نعم عجبت لك يازمن، فقد صدرت جمعية سرطان الأطفال 57 مشكلة للمجتمع فى وسط الدلتا عندما فتحت فرع فى طنطا لعلاج الأطفال من السرطان، ثم بعدها بسنوات قليلة قررت تجميده! بل وغلقه!
وإستغاث المجتمع المدنى وناشد الجميع بالتدخل وإيجاد حل، وتدخلت الحكومة وتم التنسيق مع د- محمود ذكى رئيس جامعة طنطا لعلاج الأطفال،
بحثت الجامعة ومجلسها الأمر من وجهة نظرها كمؤسسة وطنية، ووجدت أن مبنى مستشفى 57 مؤجر بحوالى مليون جنيه سنويا، من جمعية الهلال الأحمر فضلا عن أن المبنى بعيدا عن منشأت الجامعة ومعاملها الإشعاعية وإمكانياتها اللوجستية وبالتالى يصعب التعامل مع المبنى والذى لا يمكن ربطه إلكترونيا بشبكة الجامعة الرقمية
ومن هنا قررت إستغلال مبنى مستشفى صدر طنطا الخالى والذى كان مخصصا لعزل كورونا، لاسيما مع إفتتاح مستشفى صدر طنطا الجديد قبل عدة شهور، وتحوله لمستشفى سرطان الأطفال وتستعين بالإدارة والعاملين بفرع 57، وبذلك يتم إستيعاب العمالة التى كانت مهددة بالتشريد والبالغ عددهم 400 موظف تقريبا، وطبعا هذا عدد كبير بالقياس مع عدد الأسرة التى كانت بالفرع!
وأكد د- ذكى بأنه سيتم تجهيز مستشفى سرطان الأطفال الجامعى بأحدث المعدات المطلوبة لأداء الرسالة والخدمات الطبية الكاملة وسيتم تنفيذ بروتوكول العلاج ذاته الذى كان مستخدما فى 57..
وكنت أتصور أن هذا الحل فيه الخير للجميع، المرضى من أطفال طنطا والغربية ووسط الدلتا فضلا عن توظيف العاملين بالفرع فى المستشفى! ولكنى فوجئت بأن هذا الحل لا يعجب فرع 57؟! وإندهشت
يقولون أن صدر طنطا غير جاهز وغير مؤهل ومن الأخر – وحش- رغم أننا نعلم جميعا بأنه سيتم تجهيزه ليكون – حلو- لكن لا،، والف كلا..
هذا حل غير مقبول ولن يساعد ولن ولن!!
وترد عليهم وتقول إن الجامعة قدمت الحل الذى يناسبها ويجعلها قادرة على خدمة المجتمع والأطفال وأنه سيكون عندنا مستشفى جامعى متخصص لعلاج سرطان الأطفال! على المدى البعيد! ولكنهم مصرون على وجهة نظرهم الرافضة
وطبعا هى وجهة نظر تخصهم والجامعة ليست معنية بحل يرضى الفرع والعاملين فيه ولكنها معنية أكتر بحل يقضى على مشكلة عدم وجود مكان لعلاج الأطفال!
وفرع 57 خاص بالجمعية وعليها تشغيله ومن يرفض حل الجامعة يطلب من إدارة المركز الرئيسى الحل
وتشغيل فرع طنطا لان مستشفى الجامعة ليست بديلا مؤقتا للفرع ولكنه سينهى إحتكار الخدمة وقصرها على الجمعية التى تضغط علينا بالأطفال وهى التى كانت لا تقبل أى حالة الا بشروط!
جامعة طنطا قدمت الحل الذى يناسبها وسواء أعجبك أو لا يعحبك فهذا شأنك و57 موجودة بالقاهرة لمن يريد وهى لن تجبر أحد بالتعامل معها
العاملون يرفضون وهم من كانوا يرجون الحل والإدارة شعرت بأن البساط يسحب منها!
كل هذا مردود عليه بمخاطبة الادارة المركزية بالقاهرة ولكن جامعة طنطا ليست معنيه فهى اجتهدت وفكرت فى حل للأطفال والعاملين، وهو حل يتوافق مع رسالة الجامعة لخدمة المجتمع ومن يرى غير هذا فذلك شأنه وليعود لمن خلق المشكلة وصدرها لنا عندما فتح فرع ثم أغلقه فى وجه الجميع وبلا إعتبار لأحد رغم أن الخير كتير وكتير قوى
ويا مسهل