تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظم يوم تعريفى حول التراث الثقافى المغمور بالمياة
  • اخبار مصر

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظم يوم تعريفى حول التراث الثقافى المغمور بالمياة

إبراهيم مجدي 13 أغسطس، 2026

منى حسين

عقدت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يوم تعريفى حول التراث الثقافى المغمور بالمياة بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة

 

د ايمن فريد

مساعد وزير التعليم العالى والبحث العلمى لشئون العلاقات الثقافية والبعثات

والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو

أكثر من 150 مدينة وموقعًا أثريًا مغمورًا بالمياه

أكد الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون العلاقات الثقافية والبعثات، أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من التراث الثقافي المغمور بالمياه، مشيرًا إلى وجود أكثر من 150 مدينة وموقعًا أثريًا مغمورًا بالمياه.

 

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل التراث الثقافي المغمور بالمياه، التي نظمتها اليوم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

 

وأوضح “فريد” أن مفهوم التراث الثقافي المغمور بالمياه لا يقتصر على الجزر والمدن والمواقع القريبة من السواحل، وإنما يشمل أيضًا الأدلة والشواهد المرتبطة بالحياة البشرية المستمرة عبر العصور، وما خلفته الحضارات واندثرت نتيجة التغيرات والظواهر الجيولوجية.

 

وأشار إلى أن موقع مصر المتميز في شرق البحر المتوسط وامتداد سواحلها أسهما في امتلاكها مخزونًا مهمًا من التراث والآثار الغارقة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في توثيق هذه المواقع ودراستها والحفاظ عليها.

 

وأكد أن التراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل جانبًا مهمًا من تاريخ مصر وحضارتها، ويحتاج إلى مزيد من الدراسات والتعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات المعنية بالآثار والتراث.

 

شارك بالندوة الدكتور عماد صلاح نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا،الدكتورة هالة عبد الجواد مساعد الأمين العام لشئون باللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة،الدكتورة عبير عناني المدير التنفيذي لمركز دعم التراث الثقافي.

أكد الأستاذ الدكتور عماد خليل، نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن الآثار المغمورة بالمياه تمثل تراثًا لا يقل أهمية عن الموجودة على اليابسة.

 

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل التراث الثقافي المغمور بالمياه، التي نظمتها اليوم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا،بحضور الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون العلاقات الثقافية والبعثات.

 

وأشار إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في أن هذه الآثار غير ظاهرة للجمهور، وبالتالي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام والتعريف.

 

وقال: إن «توظيف الآثار المغمورة في التنمية المستدامة» يمثل أحد الاتجاهات التي سيبدأ العالم في التركيز عليها بقوة خلال العشرين عامًا المقبلة، بما في ذلك منظمة اليونسكو، موضحًا أن الهدف هو الاستفادة من هذا التراث في مجالات السياحة والتعليم والبحث العلمي والتنمية، مع الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

 

مصر رائدة في مجال الآثار المغمورة

وأوضح أن مصر مؤهلة بصورة كبيرة لتطوير هذا المجال وتدريب الغواصين والكوادر المتخصصة، مؤكدًا أنها تعد من أقدم الدول في العالم التي تمتلك خبرة في مجال الآثار البحرية والمغمورة.

 

وأضاف أن مصر تتمتع كذلك بريادة واضحة على المستوى العربي في هذا المجال، لافتًا إلى وجود المركز الأكاديمي المتخصص بجامعة الإسكندرية، الذي يمنح درجة الماجستير في الآثار البحرية، مؤكدًا أنه يمثل مركزًا فريدًا على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وأشار إلى أن مصر تمتلك أيضًا واحدة من أقدم الإدارات المتخصصة في الآثار الغارقة بوزارة السياحة والآثار، فضلًا عن وجود عدد كبير من المواقع الأثرية المغمورة ذات الطبيعة الفريدة، وهو ما يعزز مكانة مصر وريادتها في هذا المجال.

 

فنار الإسكندرية.. شاهد على 1700 عام من التاريخ

وحول أبرز الآثار المغمورة في الإسكندرية، أشار الدكتور عماد خليل إلى أن بقايا فنار الإسكندرية القديم تأتي في مقدمة هذه الآثار، باعتباره أحد أهم وأشهر المنشآت الأثرية في العالم القديم.

 

كما أوضح أن فنار الإسكندرية أُنشئ في القرن الثالث قبل الميلاد، وظل قائمًا ويؤدي وظيفته لنحو 1700 عام، قبل أن يتعرض للانهيار نتيجة سلسلة من الزلازل في القرن الرابع عشر الميلادي.

 

وتابع قائلا:” إن استمرار الفنار في أداء وظيفته وإضاءته لقرابة 17 قرنًا يعد أمرًا استثنائيًا ومبهرًا، مشيرًا إلى أن ارتفاعه عند إنشائه كان يقارب ارتفاع الهرم الأكبر، بل كان يزيد عليه بنحو 20 مترًا تقريبًا، ما يعكس ضخامة هذا المبنى وأهميته الهندسية في ذلك العصر”.

 

كما أكد أن فنار الإسكندرية كان أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وأن بقاياه المتهدمة والمغمورة بالمياه تمثل واحدة من أهم الآثار الموجودة في الإسكندرية، بما تحمله من قيمة تاريخية وحضارية وسياحية كبيرة.

 

ضرورة إتاحة التراث المغمور للجمهور

وشدد  على أن المرحلة المقبلة تتطلب البحث عن آليات مبتكرة لإظهار هذا التراث للجمهور، قائلًا إن الفارق بين الآثار الموجودة على اليابسة و المغمورة ليس في القيمة أو الأهمية لكنها «غير مرئية ».

 

وأكد أن توظيف هذه المواقع بصورة علمية ومستدامة يمكن أن يحولها إلى عنصر مهم في التنمية السياحية والثقافية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قيمتها الأثرية والتاريخية.

تصفّح المقالات

السابق وكيل رياضة القليوبية.. يتابع أعمال الجمعية العمومية العادية بمركز شباب كفر مناقر ببنها
التالي 2.3 مليون خدمة تكشف ما وراء الأرقام.. مستشفيات الصدر تعيد تعريف دورها في المنظومة الصحية

المزيد

وزيرة التضامن الاجتماعي: مبادرة “بكرة المدرسة”.. تهدف التخفيف عن الأسرة والحفاظ على كرامة الطفل ومساعدته دخوله فصله كة مطمئنا
  • اخبار مصر

وزيرة التضامن الاجتماعي: مبادرة “بكرة المدرسة”.. تهدف التخفيف عن الأسرة والحفاظ على كرامة الطفل ومساعدته دخوله فصله كة مطمئنا

14 أغسطس، 2026
مفتي الجمهورية يشكر السيد رئيس الجمهورية على اطمئنان سيادته على حالته الصحية
  • اخبار مصر

مفتي الجمهورية يشكر السيد رئيس الجمهورية على اطمئنان سيادته على حالته الصحية

14 أغسطس، 2026
طفلان.. مسافتان.. ولهجة واحدة اسمها الحياة
  • اخبار الصحة
  • اخبار مصر

طفلان.. مسافتان.. ولهجة واحدة اسمها الحياة

13 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.