تأليف/ أمجد السيد العربى موسى
الأبطال
1_ مصطفى: شاب متحمل المسؤليه منذ الصغر فكان يساعد فى مصاريف المنزل ليساعد والده أنهى الثانوية العامة و إلتحق بمهد حاسب ألى
2_عم إسماعيل: والد مصطفى كان موظف حكومى و أنهى خدمته
3_عميد المعهد
4_خديجه: جارت مصطفى و كان بينهما إعجاب
5_والدة مصطفى
6_خالد: الشقيق الأكبر و الوحيد لمصطفى
________________________________________
🍇أبطال ثانوين🍇
1_الحج سلامه: صاحب مطعم سمك
2_كمال: صاحب محل موبايلات
3_أفراد أمن المعهد
4_إصحاب مصطفى فى المعهد
5_ضابط الشرطه
{الأحداث}
أول أيام الدراسة كان منزل متأهب من الصباح الباكر لإنه أول يوم لمصطفى فى المعهد
(والدة مصطفى): صباح الخير يا أبو خالد
(عم إسماعيل): صباح النور يا أم خالد العيال صحت
(أم خالد): هدخل أصحيهم يا حج
(عم إسماعيل): معقوله يا أم إدخلى صحيهم عشان ميتأخروش خالد وراه شغل و مصطفى إنهارده أول يوم فى المعهد أنا هنزل أجيب الفطار على أما تصحيهم سلام عليكم
(أم خالد):ماشى يا حج
و يذهب عم إسماعيل ليحضر الفطار و تذهب أم خالد لتيقظ الأبناء فتجد مصطفى مستيقظ و يقوم بكى ملابسه و خالد فى الحمام يغسل وجهه يأتى عم إسماعيل و قد أحضر الفطار
(عم إسماعيل): يلا يا جماعه الفول و الطعمية هيبردوا
(مصطفى): صباح الفل يا حج جايين أهو
و تعد أم خالد الفطار و تعد المنضدده
(والدة مصطفى): يلا يا ولاد الفطار جاهز
(خالد): حاضر يا حجه
(مصطفى): بقولك يا خلوده
(خالد): خلوده تبقى عايز حاجة هات من الاخر
(مصطفى): إنهارده أول يوم ليا فى المعهد ما تسلفنى العربية خدمه لأخوك
(خالد): و أروح الشغل زاحف أنا ولا أعمل إيه
(مصطفى): قضيها مواصلات إنهارده عشان خاطرى
(خالد): ماشى يا سيدى أمرى لله خد المفاتيح عد الجمايل
(مصطفى): حبيبى ما نحرمش منك
تجلس الأسرة لتناول الفطار و بعد الإنتهاء من الفطار
(عم إسماعيل): تعالى يابنى خد يا خالد خلى الفلوس دى معاك
(خالد): شكرا يا حج
(عم إسماعيل):خد يا درش مصروفك
(مصطفى): منحرمش منك يا حج
ينزل مصطفى من المنزل فيرى خديجه تقف تنظر له بإبتسامه من شرفة منزلها فنظر لها و إبتسم و إثناء سير مصطفى بسيارة شقيقه تتصل خديجه به على الموبايل
(خديجه): صباح الخير يا مصطفى
(مصطفى): صباح الفل يا خديجه
(خديجه): خلى بالك من نفسك و إنت سايق و إوعى عينك تزوغ كده ولا كده
(مصطفى): و أنا أقدر بردوا
(خديجه): هتصل بيك كل أتطمن عليك
(مصطفى): لو مردتش إعرفى إنى فى محاصرة
(خديجه): ماشى لا إله إلا الله
(مصطفى): محمد رسول الله
< تنتهى المكالمة>
_________________
عند إقتراب مصطفى من باب المعهد تأتى عربه مسرعه يقودها رجل كبير السن يضغط على كلاكس عربته و كان مصطفى قد ركن السيارة نزل الرجل من السيارة متجها لمصطفى و كان متجهم فوقف مصطفى.
