لا أجد لها وصف أو تسميه لا مثيل لها سكنت داخلها لوحتها الجميلة ومضت ترسم فى خطوطها و تغزل فى خيوطها منسجمه بتلك الألوان
المتداخله كلاً يطفو على الأخر بجماله ورونقه وبريقة وهى تشدو مثل العصفورة فى سمائها الصافية تغرد أجمل وأحلى الألحان
على أوطار نغمات لكلمات جميلة رقيقة راقية تداعبها من نفس
أجمل وأرق من النسيم ،، متعجبه منبهرة
مُتأثرة بذاك الإحساس وتلك الشعور داخلها لم يكن خيالاً أو وهماً
بل واقعاً عاشته فرحة مستبشرة
بكم وطاقة حب ومشاعر داخلها رحلت بها دنيا بعيده وعالم أخر بإحساس ومشاعر مختلف ولا أجمل وكلمات وعبارات
ولا أروع ظلت تصف وتُعبر عما بداخلها بكل خط وخيط
فى لوحاتها بأروع الأشكال وأجمل الألوان
كانت متلهفه شغوفة كلما استغرقت فى لملمت تلك اللوحه
بتفصيلها كادت تشعر بل أيقنت إنها هى فى طياتها وما يكمن
بها من خيوط وخطوط ممزوجة بأروع الألوان الفاتنة
فاهى أنا وأنا هى كلانا يعبر عن الأخر ويكمله ويكتمل به
* هى اللوحة الجميلة الفاتنة وأنا ذاك اللون الناقص الذى
لن تكتمل إلا معه ..
* هى الآله النادره وأنا الوتر الذى لا يحلو العزف إلا به ..
* هى الحياة وأنا الطعم الذى يضيف للحياة البهجة والجمال ..
* هى الوريد وأنا الدم السارى بداخله الذى امتزج بشريانها
كى تحيا من جديد ..
* كلاهما الحب الذى خلق ليحيا وابداً لن يموت *
وباتت تعزف بخُطوطِها والوانها لحن الخلود .. حكاية غرام خالدة ..
بقلم : سلوى عبد الكريم