•• قالها الرئيس عبد الفتاح السيسى بكل وضوح وبلا لبس ولا غموض، – بلاش مدرب أجنبى- وقال ضاحكا أصلها مش فارقة” وطبعا هى مش فارقة فعلا
•• ورغم كلام الرئيس الواضح الا أن إتحاد الكرة تجاهل هذا التوجيه وتعامل معه وكأنه لم يكن؟! فكيف يمكننا تصور ذلك
•• لقد تعاقد إتحاد الكرة مع مدرب وإثنين وثلاثة ودفع لهم لتدريب المنتخب ملايين الدولارات ونحن نسأل الله عن كام مليون دولار لتوفير السلع الأساسية!
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد فقد قامت معظم الأندية وأهمهم الأهلى والزمالك بإستدعاء أجانب وبالدولار.
•• ورغم إن الخيبة محلى ودولى وعربى وإفريقى إلا أن التعاقد مع مدربين أجانب مازال يتم حتى اللحظة، وكأن تعليمات الرئيس لم تصل لإتحاد الكرة! وأكيد بعضهم أقنع المسئولين فى الدولة بإستحالة عدم التعاقد والإعتماد على المدرب المصرى! على إعتبار إننا هنكسر الملاعب والساحات ونحصد الكئوس والميداليات!؟
•• ياسادة لا توجد كرة فى مصر ومستوانا لا يصل لدرجة مراكز الشباب والساحات الشعبية!
ومستوى الأندية الكبيرة بلاعبيهم الحاصلين على أعلى راتب ومدربيهم الأجانب لا يبشر بأى مستوى، فهو فى النازل
•• فمن المسئول عن عدم تنفيذ توجيهات الرئيس ومن الذى سيحاسب الذى تجاهل التوجيه ؟ وبدد مليارات الجنيهات على الهواء وفى الأرض
•• اتمنى أن يفهم الجمهور كل الجماهير أن الكرة مجرد لعبة ونحن نشاهدها على سبيل المتعة والترويح! لكن لا نحصد سوى الخزى والهزائم محليا ودوليا، فنحن لا نفرح ولا نرى ذهب وفضة الا من الألعاب الفردية! وهى للأسف ألعاب شهيدة وأبطالها منسيون ولا يقدرهم أحد
•• كيف تسمح الدولة بهذا العار ؟ ولماذا لا تحاسب المقصرين ولماذا الإصرار على إستيراد مدربين ولاعبين أجانب وبالدولارات وبلا فائدة تذكر؟! هل عندنا الوفرة والرفاهية لذلك؟!
•• فى مصر لا توجد كرة ولا يوجد أمل فى فريق يحقق أى نتائج، لا الأهلى ولا الزمالك! ولا غيرهم سيحقق أى مستقبل!
ولكن الجمهور هو الذى يحزن ويحرق دمه بلا معنى!
•• حتى الفريقان اللذين يتمتعا بالمستوى والمال مستواهما عار!
فإلى متى نبكى على اللبن المسكوب؟ ونحرق دمنا ونزعل نفسنا وبعضنا على الفاضى؟
•• تعليمات الرئيس لابد أن تنفذ ويحاسب من تجاهلها سواء فى المنتخب أو حتى الأندية،، فمال الاندية ليس ملكا خاصا بها ولكنه مال عام ويخضع للرقابة والنتائج الهزيلة التى تحرق دمنا، تجعلنا لا نتفاءل حتى على المدى البعيد!
•• فتشوا عن بواطن القصور والكسور والسمسرة والسبوبة ولقمة البقلاوة! على حساب شعبنا الطيب؟ فهى سبوبة والكل بيرزق!
وعن فساد الأندية ومدارس الناشئين والواسطة والمحسوبية فى إختيار اللاعبين المحظوظين وقبولهم بعد الدفع والعد!
•• افعلوا ما تريدون فنحن لن يهمنا بعد الأن لا كرة ولا يحزنون،،
ويا مسهل