(الرجل): إنت إزاى يا حيوان تجرى بعربيتك و تركن فى المكان بتاعى
(مصطفى): أولا أنا مش هغلط فيك لإنك فى سن أبويا ثانيا حضرتك إللى غلطان إنت كنت هتخبطنى ثالثا إنت مشترتش الشارع
(الرجل): إنت هترد عليا كمان ثم لطمه على وجهه شيل عربيتك يا حيوان لأوديك فى داهيه
(مصطفى): مش هشيلها و أعلى ما فى خيلك إركبوا
(الرجل): إنت قليل الأدب «لطمه على وجهه»
(مصطفى): إنت بتمد إيدك عليا يا راجل ناقص [إستشاط غضبا ثم لم يدرك نفسه و رد للرجل اللطمه]
تبادل الرجل و مصطفى الإشتباك بالأيدى رئا المعهد المشاجره
(فرد أمن 1): إلحق سيادة العميد بيتخانق
(فرد أمن 2): يلا بسرعة نروحلوا
توجها فردين الأمن تجاه المشاجرة و بدون أى تفاهم قاموا بضرب مصطفى
(مصطفى): إنتم بتتكاتروا عليا
و كان مصطفى يصد ضربهم تاره و يضرب أخرى إلتم الماره فى الشارع لتفضية المشاجرة
(الرجل): خليكوا ماسكينوا أنا هبلغ البوليس
و يقوم عميد المعهد بالإتصال بالشرطه
(الرجل): ألو فى ولد إتعدى عليا قدام معهد خدمه إجتماعية أنا المعهد و أفراد الأمن ماسكينوا لحد ما تيجوا
تأتى سيارة الشرطة
(الضابط): هو فين الولد ده
(عميد المعهد): أهو
(فرد أمن 2): زميلى متحفظ عليه
يأمر الضابط العساكر
(الضابط): حطو فى البوكس
(مصطفى): ياباشا هو إللى ضربنى و شتمنى
(الضابط): إخرس
يركب مصطفى البوكس و تتجه سيارة الشرطة للقسم
(الضابط): عاملى بلطجى بطاقتك
(مصطفى): إتفضل
(الضابط): و العربية إللى إنت سايقها رخصتها فين
(مصطفى): دى عربية أخويا أنا معايا رخصة قيادة أهى ممكن
(الضابط): أه فتشوه
يقوم العساكر بتفتيش مصطفى و لم يجدوا معه شئ
(مصطفى): ممكن أستخدم التليفون
(الضابط): مكالمة واحده
يتصل مصطفى بأخيه خالد
(مصطفى): أيوه أنا ممسوك فى القسم
(خالد):قسم إنت عملت إيه
(مصطفى): مش وقتوا تعلالى
(خالد): مسافة السكه
يحضر خالد للقسم و يقابل الضابط
(خالد): سلام عليكم يا فندم أنا أخو مصطفى
(الضابط): أه
(خالد): إيه إللى حصل يا فندم
فيروى الضابط ما حدث
(خالد): رخصة العربية أهى يا فندم
يأتى عميد المعهد
(عميد المعهد):سلام عليكم يا فندم
(الضابط): و عليكم السلام
(خالد): دكتور إعتبروا زى إبنك و طمعانين فى تسامح حضرتك عشان مستقبلوا ميضيعش حضرتك مش هتستفيد حاجه
(الضابط): شايف إيه يا دكتور
(عميد المعهد): مفيش مانع
و يتنازل عميد المعهد عن المحضر و يخرج مصطفى برفقة أخوه خالد
(مصطفى): خالد إللى حصل ده ميوصلش للبيت
(خالد): من غير ما تقول أمك و أبوك مش ناقصين
(مصطفى): ياه دى خديجه إتصلت بيا كتير
يتصل مصطفى بخديجه
(خالد): أنا هاخد العربية و أمشى عشان ميحصلش سلام
(مصطفى): الله يسلمك. ألو يا خديجه
(خديجه): إنت ما بتردش ليه كل ده
(مصطفى): معلش والله يا خديجه كنت فى محاضرة و لسه مخلص و مروح
(خديجه): أنا قلقت عليك خلى بالك من نفسك و أما ترتاح نتكلم
(مصطفى): ماشى سلام
و تنتهى المكالمة..
تتحدث خديجه بيتها و بين نفسها بعد إنتهتاء المكالمة
(خديجه):مصطفى صوتوا فى حاجة
يذهب مصطفى المنزل
(مصطفى): سلام عليكم
(عم إسماعيل): و عليكم السلام إيه الأخبار يا درش عملت إيه فى المعهد
(مصطفى): الحمد لله يا حج مكانش فى محاضرات كتير خالد فات عليا و خد العربية
(عم إسماعيل): طيب الحمد لله
(مصطفى): أومال أمى فين
(عم إسماعيل): بتتطبخ و أنا قاعد أما الواحد زهق من القعده مش متعود على القعده المعاش ده حاجه تزهق
(مصطفى): مالك بس يا حج
(عم إسماعيل): سنين متعود على الشغل فجأه أقعد فى البيت أنا بفكر أشوفلى أى شغلانه
(مصطفى): مادام ده هيرحك يا حج إعملوا
(عم إسماعيل): أنا قريت إعلان على النت مكتبه صاحبها عايز حد يوقف فيها الصبح و هروح أقابل صاحبها بليل
(مصطفى): أجى معاك
(عم إسماعيل): لأ يا بنى مش مستاهله
يأتى خالد و بعدها تقوم الأم بوضع الطعام على المنضده بعد الإنتهاء من الطعام يحضر عدته لصيد السمك فكان صياد ماهر كانت هوايته المفضله الصيد..
