هذه الدنيا غريبة، ومتقلبه بطبيعتها، فالتغيير هو قانونها الثابت، فالنعم والشدائد، الفرح والحزن، كلها تتوالى لتبين للإنسان حقيقة الدنيا وأنها ليست مستقرة، تسعدك في الصباح، وتضيق بك في المساء، لا ثبات فيها على حال، لا قرار فيها على أمر، هذه هى قوانين الحياه ياصديقى..
ماذا تفعل؟
لون حياتك بالوان التفاؤل والفرح والسعادة ولاتيأس اذا تعثرت أقدامك فسوف تخرج من عثرتها وانت اكثر تماسكا وقوة، فيجب ان يكون احساسك ايجابيا مهما كانت الظروف والتحديات، انظر للحياه بجانب مشرق، اقنع نفسك بانك سعيد واكسر الاحباط بكلمات التفاؤل، لاتقف كثيرا عند أخطاء الماضى لانها ستحول حاضرك جحيما، يكفيك منها وقفة اعتبار.
ودائما يستحضرنى كلمات عمنا صلاح جاهين.. غمض عينيك وأمشى بخفه ودلع الدنيا هى الشابه وأنت الجدع، تشوف رشاقة خطوتك تعبدك، لكن أنت لو بصيت لرجليك تقع.
لذلك.. علينا البحث جيداً بين سطور الفرح والحزن التي نعانقها كل يوم في حياتنا عن ساعات الفرح التي تجعلنا نتشبث بالحياة التي لا نملك منها سوى فرصة واحدة للعيش بسعادة وننفض عن أرواحنا غبار الحزن المتراكم والجاثم فوق صدورنا، عندما تشعر بأن الطريق أمامك مسدود في جميع الإتجاهات فلنبحث عن منفذ يجعلنا نتنفس الحب والحياة معاً لكي نكمل هذه الدنيا ونحن سعداء بما قدمته لنا من صحة وحب ولننسى كل الصفعات التي صفعتنا وجعلتنا جثث هامدة.
فالحياة تستحق منا كل شيئ جميل وعلينا أن نحارب لآخر رمق لكي تكون أيامنا مليئة بالسعادة التي لا تنضب فهكذا الحياة معركة علينا الخروج منها منتصرين على آلامنا وانكساراتنا مهما صفعتنا!
الخلاصة ياحضرات.. اننا نعيش لكي نرسم ابتسامة، ونمسح دمعة، ونخفّف ألماً، ولأن الغد ينتظرنا، والماضي قد رَحل وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد.