بقلم الاستاذة : إيمان الحداد
أن الصديق الحقيقي هو من يكون معك في السراء والضراء وهو من يظن بك ظن حسن إذا أخطأت في حقه وهو من يلتمس لك العذر إذا قصرت في أي شيء في حقه وهو الذي يمكن أن تتكلم وتتحدث معه كأنك تتكلم مع نفسك وهو من تقول له السر وأنت تضمن أنه لا يعرفه أحدًا غيركم وهو من يدلك على الرأي الصحيح وهو من يدلك على الصواب
كما أن الصداقة هي طاقة لا يمكن للإنسان العيش من دونها هي متنفس حيث يجد المرء منا كل راحته في التعبير عن رأيه بكل طلاقة ومن دون أن يشعر بأنه مقيد
لان الصداقة هي عقل واحد في جسدين والصديق الحقيقي هو الذي يتمني لك ما يتمني لنفسه لان الأصدقاء هم شفاء للروح هم من يكونون بجانبنا في أوقات حزننا قبل فرحنا يساندوننا في أوقاتنا الصعبة ويقدمون النصحية المناسبة والأفضل لنا تمر السنين والأيام ولا يبدلهم الزمان نحيا بهم فمن حقهم علينا أن نعبر لهم عن محبتنا لهم بكلمات جميلة نابعة من القلب
أن أساس الصداقة الحقيقية هو الدعم الذي يكون بين الأصدقاء عندما تثقلهم الدنيا بالمتاعب والهموم وأساسها أيضا المواقف التي يقدمها الصديق المخلص لصديقه فالصداقة الحقيقة هي علاقة مميزة بين الأشخاص فيستمد منها الاهتمام والحب وتعلم الأخلاق الحميدة
ويجب أن يكون الصديقين معروفين بصفة الأمانة لكي يكون هناك ثقة متبادلة وأن يكون لديهم قدرة في المحافظة على الأسرار ويجب على الصديق رد غيبة صديقه والصديق الحقيقي لا يقف لصديقه علي أقل المواقف بلا يتخطى له أخطائه عندما يقوم بالاعتذار لكي يحافظ علي بقاء الود بينهم
كما ان الصداقه هي الألفة والتآلف بين روحين هذا شعور يجمع كل صديق مع صديقه وتكون آراؤهم وأفكارهم متقاربة حب وإخلاص دائم يجمع طرفين قد تختلف الصداقات التي تجمع كل صديق بصديقه لكنها تبقى قيمتها الإنسانية واحدة ففيها معان عظيمة وأخلاق
دينية فيجب على الصديقين احترام هذه القيم وصونها الصداقة أسمى وأكبر حب في الدنيا
حفظكم الله ورعاكم من كل سوء وشر