(عم إسماعيل): إيه يا درش هتعشينا سمك إنهارده
(مصطفى): على الله يا حج دعواتك
(عم إسماعيل): ربنا يوقفلك ولاد الحلال يا بنى
(مصطفى): عايزه حاجه يا حجه
(الأم): ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبى
و يأخذ مصطفى عدت الصيد و يذهب للصيد و يقوم مصطفى بصيد سمك كثير
(مصطفى): اللهم صلى عليك يا نبى يارب باركلى و إرزقنى بالحلال
يتصل مصطفى بالحج سلامه صاحب مطعم السمك
(مصطفى): سلام عليكم يا حج سلامه
(الحج سلامه): و عليكم السلام إزيك يا مصطفى
(مصطفى): معايا شوية سمك و هما طالعين من الميه إتشرطوا عليا إنهم مش رايحين إلا ليك هههه ههههه
(الحج سلامه): ههههه تشرف يا درش مستنيك
(مصطفى): مسافة السكه يا حج سلام عليكم
(الحج سلامه): و عليكم السلام
تنتهى المكالمة و يذهب مصطفى للحج سلامه و عندما ذهب له و رئى ما معه من سمك أعجبه ما صاد
(الحج سلامه): بسم الله ما شاء الله أنا هشترى إللى معاك عايز كام
(مصطفى): كلك نظر يا حج أنا مبدقش معاك إنت عارف
(الحج سلامه): و عشان البوقين الحلوين دول أنا هدفع فى الشروه كلها 2000 جنيه
(مصطفى): رضا يا حج
يعطى الحج سلامه الفلوس لمصطفى و يأمر أحد العاملين بأخذ السمك و وضعه فى الثلاجه يشعر مصطفى بالرضا و هذا هون عليه ما حدث ذهب مصطفى و إشترى فاكهه و مستلزمات لمنزله و إشترى لأمه زجاجة عطر و ميدالية مفاتيح جديدة لأخوه و إشترى دميه لخديجه و أعطى ما تبقى معه لوالده للمساعدة فى مصروف البيت
(مصطفى): سلام عليكم يا جماعه
(الأم): و عليكم السلام يا مصطفى
(مصطفى): أومال أبويا فين
(الأم): بيصلى
(مصطفى): و خالد
(الأم): زمانو جاى
(مصطفى): خودى يا حجه الفاكهه و الخضار دول حطيهم فى الثلاجه و جبتلك إزازة برفان يارب تعجبك
(الأم): تعيش و تجيب يا حبيبى أهو أبوك خلص صلاه هقوم أحضر العشا يكون خالد جه
(مصطفى): إزيك يا حج إيه روحت المشوار بتاعك
(عم إسماعيل): الحمد لله منزلتش كسلت بكره أروح
(مصطفى): طيب يا حج الفلوس دى خليها معاك إنهارده إصطدت و بعت السمك و ربنا جبر بخاطرى
(عم إسماعيل): ماشى يا مصطفى
يأتى خالد المنزل
(خالد): سلام عليكم
(مصطفى): و عليكم السلام خود يا عم خالد جبتلك ميدالية مفاتيح جديدة
(خالد): ماشى يا سيدى هدية مقبوله
تقوم الأم بإعداد العشاء و فى اليوم التالى يقوم مصطفى بمقابلة خديجه
(مصطفى): وحشتينى
(خديجه): و إنت كمان
(مصطفى): جبتلك الدبدوب ده
(خديجه): أى حاجة تيجى منك حلوه
(مصطفى): عقبال ما أجيبلك شبكتك
(خديجه): يارب يا مصطفى. مصطفى هو صوتك كان مالوا الصبح
(مصطفى): أبداً كنت مرهق بس
(خديجه): متخبيش عليا مالك
يحكى مصطفى لخديجه ما حدث له
(خديجه): يا خبر ابيض طيب هتعمل إيه
(مصطفى): الحمد لله عدت خديجه إللى حكيتهولك ده ميطلعش بره محدش إلا إنتى و خالد
(خديجه): حاضر بس عشان خاطرى خلى بالك من نفسك ماشى
(مصطفى): يلا عشان متتأخريش
ينتهي اللقاء👫
___________
فى صباح اليوم التالى يذهب مصطفى للمعهد
(مصطفى): صباح الخير يا جماعه
