كتب: جمال عبد المنعم
ننتظره من العام للعام ليأتي علينا بخيره الوفير ورزقه الواسع..ولكن بمجرد ما يأتي أول يوم له تنفرط أيامه يوماً تلو الآخر..ليذهب سريعًا ونودعه في عشره الأواخر..شهر رمضان الكريم فيه ليلة خيراً من ألف شهر..تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلاما هي حتى مطلع الفجر.. ألا وهي ليلة القدر الذي فضلها الله في كتابه الكريم..ننتظرها في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم لنرفع أكفت التضرع للخالق عز وجل بخالص الدعاء..ونرجوه أن يتقبل منا صيام وصلاة وقيام هذا الشهر الذي يهل علينا في العام مرة واحدة..لنقتنص هذه الفرصة في التقرب إلى الله عز وجل..ولكن هذا العام هل علينا شهر رمضان الكريم ومساجد الله عامرة بمريديها عن العامين الماضيين.. حيث كانت جائحة كورونا تحول بيننا وبين أداء الفرائض في مساجد الله..ولكن هذا العام أزاح الله هذه الغمة عن عباده لتعود المساجد لأداء الفرائض وصلاة القيام والتهجد وتعم الروحانيات الرمضانية التي كنا نفتقدها في أعوام الجائحة..لهذا نقول “مهلاً يا شهر البركات”.