الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا،
أكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أن كلية الفنون والتصميم بالجامعة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم الجامعي في تخصصات الفنون والتصميم، من خلال الجمع بين الأساس العلمي المتخصص والإمكانات التعليمية والتطبيقية الحديثة، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والخبرات والمهارات التي تؤهلهم للانطلاق بقوة نحو سوق العمل.

وقال الدكتور يحيى مبروك إن جامعة الريادة تستهدف من خلال كلية الفنون والتصميم تقديم تجربة تعليمية متكاملة للطلاب، تقوم على أسس علمية وأكاديمية راسخة، بالتوازي مع توفير الإمكانات والمعامل والورش والتجهيزات التي تساعد الطالب على تحويل ما يدرسه إلى مهارات عملية حقيقية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو أن يتخرج الطالب وهو مؤهل بصورة كاملة للتعامل مع متطلبات سوق العمل والمنافسة في مجالات تخصصه.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى أن تكون كلية الفنون والتصميم إضافة كبيرة لطلاب هذا القطاع على مستوى الجامعات المصرية، وأن تقدم نموذجًا مختلفًا في التعليم والتدريب والتأهيل، من خلال الاهتمام بالتفاصيل الأكاديمية والتطبيقية، وتوفير بيئة تعليمية تشجع على الإبداع والابتكار وتدعم قدرات الطلاب.

وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن هذا التوجه يأتي بالتوازي مع بدء العمل الرسمي للكلية، حيث ستواصل الجامعة متابعة وتطوير منظومة العمل بصورة مستمرة، بما يضمن تحقيق أهدافها الأكاديمية والمهنية، مؤكدًا أن هناك متابعة مستمرة من الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، لملف كلية الفنون والتصميم، خاصة فيما يتعلق باختيار أفضل الكفاءات العلمية وأعضاء هيئة التدريس.
وأوضح أن الدكتور رضا حجازي كان له دور بارز في اختيار أفضل أعضاء هيئة التدريس من خلال اللجنة العليا للجامعة، بما يضمن بناء فريق أكاديمي يمتلك الخبرات العلمية والعملية القادرة على تقديم تعليم متميز للطلاب.
وأكد الدكتور يحيى مبروك أن كلية الفنون والتصميم بجامعة الريادة تستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين العلم والخبرة والإمكانات الحديثة، بما يجعلها إضافة حقيقية في مجال التعليم الجامعي المتخصص، ويعزز قدرتها على إعداد خريجين يمتلكون أدوات المنافسة والابتكار، وقادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة.