•• أما كان من المناسب صرف الزيت والأرز والسكر والفول والعدس وغيرها من السلع الضرورية على بطاقات التموين أكرم من تعبئتها فى الكراتين مع قيام الفضائيات بتصويرها وإذاعتها وكأنها من الإنجازات الضخمة وفيها علاج الفقر والعوز؟!
•• اما كان من اللائق أن نوجه هذه الكميات الكبيرة من أطنان السلع التى تم جمعها لتصرف على الناس من خلال بطاقات التموين كإضافى عليها بمناسبة الشهر الكريم؟!
•• ثم كيف تتحول مشاهد الكرتونة الى فقرات تذاع بإلحاح على معظم الفضائيات وتحشد لها كل هذه الدعاية وكأن من الفخر الذى يجب أن نسلط عليه الضوء وكأننا أخيرا حققنا الهدف وأصبحت الكرتونة هى العلاج السحرى لمواجهة الاسعار وسد إحتياجات الغلابة؟!
•• هذه الكرتونة التى تصل للبعض كان يجب أن تصل لكل أصحاب البطاقات التموينية وكان يجب توفير الأموال التى صرفت وستصرف على أسطول النقل وطوابير المتطوعين، لا سيما أن معظم الشعب يستحق هذه المساعدة فى شهر رمضان الكريم،،
•• لا أدرى كيف نسوق لفقرات الكرتونة وكأنها من الإنجازات وهى فى نظرى من الإمور التى يجب عدم التركيز عليها، فهى دليل على الفقر وهى بأى حال لن تعالج العوز! بالعكس هى تسئ لنا وليست من الحياة الكريمة فى شئ!
•• عندما يصبح توزيع الحسنات على الناس بهذه الطريقة – العار – فلا تنتظر حديثا عن الكرامة، بل قل على الدنيا السلام
•• ويا مسهل