتشرت علي السوشيال ميديا تدعي كذبا إدارة القناة من جهات أجنبية لمدة 99عاما والهدف من تلك الإشاعة وغيرها زعزعة الثقة بين القيادة السياسية والشعب وإيصال رسالة سياسية مفادها أن الدولة المصرية تفرط فى مرفق عام ارتبط في أذهان المصريين بدماء أبناءهم في حروب 56و67واخرها انتصار 73واعادة الملاحة فى القناة وعودة القناة لأصحابها .
ولذلك كان علي القائمين على إدارة الاتصال السياسي داخل البرلمان المصري أو هيئة قناة السويس تهيئة الأجواء منذ الشهر الماضي فيما يرتبط بإنشاء صندوق سيادي لقناة السويس وشرح الغرض من الفكرة قبل مناقشة القانون من خلال استخدام ادوات الاتصال السياسي المملوكة لدى تلك المؤسسات بالتواصل والحوار المجتمعي والاستعانة بخبراء قانونية لشرح وجهة النظر والفائدة التي ستعود علي الوطن من أنشأ الصندوق قبل أن تصبح أزمة يبني عليها أصحاب النفوس الضعيفة والاغراض الدنيئة اشاعات لاحصر لها وهو ما لم يحدث فتفاقمت الأزمة قبل أن تسارع عدد من القنوات بأخذ زمام المبادرة وإجراء بعض المداخلات مع رئيس الهيئة والمستشار القانوني للهيئة لشرح الغرض من الصندوق وهنا ننسب العمل لأصحابها وهي قناة الحياة الفضائية أول من قام باستخدام ادوات الربط والاتصال السياسي .
ثم ظهرت الشائعة الأخيرة الجمعة الماضية كنوع من أنواع الحرب النفسية وهو ما استوعبته الهيئة وظهر فى سرعة الرد فى نفس التوقيت ونفي فكرة التأجير أو وجود عقود امتياز بمعلومات وأدلة محققة ليظهر أمس رئيس الهيئة علي قناة الحياة في البرنامج الرئيسي التوك شو هو ومديروا الإدارات المختلفة داخل الهيئة ط لرسم صورة ذهنية رائعة عن العمل داخل الهيئة ليستحق القائمين عليه كل التحية والتقدير لكم المعلومات التي استطاع المواطن الحصول عليها بكل شفافية من مصدرها رئيس الهيئة ومعاوني الهيئة لتكون رسالة اتصال سياسي بامتياز أشرف عليها القائمين علي العمل الإعلامي للقناة وهنا ومن خلال المقال وهذا المنبر الاعلامي اوجه لهم التحية لجهدهم المبذول الوطني المخلص.