قد يخسر منتخب كرة القدم مباراة، لكنه قد يربح ما هو أكبر من النتيجة، وهو احترام الجماهير وثقتها. وهذا ما فعله المنتخب المصري في مباراته أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم، بعدما قدم أداءً بطوليًا ومنافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة.
حكم المباراه الظالم فرانسوا ليتكسير ذبح منتخبنا القومى تحكيمياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى لإرضاء هذا اللاعب الذي يسمى ميسي ورفاقة كما تم إرضائة في نسخة 22 في قطر ولذلك علينا أن نتساءل ما ذنب المنتخب المصري ليكون هو كبش الفداء لإرضاء هذا اللاعب وفوز المنتخب الأرجنتيني بهذا الشكل والأسلوب وبهذه الطريقة
لقد أثبت هذا المنتخب أن كرة القدم ليست مجرد نتيجة، وإنما روح وعزيمة وإصرار. ومنذ بداية البطولة، قدم اللاعبون نموذجًا مشرفًا للانضباط والالتزام، ونجحوا في إعادة الثقة إلى الجماهير المصرية، التي وقفت خلفهم بكل قوة.
ومن المواقف التي تستحق التقدير، حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيه رسالة دعم للمنتخب والإشادة بالأداء الذي قدمه اللاعبون رغم الخروج من البطولة، وهو موقف يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية الدعم المعنوي للرياضيين، وأن الأداء المشرف يستحق التقدير حتى في لحظات عدم التوفيق.
لقد نجح المنتخب المصري في تحقيق إنجاز معنوي لا يقل أهمية عن أي لقب، إذ جمع المصريين حول علم مصر، ووحد مشاعرهم خلف فريقهم الوطني، فرأينا الجميع يلتفون حول الراية المصرية، ويتابعون المباريات بروح وطنية صادقة، في مشهد يؤكد أن الرياضة تظل إحدى أهم أدوات تعزيز الانتماء والوحدة الوطنية.
وإذا كانت الأرجنتين قد تأهلت إلى الدور التالي، فإن المنتخب المصري خرج من البطولة وقد كسب احترام العالم، وأثبت أن الكرة المصرية تمتلك جيلاً قادرًا على المنافسة أمام كبار المنتخبات. وهذه البطولة يجب أن تكون بداية جديدة، تُبنى عليها طموحات أكبر في المستقبل، لأن ما تحقق فيها يؤكد أن منتخب مصر يسير على الطريق الصحيح.
شكرًا لرجال المنتخب على ما قدموه من أداء مشرف، وشكرًا لكل من وقف خلفهم ودعمهم، ولتبقَ راية مصر دائمًا مرفوعة في كل المحافل.