Oplus_131072
فاروق العوامري – في إطار حديث ودي جمع بين صديقين أحدهما مصري والآخر ياباني، دار نقاش ملهم حول تجارب البلدين بين الماضي والمستقبل.
المصري استعاد ذكريات مصر في عصور الازدهار حين كانت رائدة في تصدير القطن والأخشاب وصناعة الأثاث الدمياطي الذي نافس أوروبا، وكانت وجهة للعمل لمختلف الجنسيات، من اليونانيين والسودانيين إلى الحلاقين والحلوانيين الأجانب، إضافة إلى أسماء بارزة في عالم التجارة مثل “عمر أفندي”. وأكد أن الجنيه المصري في تلك الفترة كان يعادل جنيهًا من الذهب، وكانت مصر تقدم القروض لبعض الدول الأوروبية.
في المقابل، أشار الياباني إلى أن بلاده رغم ما تعرضت له من دمار شامل عقب القنبلة الذرية، فإنها استطاعت أن تنهض من تحت الرماد لتصبح قوة صناعية وتكنولوجية عالمية.
ليؤكد الصديق المصري في ختام الحوار أن مصر ما زالت تملك كل المقومات للعودة إلى الريادة مجددًا، بفضل تاريخها وموقعها ومواردها وشعبها، وأن شبابها وعقول أبنائها تحت قيادة حكيمة قادرون على رسم مستقبل أفضل.