لماذا نصل بالمواطن لمرحلة نستفتي فيها علماء الدين في مشروعية أكل لحوم الكلاب والخيول وهل هي حرام أم حلال وما الفائدة الصحية لتلك اللحوم من عدمه ويخرج علينا أحد المحسوبين علي الإعلاميين ليبرر تلك المهزلة التي لا داعي لحدوثها من الأساس .
والذي يزيد الأمر تعقيدا أن المواطنين البسطاء المبتلين بهؤلاء المحطين بهم في المحطات الفضائية من محدودي الذكاء والثقافة آلا من رحم ربي يثيروا الفتنة وتنسب احاديثهم البلهاء للحكومة بدون رابط ولا سبب سوي كون هذا المدعي يطلق عليه اعلامي ويظهر علي شاشات التلفزيون في وقت تمر به معظم دول العالم بأزمة اقتصادية ويعاني المواطن المصري من ارتفاع الأسعار الغير مبرر في كثير من الأوقات بسبب انعدام الضمير وجشع التجار .
فبدل أن يظهر هؤلاء حاملين رسالة دعم وإعادة ثقة وتوعية عن القيمة الحقيقية لكل سلعة والبدائل المفيدة نجد من يقول لحم الحصان مش حرام وعالم دين يفتي في لحم الكلب ليؤجج مشاعر الناس ويزيد من غضبهم تجاه الحكومة باعتبار أن كل من يظهر علي الشاشة الصغيرة علي علم بما يدور في خلد الحكومة وهو في الأساس أهوج لا يدرك عاقبة الكلمة ومتي تقال وفي اي ظرف يتحدث أما آن لتلك الوجوه أن تتوار بتلك العقلية الجامدة أو تكتفي بالتحدث بما تعلم، لو كانوا يفقهون.