أعلنت شركة كاسبرسكي اليوم عن تعزيز قدرات برنامجها العالمي لمحاكاة الحماية التفاعلية Kaspersky Interactive Protection Simulation (KIPS)، عبر طرح سيناريوهات متقدمة تحاكي الهجمات السيبرانية الحديثة، موجهة خصيصاً لقطاع تقنية المعلومات.
ويقدم التحديث نماذج واقعية لهجمات الاحتيال المدعومة بتقنيات “التزييف العميق”، واختراق سلاسل التوريد، وهجمات استغلال العلاقات الموثوقة، إضافة إلى برمجيات المسح التدميرية؛ مما يمنح الشركات فرصة حقيقية لاختبار مستوى جاهزيتها أمام التهديدات المتطورة.
يضع التحديث الجديد المشاركين في مواجهة مباشرة مع تقنيات هجومية حديثة رصدها خبراء كاسبرسكي مؤخراً، ومن أبرزها:
ثغرة الباب الخلفي بسلاسل التوريد: محاكاة استهداف دورة بناء البرمجيات للتوسع واختراق العملاء الموثوقين. انتحال الشخصيات بالتزييف العميق: استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد مقاطع صوتية ومرئية لتضليل الفرق المالية. هجمات العلاقات الموثوقة (VPN): استغلال صلاحيات الجهات الخارجية ومزودي الخدمات لاختراق الشبكات المؤسسية. هجوم المسح التدميري (Babuk): اختبار القدرة على التعامل مع تلف البيانات الدائم وتشفير الأنظمة بالكامل.
ويهدف حل KIPS إلى سد الفجوة بين مسؤولي أمن المعلومات والإدارة العليا، حيث يساعد المشاركين على فهم الأثر التشغيلي والتجاري للهجمات بطريقة تفاعلية ومبسطة. ويوفر الحل خيارات تدريبية مرنة تشمل نسخة حضورية تستوعب حتى 100 مشارك، وأخرى عبر الإنترنت تدعم ما يصل إلى 1000 متدرب، مع تقديم تحليلات شاملة لآليات التعاون وسرعة اتخاذ القرار في الظروف الحرجة.
وصرحت سفيتلانا كالاشنيكوفا خبيرة التوعية الأمنية في كاسبرسكي، إن المرونة السيبرانية الحقيقية تقوم على الوعي والتنسيق الفعّال بين العنصر البشري والتكنولوجيا. يمنح حل KIPS المؤسسات فرصة اختبار هجمات تحاكي الواقع ببيئة آمنة، مما يعزز ثقافة أمنية أكثر قوة وقدرة على التكيف مع مخاطر الأمن السيبراني المتزايدة».
يُذكر أن قطاع تقنية المعلومات لا يزال يتصدر قائمة الأهداف الأكثر استقطاباً للهجمات السيبرانية، ما يجعل التدريب الاستراتيجي ضرورة ملحة للمؤسسات لضمان استمرارية الأعمال وحماية البيانات الحساسة.