تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • 2.3 مليون خدمة تكشف ما وراء الأرقام.. مستشفيات الصدر تعيد تعريف دورها في المنظومة الصحية
  • اخبار الصحة
  • اخبار مصر

2.3 مليون خدمة تكشف ما وراء الأرقام.. مستشفيات الصدر تعيد تعريف دورها في المنظومة الصحية

عبدالرحيم فرعون 13 أغسطس، 2026

عبدالرحيم عبدالباري

هناك أرقام تمر أمام القارئ وكأنها مجرد بيانات في بيان رسمي، وهناك أرقام تحمل في داخلها قصة كاملة عن منظومة تتحرك وتتغير، والـ2,381,519 خدمة طبية وعلاجية التي قدمتها مستشفيات الأمراض الصدرية خلال الفترة من يونيو 2025 وحتى يوليو 2026 تنتمي إلى النوع الثاني، لأنها لا تعكس فقط حجم العمل الذي جرى داخل هذه المستشفيات، وإنما تكشف اتساعًا واضحًا في طبيعة الدور الذي تقوم به، وهو ما يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، بتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين والتطوير المستمر للمنظومة الصحية، فلم تعد مستشفيات الصدر مجرد محطات لعلاج الدرن والأمراض التنفسية، بل أصبحت تقدم طيفًا متنوعًا من الخدمات يبدأ بالطوارئ والاستقبال والعيادات والأقسام الداخلية، ويمتد إلى الأشعة والمناظير والعمليات والرعاية والتشخيص عن بُعد، في صورة أقرب إلى إعادة بناء لدورها داخل خريطة الرعاية الصحية.

واللافت أن قراءة الرقم الكبير لا تكتمل دون النظر إلى نوعية الخدمات التي يقف خلفها، وهو ما أوضحه الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، مشيرًا إلى أن الخدمات شملت أقسام الطوارئ والاستقبال والعيادات الخارجية والأقسام الداخلية، إلى جانب الأشعة المقطعية والعادية والتلفزيونية والمناظير والعمليات الجراحية الصغرى والمتوسطة وذات المهارة المتقدمة، كما تم تشخيص 3,045 حالة عن بُعد، وهو رقم يحمل دلالة أكبر من حجمه، لأنه يعكس دخول أدوات التشخيص الرقمي إلى قطاع شديد الاحتياج للخبرة المتخصصة، وتصدرت مستشفى صدر المنصورة الحالات المشخصة عن بُعد بـ200 حالة، تلتها مستشفى صدر طنطا بـ104 حالات، بما يفتح بابًا جديدًا أمام الاستفادة من الخبرات الطبية دون أن يصبح الموقع الجغرافي عائقًا أمام الوصول إليها.

وفي العباسية تحديدًا، تبدو ملامح التحول أكثر وضوحًا، إذ أوضح الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجي، أن التطوير شمل تشغيل المبنى الجديد المطور بمستشفى صدر العباسية، والمكون من أربعة أدوار، بما يرفع القدرة على تقديم خدمات الطوارئ والعيادات والرعايات، بالتزامن مع تشغيل أكبر محطة لتوليد الأكسجين في مصر بالمستشفى، وهي خطوة تحمل وزنًا خاصًا داخل مستشفى يتعامل يوميًا مع مرضى تعتمد حالتهم الصحية في كثير من الأحيان على سرعة توفير الأكسجين واستمرارية الإمداد به، بينما امتدت أعمال التطوير إلى مستشفى الأمراض التنفسية بالعاشر من رمضان، من خلال تطوير الخدمات المركزية وقسم العزل، لتصبح البنية التحتية نفسها جزءًا من استراتيجية التعامل مع الأمراض التنفسية، سواء في الحالات المعتادة أو خلال موجات الضغط على الخدمات الصحية.

وفي المحافظات، لم يكن المشهد أقل أهمية، فبحسب ما استعرضه الدكتور بيتر وجيه، شهدت مستشفى صدر بني سويف افتتاح قسم جديد للرعاية المركزة بسعة 44 سريرًا، إلى جانب وحدة للغسيل الكلوي وعيادة لصحة الرئة والإقلاع عن التدخين، بينما اتسعت دائرة الوصول بالخدمة عبر افتتاح مستوصف صدر الزاوية الحمراء لخدمة نحو مليوني نسمة، وإضافة قسم لجراحة الصدر والمناظير بمستشفى صدر الجيزة، وإدخال الأشعة المقطعية بالصبغة إلى مستشفى صدر دمنهور، فضلًا عن عيادة جراحة التجميل والحروق بمستشفى صدر المنيا، وعيادات التغذية العلاجية في مستشفيي المنيا وبني سويف خلال مارس 2026، وهذه التفاصيل تكشف أن التطوير لم يعد محصورًا في مركز طبي كبير أو محافظة بعينها، وإنما يتحرك على أكثر من نقطة في الوقت نفسه، بما يقترب من إعادة توزيع القدرات الطبية بحسب احتياجات المرضى.

