لو هقولك علي تفسير مشكلنتا بالحياه هي مشكله وعي وادراك لدي المواطن يوجد بكل دول العالم ادراك وعي يعتبر بعض دول العالم تواجه مشكلة الادراك الوعي واللوعي .
ويعتبر معالجة الدماغ للمعلومات التي تأتي من الحواس، بحيث يقوم النظام العصبي المركزي المعقد على تحديد وتنظيم وتفسير المعلومات لفهم العالم المحيط بنا، وتتم هذه المعالجة خارج وعي الإنسان، وتعتبر هذه العملية الحسية فردية، لذلك يواجه العديد من الأشخاص نفس الموقف ولكنهم يدركونها بطريقة تختلف عن اللآخر، وتساعد على رؤية العالم كمكان مستقر بالرغم من تغيّر المعلومات الحسية التي نتلقاها وتكون غير كاملة أحياناً
قام الناس بدراسة الإدراك لحاجتهم إلى حل مشاكل معيّنة في حياتهم، والذي ينشأ بسبب فضولهم الفكري حول أنفسهم والعالم من حولهم. ومن الضروري معرفة نوع المطالب الإدراكيّة التي يمكن وضعها على الأحاسيس البشريّة دون المساس بالسلامة والصحة العقليّة. فعند إدراك الشخص لحدث معيّن يقوم الدماغ باختيار وتنظيم وإدماج المعلومات الحسيّة لبناء حدث ما، فهو الذي يخلق الوجوه والألحان والأوهام من المواد الخام من الإحساس، فهذا التعقيد مهم في إدراك الأحداث وهذا ما نصّ عليه نظريّة (جستالت)، فالناس بحاجة إلى الإدراك لحل مشاكل معيّنة في حياتهم، وتحديد الظروف البيئة الخطيرة المحتملة التي تهدد حواس الإنسان، وتضعف قدرته على اتخاذ القرارت.
“فيما يري البعض بأن الوعي والادراك يعتبر الوعي الحالة العقلية التي يتم من خلالها إدراك الواقع والحقائق الّتي تجري من حولنا، وذلك عن طريق اتّصال الإنسان مع المحيط الّذي يعيش فيه، واحتكاكه به ممّا سيسهم في خلق حالة من الوعي لديه بكلّ الأمور التي تجري وتحدث من حوله، ممّا يجعله أكثر قدرة على إجراء المقاربات والمقارنات من منظوره هو وبالتالي سيصبح أكثر قدرةً على اتّخاذ القرارات التي تخص المجالات والقضايا المختلفة التي تطرأ له. والوعي أيضاً هو المحصول الفكري الذي ينضوي عليه عقل الإنسان، بالإضافة إلى وجهات النظر المختلفة التي يحتوي عليها هذا العقل والتي تتعلّق بالمفاهيم المختلفة التي تتمحور حول القضايا الحياتيّة والمعيشية.
عمليّة الإدراك هناك بعض الخطوات التي تحدث من خلالها عمليّة الإدراك .
التحفيز إن البيئة من العالم حولنا مليء بالمحفزات التي يمكن أن تجذب انتباهنا من خلال الحواس المختلفة، والحافز البيئي هو كل شيء في البيئة المحيطة بنا، بحيث لدينا القدرة على إدراكه، ويشمل ذلك أي شيء يمكن رؤيته أو لمسه أو تذوقه أو شمه أو سماعه.
وما هو التفسير بعد إدراك الوعي أي شيء من المحفزات البيئيّة من حولنا، يتم نقل رسالة مرئيّة إلى الدماغ لتفسيرها. المعالجة تخضع الرسائل المفسّرة من قبل الدماغ للمعالجة العصبية، بحيث يعتمد المسار الذي تتبعه إشارة معينة على نوع الإشارة (أي إشارة سمعية أو إشارة بصرية)وبعدها من خلال سلسلة من الخلايا العصبية المترابطة الموجودة في جميع أنحاء الجسم ، تنتشر الإشارات الكهربائية من خلايا المستقبلات إلى الدماغ وبالتالي يدرك الشخص للمحفّزات في البيئة ويعي بوجودها. التمييز الإدراك
أن تصبح مدركًا لوعي المحفزات، بل من الضروري أيضًا لعقلنا تصنيف وتفسير ما الذي نستشعره، بحيث القدرة على تفسير وإعطاء معنى للكائن تكون الخطوة التالية، والمعروفة باسم الاعتراف. الفعل يعتبر الفعل آخر مرحلة من عمليّة الإدراك، بحيث تكون كاستجابة على المحفّزات البيئيّة،
وقد يشمل مجموعة متنوعة من الإجراءات مثل النشاط الحركي. أنواع الإدراك هناك أنواع للإدراك والذي من خلاله يقوم بالتأثير علينا الإدراك المكاني الإدراك المكاني يعني قدرة الشخص على إدراك المسافات وتمييزها في العالم الحقيقي، مثل إدراك المسافة بين شخص وآخر والمسافة بين الأشياء المختلفة، وتتضمن أيضاً إدراك الأجسام المتحرّكة مثل المركبات التي تسير على الطرق.
الإدراك الحركي من الطبيعي أن تكون الكائنات في حركة مستمرة فهي تظهر في مختلف الأماكن والأوقات، ومن خلال هذه القدرة يستطيع الفرد أن يفهم العالم من حوله ويستطيع إدراك المخاطر.
والتهديدات التي تواجه اي كيان او دوله او منظومه فهي سرّ البقاء، كما أنّ ظاهرة الحركة الواضحة تصوّر الأجسام الثابتة وكأنها تتحرّك فتصبح كأنها وهم برؤية شيء ثابت متحرّك، مثل رؤية الأشجار والمنازل تتحرك بالاتجاه المعاكس عندما نكون على متن السيارة مع أنها في الواقع تكون ثابتة.