خلال الايام الاخيرة اكتشفت أن الإرهابى حسن البنا كان فى الأصل من بوركينافاسو او من نيكاراجوا وليس من مصر، وهذا يفسر سر الشماتة الرهيبة فى المنتخب المصرى لغيابه عن كأس العالم فى قطر.
والمثير للدهشة والقرف فى نفس الوقت ان يحمل كل إخوانى متخلف داخل أو خارج مصر مسئولية فشل المنتخب فى الوصول لنهائيات ككأس العالم بالدوحة إلى الرئيس السيسى والنظام الحاكم !!
سلالة حسن البنا الإرهابية يضمرون شرا دائما لمصر والمصريين ويتمنون ان يشعر كل مصرى وكل مصرية بالحزن والمرارة يوميا .، لمجرد رغبة دفينة داخلهم للانتقام من المصريين الذين لم يسجدوا لله شكرًا على نعمة الحكم الإخوانى، وافتروا على الراحل محمد مرسى عيسى العياط، واطاحوا به وبمرشده وبجماعته خارج السلطة واعادوهم للسجون مرة أخرى.
من يتمنى هزيمة مصر، ويسعى لكسر الوطن فى مباراة كرة قدم، ومن يساند اعداء مصر نكاية فى المصريين ورئيسهم، عبدالفتاح السيسى لا يسأل عن سر قرف الشعب منهم، لا يسعى للصلح مع شعب يسعون لهزيمته، ولا لحكم وطن يكرهون ترابه.
لا تصالح مع من يكرهون مصر، ويتمنون هزيمتها، وقهر شعبها، والإساءة إلى سمعتها فى كل المحافل والمجالات.وشاركوا فى قتل وحرق وإشاعة فوضى وترويع الآمنين.
وإذا كان لديهم شهوة فى الحكم فليحكموا اى دولة او دويلة فى العالم إلا مصر فلا مكان لهم بيننا رغم انف البرلمان الاوروبى وتجار المواقف والشعارات فى اى مكان اخر، فمن يريد العيش فى مصر لابد وأن يكون مصريا من طين هذا الوطن، وليس عدوا وكارها لمصر وشعبها الطيب .
(وحسبنا الله ونعم الوكيل )