ما يحدث حاليا لم يتخيله العقل البشري حيث تم القبض علي وليد الغنيمي استاذ القلب كما كان يكتب ومتخصص في الحالات الحرجه وفتح عياده دون ترخيص حقيقي كيف يستمر لمده تخطت ٨ سنوات وهو يزاول مهنه الطب ويعالج أبرياء من الاغنياء والفقراء الباحثين عن العلاج .. حالات تكتشف دون رقابه وأحيانا تكتشف بالصدفه ولم ننتهي من ماساه وليد الغنيمي المرفوض من كليه الألسن جامعه عين شمس لنجد محاميه وهي منه ياسر تفتح عياده فخمه في ارقي مكان في الشبخ ذايد لعلاج السمنه والنحافه وطبعا التجميل بكافه أشكاله!! كيف يحدث ذلك وابن نقابه الأطباء والطب الحر والرقابه علي الساده الدكاتره وحالات كتير منها من يقوم بحقن الفيلر والبوتكس في الكوافير ومراكز التجميل لمجرد حصولهم علي دورات وهميه ليس علي اساس علمي الي متي سنتظر بعد حدوث الكارثه كيف يقوم بعلاج المرضي من هو ليس طبيب بالفعل حياه المصريين تستحق الكثير من الرقابه فهي أرواح الناس ليس آمر سهل لهذه الدرجه من غياب الرقابه والهدف طبعا هو الربح المادي فقط دون النظر عن حياه الأبرياء من تسخيص خطإ.. حقيقه مؤلمه لا يمكن التسامح فيها وغلق جميع مراكز التجميل التي تستخدم حقن غير معقم وتنقل الأمراض للفتيات وتخلق مشكلات وتوتر داخل المجمتع المصري الأصيل. وعليه يجب علي الطب الحر الدفاع عن حياه المصريين والمرافبه المستمره خاصه مراكز التجميل والرخصة المهنيه والتأكد تماما انهم دكاتره خريجي كليات الطب … لا يجب تماما ان يشاهد العالم ما يحدث خاصه ان الطبيب المصري له سمعه جيده جدا في دول العالم .. اقفوا نزيف التجريب علي البشر .. مصر تستحق الكثير ولنا رئيس لا ينام لخدمه هذا الوطن .. فلابد من حملات التفتيش والاغلاق والتأكد قبل فوات الأوان ولا ندع كل ما هو مخالف بكتشف بالصدفه كما حدث حفظ الله بلدى مصر للابد