(صاحب 1): صباح النور يا صاصا
(صاحب 2): أحلا درش موضوعك رسى على إيه
(مصطفى): الحمد لله إتنازل عن المحضر و الموضوع خلص
(صديقه): الحمد لله
(مصطفى): فى محاضرة دلوقت
(صاحب 1): أه كمان نص ساعه
و بعد نص ساعة يدخل مصطفى و أصدقائه المحاضره فيجد المحاضره لعميد المعهد الذى تشاجر معه
(مصطفى): أوبا ده هو
(صاحب 1): هو مين
(مصطفى): إللى إتخانقت معاه
(صاحب 1): العميد حته وحده
(عميد المعهد): إمنع الصوت
ينظر عميد المعهد للطلبه فى المدرج و يرى مصطفى
(عميد المعهد): إنت قوم أوقف
(مصطفى): أنا يا دكتور
(عميد المعهد): شاورت عليك يبقى أكيد إنت
فيقف مصطفى و ينظر عميد المعهد لمصطفى بغل
(مصطفى): أأمر حضرتك
(عميد المعهد): إطلع بره
(مصطفى): حضرتك أنا عملت إيه عشان أطلع بره
(عميد المعهد): من غير ليه مزاجى أطلعك بره
يشعر مصطفى بالإحراج و يخرج من المحاضره وسط دهشة زملائه و بعد إنتهاء المحاضره يخرج زملاء مصطفى له
(صديقه): ده شكلوا حاطك فى دماغوا يا مصطفى
(مصطفى): مع إن المفروض الموضوع خلص
(صاحب 2): خلص فى القسم بس يا صحبى
يحضر مصطفى باقى محاضراته و ينتهى اليوم الدراسى و فى المساء يذهب عم إسماعيل لمقابلة صاحب المكتبة التى أعلنت عن إحتياجها لشخص يعمل بها.
يذهب عم إسماعيل لمقابلة صاحب المكتبة
(عم إسماعيل): سلام عليكم
(صاحب المكتبة): و عليكم السلام
(عم إسماعيل): أنا جاى بخصوص الإعلان المنشور على النت
(صاحب المحل): أيوه فعلا أنا محتاج حد يوقف الصبح فى المكتبة براتب 1200جنيه
(عم إسماعيل): تمام
(صاحب المكتبة): المواعيد من الساعة 9 الصبح للساعه 4بعد العصر و دى قائمة بأسعار البضاعة
(عم إسماعيل): ماشى أقدر أستلم الشغل إمتى
(صاحب المكتبة): من بكره و دى نسخة من المفاتيح
(عم إسماعيل): تمام بكره هفتح فى المعاد
و ينتهى لقائهما😤😤
_________________
كان مصطفى يسير هو و صاحبه و كان مصطفى شارد
(صاحب 1): مصطفى مالك إيه إللى أخد عقلك
(مصطفى): نفسى أريح أمى و أبويا و أعوضهم عن تعب السنين
(صاحب 1): يا عم ربنا يكرمك إن شاء الله هتعمل إيه مع عميد المعهد شكلوا حطك فى دماغو
(مصطفى): سيبها لله
و أثناء سيرهما يمرا بجانب محل موبايلات ملصق عليه إعلان لطلب شخص يعمل بالمحل فلم يتردد مصطفى و دخل المحل
(مصطفى): سلام عليكم يا فندم
(كمال): و عليكم السلام أئمر
(مصطفى): الأمر لله حضرتك أنا قريت الإعلان
(كمال): والله إنت جيت فى وقتك أنا كان معايا واحد فى صيانة الموبايلات بس حصلتلوا ظروف و مشى و من وقتها و أنا لايص بين البيع و الصيانة فأنا هعرفك الأسعار و توقف تبيع و أنا جنبك فى الصيانة و هبقى معاك لو وقفت فى حاجة الراتب 1500جنيه
(مصطفى): تمام جميل جدا و ممكن أستلم إمتى
(كمال): بكره الساعه 6 أخر النهار فى واحد شغال الصبح
(مصطفى): ماشى طيب أنا ما إتشرفتش بإسم حضرتك
(كمال)): إسمى كمال مستنيك بكره إن شاء الله
(مصطفى): إتشرفت بإسم حضرتك و إن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك سلام عليكم
