مع اقتراب الذكري السنوية علي بدء هجوم روسيا علي جارتها أوكرانيا والمستمرة الي اجل لا يعلمه الا الله ومن لهم مصلحة في استمرار تلك الحرب والتي نتج عنها حتي وقتنا هذا اكثر من ٢٠٠ ألف ما بين قتيل وجريح ناهيك عن الخراب الذي طال الحجر والشجر واستنزاف مقدرات روسيا قبل أوكرانيا عسكريا واقتصاديا.
قبل زيارة الرئيس الأمريكي بادين لاوكرانيا تم الأتفاق بين الجهات الأمنية الروسية والامريكية علي تأمين زيارة بايدن حتي لا تحدث مفاجأة تقلب الموازين وتصبح مواجهة مباشرة بين اكبر قوتين عسكريتين في العالم. إذن وطالما هناك مشاورات وعلاقات خلف الكواليس بين قطبي العالم لماذا لم يقكر بايدن في الذهاب الي روسيا بعد انتهاء زيارته أوكرانيا محاولا تقريب وجهات النظر بين طرفي الحرب وقف نزيف تلك الحرب او يوقف جموح بوتين بمحاولة تحقيق بعض من شروطه لوقف الحرب والجميع يعرف ان أمريكا تستطيع ذلك لكن للأسف يبدو أن خطط الشيطان تغلب النوايا الحسنة.
بالتأكيد يعرف من بايديهم قرار الحرب وكذلك الذين يريدون لها الاستمرار ان للحرب ضحايا من قتلي وفقدان الناسىذويهم وتشريد البعض وتهجيرهم للعيش،لاجئين بعدما كانوا امنين منعمين في بلدانهم .اتخيل اذا ما توقفت الحرب وتم تجميع كافة المساعدات اللوجستية ومن اموال وثمن الاسلحة وغيرعا والتي تستخدم في الخراب والتدمير ثم توجه تلك ما قيمة تلك المساعدات للدول المنكوبة والفقيرة حول العالم في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية؟.
عجيبة هي سياسات الدول مع بعضها البعض واستراتيجياتهم التي يغلب علي اكثرها النوايا الخبيثة وكذا النفاق والخداع باكثر من الشفافية والصدق. نري مثلا بعض الدول تخطط لافشال او إضعاف دولة أخري اما الأكثر مدعاة للدهشة ان تسعي دولة لابقاء جارتها في المنطقة في حالة ” المابين” اي لا تريدها مزدهرة قوية ولا هي فاشلة في القاع ولذا تفعل وتنفق علي مخططها هذا مباشرة دون مواربة او بصورة غير مباشرة عن طريق تأجيجها لحروب داخلية او بالوكالة بإستخدام اخرين يتفذون لها خططها. افلا يعقلون؟ ام علي عقول وقلوب اقفالها؟.