يحكى انه عندما كان العرب يقيمون الأفراح كانوا
يُوزعون قِطع اللحم عبر لفها بالخبز
فإذا وجد صاحب الفرح أن عدد الحضور يفوق عدد قطع اللحم لديه أو يخشى ذلك

فكان صاحب الفرح يقوم بلف الخبز ببعضه [ بدون لحم ] ويوزعه على أقرب الأقربين ،ممن يعتقد أنهم سيستَتِرُون عليه ليوفر اللحم للغرباء
أحد هؤلاء الرجال وزع الخبز بدون لحم
على عدد من الأقارب من الذي يُحسن الظن بهم ،
فيبدأو الأكل وكأنها تحتوي اللحم واذا باحد الاقارب فتح الخبز ونادى على صاحب
الفرح وقال له : يا أبا فلان
الخبز بدون لحم ‼ فرد عليه صاحب البيت ” حقك عليَّ ظننتُك من أهلي ”
في زماننا الحالي كم إنخدعنا من أشخاص
كنا نعتقد أنهم مِّنا وفينا ، ويحفظوا غيبتنا ويحموا ظُهورنا ويخلصوا انا ‼
فتأكدوا جيدًا على من توزعون الخبز 🤝
