وعادت الأحداث تشتعل على الساحة مرة أخرى ولكن تلك الأحداث لها طعم وشكل وٱداء جديد بث الفرحة فى قلوب كثيرا من المنكسرين وجبر بخواطر الأمهات الثكالى على مر السنوات الصعبة والمريرة الماضية.
ماقامت به المقاومة الفلسطينية صباح يوم السبت الموافق ٧ من أكتوبر سنة ٢٠٢٣ لهو إنجاز بكل المقاييس.
ولم يكن أحدا يتوقع ماحدث حتى أقرب الأقربين على الساحة العربية .
فقد إختارت المقاومة شهر الإنتصارات. أكتوبر العظيم. شهر العظماء والأبطال.لكي تقوم بعملية خطيرة لعودة الحق لأصحابه وتلقين الصهاينة درسا عظيما فى فنون الحرب والتخطيط.
ولجمال ماصنعوا لم يعرف أحدا بما يجول فى خواطرهم إلا كبار القادة لدى المقاومة الفلسطينية .
وبعيدا عن الأحداث من صباح السبت إلى صباح الأحد .وما ترتكبه القيادة العسكرية الصهيونية .ضد أهل غزة الأبرياء من قصف متواصل بلا رحمة او هوادة.وهكذا هى طبيعتهم القذرة.فلأهل غزة رب يحميهم من بطش وجبروت هؤلاء القردة والخنازير.
ولكن ننظر بطبيعة الحال إلى ماقاله (بايدن ) الرئيس الأمريكى
فى الخطاب الصحفي الذي تحدث فيه مساء السبت ٧ أكتوبر بأن أمريكا ستقف مع إسرائيل قلبا وقالبا ضد ما أسماهم بالإرهابيين الفلسطينين وإمدادهم بكل مايحتاجونه فى تلك الحرب المقدسة من وجهة نظره.ونقول له ..ما أشبه الليلة بالبارحة ..وتلك الٱيام نداولها بين الناس.حينما أندلعت الحرب بين مصر وإسرائيل يوم السبت الموافق ٦ أكتوبر سنة ١٩٧٣ الساعة الثانية من بعد الظهر وأخذت مصر بزمام المبادأة وعبرت قناة السويس أعظم مانع مائي فى التاريخ ثم صعدت الساتر الترابي ثم استطاعت تدمير خط بارليف الحصين والسيطرة على كل النقاط الحصينة على إمتداد الجبهة الشرقية بطول ١٧٠ كيلو متر وفرص سيطرتها على مقاليد الأمور على الجبهة الشرقية بسيناء .إستغاثت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل ساعتها بالرئيس الأمريكى وتصرخ أنقذوا إسرائيل.فماذا حدث .فتحوا ابواب مخازنهم وجعلوا بين أمريكا وإسرائيل خطا مباشرة يتم عن طريقه نقل أحدث المعدات والأسلحة والذخيرة .إستلمت جولدا مائير نهرا من السلاح الحديث والذي أحدث فرقا نوعيا فى الصراع مما جعلهم وبنساعدة أمريكا من إحداث ثغرة الدفرسوار بين الجيش الثاني والثالث.
هذا ماحدث الليلة .بكى الصهاينة لأمريكا وقادتها بان يتم إنقاذهم.واستغاث قادة الجيش الذي لايقهر بمن يظعموهم منذ نشأتهم ليكونوا شوكة فى حلق العرب جميعا وعصا تكون جاهزة لتأديب من يريد ان يخرج من عباءة الأمريكان.
مافعله رجال المقاومة اليوم ومباغتتهم والدخول إلى عرينهم دون خوف أو أن يكشف أمرهم وإلحاق كل تلك الخسائر فى الأفراد والمعدات وقذف الرعب فى قلوب الجميع لهو نصر عزيز مؤزرا من عند الله تعالى ..تلك النتائج الأولية صدق بها الكيان الغاصب على أرض الواقع.فقظ أكد بوقوع أكثر من ٣٠٠ قتيل من جنوده وعشرات الأسري واقعون فى يد المقاومة الفلسطينية وللأسف الشديد يصبح من يدافع عن نفسه وأرضه وعرضه وكرامته إرهابيا .ويصدق العالم الكاذب تلك الأقاويل.العالم الملئ بالخونة والعملاء ومتسولي الرضا من زعماء يكيلون للعرب بميكيالين بمنتهي القسوة والجبروت .
من له حق على تلك الأرض ..ومن أهينت كرامته وصار إلعوبة فى ٱياديهم ومن سرقت ثرواته طوال عشرات السنين .لن يعيد حقه إليه إلا نفسه.بالعرق والجهد والدماء .أخذ الحق لا يكون إلا للقوي الذي يستطيع أن يدافع عن نفسه وعرضه وكرامته مهما كلفه ذلك من دماء.
لابد وأن يتحد الجميع لمجابهة ذلك العدوان الغاشم على قطاع غزة بل على كل نطاق فلسطين وتحرير الأقصي الأسير.وليضعوا كلام الله أمامهم (.واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) فهل نعي الدرس جيدا ولا داع لأن نخون بعضنا بعضا لعرض الدنيا .فالدنيا ماهى إلا زينة زائلة .ولن يبق إلا جهدك وعرقك فى الدفاع عم نفسك وأمتك