لكن المباني والأجهزة لا تصنع وحدها مستشفى قادرًا على مواجهة الحالات الصعبة، ولذلك فإن تدريب 1560 من الأطباء وأطقم التمريض يمثل ضلعًا أساسيًا في الصورة، وهو ما أكده الدكتور وجدي أمين مدير عام إدارة الأمراض الصدرية، موضحًا أن البرامج التدريبية شملت تشخيص وعلاج الدرن وفق الأدلة الاسترشادية الحديثة لمنظمة الصحة العالمية، وإدارة أدوية الدرن والإمداد الدوائي، إلى جانب أساسيات الطب الرئوي ووظائف التنفس والرعاية المركزة التنفسية ومتابعة الحالات الحرجة، فضلًا عن رصد وتحليل مؤشرات الدرن ومكافحة العدوى وغسل الأيدي والحقن الآمن، وهي مجموعة من المهارات التي تعكس محاولة بناء منظومة لا تعتمد فقط على امتلاك الإمكانات، وإنما على وجود كوادر تعرف كيف تستخدمها وتتعامل معها وفق معايير حديثة.

ومن بين التفاصيل التي تستحق التوقف أمامها ما تحقق في وحدة السكتة الدماغية بمستشفى صدر دمنهور، بعدما حصلت على الجائزة الماسية من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية للمرة العاشرة على التوالي، نتيجة تحقيق زمن قياسي عالمي في علاج الجلطات، وهي نتيجة تحمل معنى يتجاوز مجرد الحصول على جائزة، لأن علاج السكتات الدماغية تحديدًا يقوم على عامل الزمن، وكل دقيقة قد تصنع فارقًا في النتيجة النهائية للمريض، كما جاء حصول مستشفى صدر إمبابة على المركز الأول بالقاهرة الكبرى في مكافحة العدوى والترصد، وحصول مستشفى صدر كفر الشيخ على المركز الأول بمحافظتها، ليؤكد أن معيار النجاح لم يعد عدد الخدمات فقط، وإنما أصبح مرتبطًا أيضًا بجودة الخدمة وسلامتها وقدرة المنشأة على حماية المريض والعاملين معًا، وهو ما يعكس جانبًا من منظومة العمل التي يجري دعمها وتطويرها داخل مستشفيات الأمراض الصدرية.

وبين الرقم الكبير والتفاصيل الصغيرة، تتشكل الصورة الحقيقية لما يحدث داخل مستشفيات الأمراض الصدرية، فالقصة ليست في تسجيل أكثر من 2.3 مليون خدمة فحسب، وإنما في محاولة تغيير مفهوم المستشفى الصدري نفسه، من مكان يركز على مرض محدد إلى مؤسسة علاجية تمتلك الطوارئ والتشخيص والجراحة والرعاية والتغذية والوقاية والتدريب والتشخيص عن بُعد، ومع استمرار التوسع في التجهيزات والخدمات ورفع كفاءة الأطقم الطبية، يصبح التحدي القادم ليس فقط الحفاظ على ما تحقق، وإنما تحويل هذه القدرات إلى مستوى ثابت من الجودة في كل مستشفى، بحيث لا يكون حصول منشأة على جائزة أو افتتاح قسم جديد حدثًا استثنائيًا، بل جزءًا طبيعيًا من منظومة صحية تعرف أن مواجهة أمراض الصدر تبدأ من قوة المستشفى قبل أن تبدأ من غرفة الكشف

Tags: الامراض الصدريه القاهره بني سويف تدريب دمنهور علاج مستشفيات وجدي امين

تصفّح المقالات

السابق جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظم يوم تعريفى حول التراث الثقافى المغمور بالمياة
التالي فيلر وبوتكس بلا ترخيص.. منشور على «تيك توك» يقود الصحة إلى عيادة غير قانونية بمدينة نصر

المزيد

طفلان.. مسافتان.. ولهجة واحدة اسمها الحياة
  • اخبار الصحة
  • اخبار مصر

طفلان.. مسافتان.. ولهجة واحدة اسمها الحياة

13 أغسطس، 2026
في عملية امتدت 10 ساعات.. القصر العيني يجمع بين جراحات الأورام وإعادة بناء الثدي لمريضة في العقد الثالث من العمر
  • اخبار الصحة
  • اخبار مصر

في عملية امتدت 10 ساعات.. القصر العيني يجمع بين جراحات الأورام وإعادة بناء الثدي لمريضة في العقد الثالث من العمر

13 أغسطس، 2026
رحلة فنية مع فرقة ليالى مصرية
  • اخبار مصر

رحلة فنية مع فرقة ليالى مصرية

13 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.