(كمال): و عليكم السلام إستنى أنا معرفتش إسمك
(مصطفى): مصطفى
و ينتهى اللقاء و يخرج مصطفى لصاحبه و حكى له ما حدث
(صاحب 1): على البركه يا درش
يذهب مصطفى فى الصباح للمعهد و يحضر كل محاضراته و يحدث معه ما حدث فى محاضرة عميد المعهد و يخرج مصطفى و لكن هذه المره لم تؤثر على نفسيته كالمره السابقه ذهب للمنول و أحضر عدت الصيد و ذهب لصيد السمك و إصطاد سمك كثير و ذهب به للحج سلامه صاحب مطعم السمك الذى أُعجب كالعاده بالسمك و إشتراه من مصطفى أخذ النقود و قرر أن يدخرها و أستلم عم إسماعيل عمله فى المكتبه إستلم مصطفى عمله فى محل الموبايلات و أصبح بعد فترة زمنية قصيرة ماهر فى البيع و التعامل مع الزبائن و لكن مصطفى لم يكتفى بهذا و لكنه تعلم من كمال صاحب المحل صيانة الموبايلات بدأ مصطفى يشترى معدات لصيانة الموبايلات و أنشأ صفحة على الفيس بوك لصيانة الموبايلات بجانب عمله فى المحل إثناء عمل عم إسماعيل فى المكتبة و ذات يوم أتى المعهد للمكتبه و لكن عم إسماعيل لم يعلم هويته دخل عميد المعهد لمقابلة صاحب المكتبة فى مكتبه المرفق بالمكتبه
(عميد المعهد): عايزك بقى تنجزنى فى طباعة ورق إمتحان الماده
(صاحب المكتبة): يا دكتور إنت تؤمر مفيش مصلحه السنه دى
(عميد المعهد): ههههه ههههه ما إنت عارف يا صديقى لولا الشمال مكنتش ركبت عربية موديل السنه ولا صيفت كل سنه ولا بقت مكتبتك بقت أكبر المكتبات فى البلد ما إنت بينوبك من الحب جانب ههههه ههههه
(صاحب المكتبة): يا دكتور أنا محسوبك و سترك و غطاك
(عميد المعهد): دى قائمة بأسماء الطلبه إللى إشتروا الإمتحان هيجولك ياخدوا نموذج الإمتحان سؤال و جواب
(صاحب المكتبة): أوك
كان عم إسماعيل قد سمع و سجل و صور ما دار
(عم إسماعيل): ياولاد اللذينه ده إنتم بتدمروا جيل كامل يعنى إللى يشترى الإمتحان ينجح و إللى ذاكر و طفح الدم يسقط أنا هوديكم فى داهيه
يخرج عميد المعهد من المكتبة و قد تظاهر عم إسماعيل بإنشغاله فى ترتيت البضاعة و تنظيف الأرفف بعد إنتهاء عم إسماعيل من العمل يذهب للمنزل
(عم إسماعيل): مصطفى
(مصطفى): نعم يا حج
(عم إسماعيل): تعالى عايزك
(مصطفى): حاضر يا حج
يجلس مصطفى مع والده و حكى والده ما حدث و أعطى له الفيديو الذى صوره
(مصطفى): يانهار إسود ده هو
(عم إسماعيل): هو مين
(مصطفى): عميد المعهد معقوله
و حكى مصطفى لوالده ما حدث معه أول أيام الدراسة
(عم إسماعيل): هو الراجل ده محدش قادر يلمه
(مصطفى): أنا هاخد الفيديو ده و أبلغ عنه
و ذهب مصطفى للإبلاغ عن عميد المعهد المرتشى للنيابه و أعطى لهم الفيديو و بعد مراقبة عميد المعهد تم القبض عليه فى المكتبة و هو يعطى نسبه لصاحب المكتبة دخل مصطفى الإمتحانات و نجح عام تلو الأخر حتى تخرج و كان قد تمكن من مهنة صيانة الموبايلات و كان يدخر مبلغ قرر أن يدخل به شريك مع كمال صاحب محل الموبايلات و بعد فترة قصيرة قام بخطبة حبيبته خديجه……………………………………………..
تمت بحمد الله…………………………….