بقلم : أحمد طه عبد الشافي
الاستاذ رافت فؤاد السنباوي رجل المبادء والمواقف الانسانية العظيمة أنة الجمال الحقيقي الذي يتواجد في داخل الإنسان هو الإنسانية لابد من أن نتأمل حولنا في الكون ودائماً نحكم على ما حولنا من خلال الإنسانية والأخلاق الحميدة. يعتبر
أستاذي الفاضل رأفت فؤاد أن اخلاقك الفاضلة هي روح الدين ودون الأخلاق الفاضلة والالتزام بها والدعوة إليها لا تتضح هوية المسلم وهناك العديد من الأخلاق الفاضلة التي ثبتها ودعا إليها الإسلام مثل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد دعا الإسلام إلى الأمر بالخير والمعروف والنهي عن المنكر من الأقوال والأفعال، بأسلوب حسن ولطيف وبقول لين، لقوله تعالى” وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”
الاستاذ رأفت فؤاد رجل العلم والاخلاق النبيلة رمز التواضع لانها القدوة الحسنة والمثل الأعلى لكل الناس من حوله هو الذي غير مفهوم النجاح والتميز لدى كثير من الناس لانة سيعطي مفهومًا جديدًا للنجاح والتميز سواء كان تميزًا بالمال أو الجاه أو العلم أو المكانة سيزيد النجاح نجاحًا والتألق تألقًا لان التواضع هو واسطة العقل في كل مرتبة يرتقي إليها في حياته كان الاستاذ رأفت صاحب التواضع الصحيح النابع من القلب الصادق بكل تفاصيله لا ذلك التواضع الخاص بالمظاهر أمام الناس والأضواء وجوهره خلاف ذلك فطوبى لمن كان تواضعه خلقًا نبيلًا صادقا
الاستاذ رأفت رحمك الله أن فضلك عظيم وكما قال الشاعر قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاً وكأن الشاعر هنا بكلمات قليلة قد اختصر الكثير مما يمكن أن يكتب في مقالات مطولة عن دورك ورسالتك السامية وقيمه العليا في صناعة المستقبل وتربية أجيال تبني أوطانها وتصنع لها المجد فإذا كان العلم هو سلاح المستقبل وحصن الأمان للنشء ليصنع غدا أجمل بجده وعمله واجتهاده
اللهم ان الاستاذ رأفت كان معلم صالح وترك في قلوبنا وعقولنا علم عظيم ننتفع به.. فاجعل اللهم كل كلمة تعلمناها منه عمل صالح دائم له لا ينقطع أبدًا
اللهم ارحم أستاذنا واجعل قبره روضة من رياض الجنة.. وأرسل له دعواتنا وصلاتنا من أجله.. اللهم أقرأه منا السلام.. واجعل تحيته سلام.. ونومته في قبره كلها سلام وطمأنينة رحمك الله أستاذنا الفاضل والعزيز علي قلوبنا جميعا الاستاذ رأفت فؤاد
أشكر الاستاذة امل فوزي عبد الحميد السنباوي لسماح لي بكتابة بعض الكلمات في حق استاذنا الفاضل رأفت فؤاد رحمة الله وجعل جميع اعمالك في ميزان حسناتك اللهم امين