•• طبعا نشكر السيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية على حزمة القرارات الإجتماعية التى وجه الحكومة بها وتضمنت زيادة الرواتب بما لا يقل عن الف جنيه والمعاشات بنسبة 15% على أن يتم الصرف مع راتب إبريل فهى جهود مشكورة نقول فيها أن -قليله أحسن من عدمه – وما لايدرك كله لا يترك كله!
•• فهذه زيادات كنا طالبنا بها مع معظم من كتب وكان يتوقعها الشعب مع صرف منحة خاصة بمناسبة شهر رمضان الكريم
•• ولكن ليسمح لى سيادة الرئيس بالقول أن هذه الزيادات لا تناسب حتى نسبة التضخم، ولا يمكنها التصدى لغول الأسعار المتوحش،، حتى رسوم الخدمات والمرافق تزيد ثم البنزين أخيرا، رغم تعليماتكم بعدم زيادة أى رسوم أو خدمات كالكهرباء والمياه والغاز الخ
•• فجميع الأسعار زادت بما لا نقوى عليه ولا تتحمله كل الزيادات التقليدية وبما يضمن حماية المجتمع من هذا الوحش الكاسر
•• زيادات الرواتب والمعاشات اذا لم تعادل نسبة التضخم فلن تتحسن حياتنا، والحماية الإجتماعية لن تتحقق بسياسة التنقيط وحركة الأسعار توسونامى، التى تأخذ فى وجهها كل عال وعزيز بلا رحمة ولا قلب
•• طبعا هى حزمة ستحمل الحكومة أعباء إضافية كبيرة وبالمليارات ولكن فليسمح لى الرئيس بإتهام الحكومة بالتسبب فيما وصلنا له بقراراتها الخاطئة وتعويم الجنيه بل وإغراقه عمدا دون النظر الى حركة الاسعار وما ستنتهى اليه من وبال على الطبقة الكادحة والبسيطة هذا فضلا عن تقاعسها عن تدارك الازمات الإقتصادية فى حينها وما بقرار الإعتمادات المستندية ببعيد!
•• الغريب أن من يستمع الى رد فعل بعض السياسيين والحزبيين سيندهش من هذا الحماس وأبيات الشعر التى ينظموها عن الحزمة الأخيرة فى الوقت الذى شعر فيه الكثيرين من الناس بالحيرة بسبب ما كانوا يتوقعوه وينتظروه! يجاملون القرارات على حسابنا ولعنة الله على السياسة التى لا تنحاز للشعب وتبطح للسلطة طمعا وقربا
•• أتمنى من الله أن تنفرج الأزمة وأن ينتهى توسونامى الأسعار حتى تؤتى هذه الزيادات أوكلها ولو بعد حين! ويشعر المواطن البسيط بالقدرة على توفير إحتياجاته الأساسية بلا عناء أو شح
•• فالحقيقة أننا كنا ننتظر سيلا من الفيض وكثيرا من القرارات بوقف الزيادات وغمر الأسواق بالزبد والعسل ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، والحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه
••• ويا مسهل