كتب – اسامة خليل
في أعقاب حادث إطلاق نار وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسليط الضوء على مشروع إنشاء قاعة احتفالات مؤمنة داخل مقر الرئاسة، مؤكداً أنها تمثل، بحسب وصفه، حلاً أمنياً ضرورياً لتأمين الفعاليات الرسمية من أي تهديدات محتملة.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، أن بناء قاعة كبرى داخل أسوار البيت الأبيض يُعد «مطلباً تاريخياً» ظل مطروحاً من جانب الجيش الأمريكي وجهاز الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون على مدار عقود، مشيراً إلى أن الحاجة إلى موقع آمن للاحتفالات الرسمية داخل المقر الرئاسي استمرت لأكثر من 150 عاماً.
وأضاف أن الحادث الأخير كان يمكن تفاديه، على حد تعبيره، في حال اكتمال إنشاء القاعة المصممة وفق معايير أمنية مشددة، والتي وصفها بأنها «سرية للغاية» وتخضع لبروتوكولات حماية متقدمة تجعلها من أكثر المنشآت أماناً داخل الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أن التصميم الهندسي للقاعة يراعي أعلى درجات التأمين، من خلال منع وجود مساحات علوية قد تشكل نقاط ضعف أمنية، مؤكداً أن المشروع يقع داخل أسوار البيت الأبيض الذي وصفه بأنه «الأكثر تحصيناً في العالم».
وفي سياق متصل، هاجم ترامب بعض الدعاوى القضائية التي تحاول تعطيل المشروع، واصفاً إحداها بأنها «غير منطقية»، مشيراً إلى أن استمرار هذه الإجراءات القانونية قد يعرقل مشروعاً يعتبره ضرورياً للأمن القومي. كما أكد أن العمل يسير ضمن الميزانية المحددة، بل ويتقدم على الجدول الزمني المخطط له.
تأتي هذه التصريحات بعد حالة استنفار أعقبت حادث إطلاق النار في فندق «هيلتون واشنطن»، الذي استضاف العشاء، حيث باشرت السلطات تحقيقاً موسعاً في ملابسات الهجوم ودوافع منفذه كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً، والذي تم توقيفه والتحفظ عليه على ذمة التحقيق.