تأليف// أمجد العربى
إبتدى يوم العمل فى توقيت الثامنة و النصف صباحاً فى أحد البنوك توجه الموظفين لمكاتبهم جلست صفاء موظفة قسم الحسابات على مكتبها فى حالة ضجرة كغير عادتها يرن هاتفها و تغلق على المتصل مراراً و تكراراً
صديقة ١……مالك يا بنتى من أول ما جيتى و إنتى وشك مقلوب و بتنفخى و مين إللى قاعد يتصل بيكى وبتنكسلى عليه ده
صديقة ٢…….. يظهر حسدناها روقى مفيش حاجة مستاهلة
يدخل البنك شاب على وجهة العصبية متواجه لشباك صفاء إثناء إستقبالها لأول عميل مقاطعاًالشاب…..أنا مش بتصل بيكى إزاى ماترديش(بلهجة غاضبة)
ينظر العميل حائراً بينه و بين صفاء فى تساءل إيه ده؟؟
فرد أمن….. إيه ده يا أستاذ تدخل من دورك إتفضل بعد إذنك
تفزع صفاء و تنظر بخجل للعميل و تنظر يمينا و يساراً
صفاء……… خلاص خلاص أنا هخرجله
صديقة ١….. روحى يا صفاء و أنا هكمل مكانك مع الأستاذ تحت أمرك يا فندم
تخرج صفاء مسرعة من البنك و ورائها الشاب يحتد بينهما النقاش لم يستمر كثيراً حتى عادت صفاء لمكانها بعد ما إنتهت زميلتها من طلب العميل جلست دون أن تتفوه بكلمة و عيناها أسرة الدموع
صديقة ٢……إيه إللى حصل و مين ده
صفاء…….كان خطيبى و الحمد لله خلصت دلوقت من العبئ إللى كان عليا شخص فاشل عويل فاكر هيشترينى بفلوسه و عربيته إللى أمه جيبهاله
صديقة ١…….الحمد لله إنك قدرتى تعرفيه قبل الجواز
صفاء……الحمد لله قفلى على الموضوع البايخ ده أنا رميتله دبلته
تمسك بهاتفها تفتح حسابها على فيس بوك كنوع من تخفيف حدة توترها صديقاتها يقابلون العملاء لمساعدتها على التهدئة تنشغل فى التنقل بين المنشورات حتى يجذب تركيزها أحد الصفحات لكاتب مغمور إعتادت قراءة مؤلفاته
صديقة ٢……….. يا سيدى يا سيدى (نظرت على هاتف صفاء إثناء قرائتها)
تبعد صفاء هاتفها عن صديقتها
صفاء……..فيه حاجة رقبتك يا حبيبتى
صديقة ٢……..مين بقى ههههه؟؟
صفاء……. ده مؤلف بس كلامه حلو بيشدنى أقراه
صديقة ٢……….بيشدنى أيوه أيوه(بهزار)
صفاء….. بطلى بواخه تصدقى أنا غلطانة إللى بحكى معاكى إنتي إيش فهمك فى الفن أصلاً
يقترب شخص على كرسى متحرك ذو هيئة منمقة من باب البنك
فرد أمن…… أؤمر حضرتك
الشخص…… عايز أعمل قرض
فرد الأمن……….. إتفضل حضرتك هتستنى هنا هجيبلك رقمك
الشخص……… إتفضل
يحضر فرد الأمن….ده رقمك ٥٦
الشخص……شكرا أسف عطلتك
فرد الأمن…..ولا يهمك تحت أمرك
يمر بعض من الوقت و فى قاعة الإنتظار يتم النداء على (عميل ٥٦) يتوجه العميل يشير أحد الموظفين له قائلاً…..شباك رقم ٣ الأستاذة صفاء يتوجه بكرسيه مقترباً من الشباك حيث كانت صفاء تنظر لورق أمامها
الشخص….. صباح الخير
ترفع صفاء وجهها فى زهول ثم تنظر لشاشة هاتفها دون رد من المفاجأة
الشخص….صباح الخير عايز أعمل قرض من فضلك هو حضرتك كويسة
صفاء بإرتباك…..أيوه يا فندم أنا أسفه حضرتك الأستاذ محمد صبرى صح
الشخص…..أه أنا
صفاء….. أنا متابعة حضرتك كتاباتك جميلة
الشخص…… ده شرف كبير ليا متابعتك
توجه صفاء الشخص لموظف أخر لإتمام الإجراءات و بعد الإنتهاء يتوجه العميل لباب البنك للخروج تسرع تجاهه صفاء
صفاء…… ممكن رقم حضرتك عشان أول ما القرض ينزل أكلمك بدل ما تتعب نفسك و تيجى
الشخص… أه طبعا إتفضلى (يملئها رقمه) شكرا لحضرتك جدا
يخرج الشخص و بعد يوم تتصل صفاء يه لتسجيل رقمها لديه يزداد الكلام بينهما كل يوم عن الأخر لإمتنان صفاء بما يكتب و فرصة للتعرف على شخصيته إزداد التعلق بينهم و فى يوم تسليم القرض للشخص يدخل البنك متوجه لشباك صفاء
الشخص……. تتجوزينى
تخجل صفاء و و صديقاتها
صديقة ١ ….. السكوت علامة الرضا
تنظر صفاء بخجل له قائلة
صفاء…….. موافقة……………
تمت بحمد الله