وقّعت الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر (UFE) مذكرة تفاهم مع هيئة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat Egypt)، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التنمية الحضرية المستدامة والحفاظ على التراث الثقافي، ودعم المبادرات البحثية والتعليمية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة وتحقق التوازن بين النمو الحضري وصون الهوية الثقافية.
وأكد الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقًا من رؤية الجامعة الاستراتيجية التي تضع قضايا التنمية المستدامة والتحول الأخضر في صدارة أولوياتها، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى دمج مفاهيم الاستدامة في منظومتها الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على مواجهة تحديات العصر بوعي علمي ومسؤولية مجتمعية.

وأوضح الدكتور رشدي أن الشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تمثل نقلة نوعية في مسار الجامعة نحو العالمية، إذ تفتح آفاقًا جديدة للتعاون البحثي والتطبيقي، وتوفر للطلاب فرصًا متميزة للمشاركة في مشروعات دولية تعزز مهاراتهم وتربطهم بسوق العمل العالمي. وأكد أن الجامعة تعمل على تحويل نتائج البحث العلمي إلى حلول عملية تسهم في تحسين جودة الحياة في المدن المصرية، وتدعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المذكرة تأتي تتويجًا لجهود متواصلة تبذلها الجامعة لترسيخ مبدأ الشراكة بين التعليم والمجتمع الدولي، مؤكدًا أن التعاون مع هيئة بحجم UN-Habitat يعكس الثقة التي تحظى بها الجامعة على الصعيدين المحلي والدولي، ويعزز دورها كمؤسسة تعليمية تسهم في التنمية الشاملة.
من جانبها، أعربت هيئة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat Egypt) عن تقديرها للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، مشيدةً بدورها الرائد في دعم قضايا البيئة والاستدامة، مؤكدة أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية نحو إعداد كوادر شبابية قادرة على قيادة التحول الحضري المستدام وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المناخ والموارد.
ويتضمن التعاون تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة وورش عمل تدريبية ومبادرات طلابية في مجالات التخطيط الحضري وإدارة الموارد والتراث الثقافي، إلى جانب تبادل الخبراء وتنظيم مؤتمرات علمية تسهم في نشر ثقافة الاستدامة والتطوير الحضري المتكامل.
وتُعد هذه المذكرة جزءًا من مسار الجامعة بقيادة الدكتور محمد رشدي نحو تحقيق التكامل بين العلم والابتكار وخدمة المجتمع، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية ذات بعد دولي تسهم بفعالية في دعم أجندة الأمم المتحدة 2030 وبناء مستقبل حضري أكثر شمولًا واستدامة.