** استفزني ما قرأته ما رأيته وسمعته فى الآونة الأخيرة من تشابك لفظى مابين البعض من الأشقاء العرب ، فلا الشعب المصرتحول إلى شحات يبحث عمن يعطيه المال، ولا العرب أنذال كما قيل وتداول من اشخاص فى الجانبين ، فهناك أهل الشر الذين ينفخون فى النار لتشتعل بين الشعوب والحكام والآلة الإعلامية التى يركن إليها أهل الشر ماهى إلا دعم قوى من بعض أجهزة دول الغرب الإستعمارية التى تريد إحداث الفتنة والخلاف بين الدول العربية .
** الاختلاف فى الآراء والتوجهات لا يصل أبدا إلى حد الخلاف ، لإن الخلاف المقصود احداثه يؤدى إلى الخصام و العداء هو مايريده أصحاب الشر بتوجهاتهم الغير شريفة لإحداث إنقسام بين أشقاء .
** لأن قوة العرب إذا إجتمعت واتحدت أحدثت الخوف لكل أهل الشروأصحابه من الخونة والمستعمر القديم والحديث الذين يبذلون أصى ماعنهم لإحداث الفتنة فى الوطن العربى بعد ما فشلت اهدافهم فى مايسمى ” بالربيع العربى ” الذى أطلقته كنوندا ليزا رايس الأمريكية واحتضنته ادارة أوباما وبعض الدول الغربية التى لها أطماع فى منطقتنا العربية ، واستمالوا بعض الشباب من أصحاب النفوس الضعيفة وبعض الرموز الغير وطنية وبعض الجماعات الغير اسلامية للإجهاز على دول الوطن العربى الكبير ، ولكن كان لقادة العرب من الخليج إلى المحيط لم ينطلى عليهم تلك الأحداث واوقفوها وأجهزوا على من يسعى إلى هذا الإنقسام فى الداخل من جماعة الشر والإرهاب ” الإخوان ” ، وأفشل القادة العرب مخططات الغرب الإستعمارى بإتحادهم وتماسكهم وقوتهم وعقيدتهم وتفاهمهم للخطر الذى كان يمكن أن يؤدى إلى التدمير .
** ولكن أهل الشر ومن يساعدهم من خونة الأوطان لم تسكت ألسنتهم ولا خططهم الشريرة ، واصبحت لديهم عقيدة بأن استمرار اتحاد العرب وتماسكهم هو الخط الأكبر عليهم وعلى من يمدهم بالمال الحرام ، فلابد من نشر الفتن والأكاذيب بين دول الوطن العربى لإحداث الخصام والعداء والانقسام وان تشتعل موجاتالغضب بين الشعوب ومن هنا يبدأ تنفيذ المخطط الذى فشلوا فيه من قبل فى 2011 .
** ان الوطن العربى بشعوبه وقياداته سواء كانوا ملوكا أو أمراء أو رؤساء وقوته وإقتصادته وسياساته وعقائده الدينية ” الاسلامية والمسيحية ” وأخلاقياته ومحبته وشرفه وسياساته التى مبدأها العمل والإخلاص والوفاء والتماسك هى صمام أمان المنطقة العربية التى بها خيرات العالم أجمع وفيها نزلت رسالات الله سبحانه وتعالى ، منها خير أمه أخرجت للناس ، ان قوة الدول العبية وتعاونها يثير القلق لدى الغرب ويثير مواطن الشر لديهم
** فلا ننساق كشعوب أو اعلاميين أو بعض المسؤلين لتك الفتن المخطط لها بحرفية أجهزة غربية تحاول أن تنال من اتحادنا العربى وقوتنا الدول العربية من المحيط إلى الخليج هى شرف العالم وأمنه ، وملاذه للطاقة وللغذاء العرب ليسوا شحاتين ولا أذلاء .. نحن العرب لم نكن معتادين على مر التاريخ ولم نكن قتلة كما يصورونا فى الغرب ان العرب هم من أطلقوا مبادرات السلام ونبذوا الحروب ويريدون العيش بشرف وكرامة وإباء .
.. فستحيا الأمة العربية بكل شعوبها ودولها ولن تنجح فتن أهل الشرف فى الوقيعة بين شعوبنا الأبية العظيمة .