كتب / أحمد عابد
عقد المجمع الإعلامى بشبين الكوم التابع للهيئة العامة للاستعلامات اليوم ندوة تحت عنوان ” المناطق الصناعيه.. دعم للاستثمار ومحاربة للبطاله ” وذلك بمقر مدرسه قويسنا الثانويه الفندقيه بمدينة قويسنا.
يأتى ذلك استكمالا للتعاون الدائم بين المجمع الاعلامى بشبين الكوم تحت قياده شعبان سيد أحمد مدير المجمع والاداره التعليميه بقويسنا تحت قيادة عصام سلام مدير عام الاداره.
حاضر فى اللقاء الدكتوره وفاء بسيونى استاذ الاقتصاد بكليه التجاره جامعه المنوفيه .. حيث بدأت حديثها بتعريف المناطق الصناعيه ولماذا سميت بهذا الاسم فهى عباره عن منطقه جغرافية تحتوي كيانات صناعيه فى جميع التخصصات وهى تعتبر بناء للمستقبل كما قامت بتعريف الصناعه وهى عمليه إدخال الخامات واخراجها فى صورة منتج يخرج للسوق ينتفع بيه المستهلك والمجتمع وتتم هذه العمليه عن طريق العماله الموجوده داخل هذه الكيانات فهى تعتبر اساس هذه الكيانات فى اى منطقه صناعيه.

كما اوضحت بسيونى ان الدوله بدأت تتجه إلى الكيانات الصناعيه الخاصه لتوفير فرص عمل اكثر وأفضل للشباب فقد أصبحت الكيانات الصناعية وسيله من وسائل محاربه البطاله داخل المجتمع.
واشارت إلى أن المجتمعات والدول التى تعتمد على الكيانات الصناعيه أصبحت تتقدم وتحقق دخول مرتفعه مما يعود بالنفع على كافه المجالات الأخرى سواء التعليميه او الصحيه او الترفيهية وذلك عن طريق تحقيق مستوى معيشة افضل للأفراد.
تتميز الدول الصناعيه بالتصدير اكثر من الدول الأخرى كما أن التقدم والتخلف أصبح يقاس بمدى قدره الدوله على التصنيع والإنتاج.
وتحقق الكيانات الصناعيه تطورا تكنولوجيا فائق السرعه كما أكدت ان المناطق الصناعيه لا تقتصر على المصانع فقط ولكن يوجد بها كيانات طبيه وزراعيه ودينيه وتعليميه أيضا.
كما ذكرت استاذ الاقتصاد بكلية التجارة بجامعة المنوفية ان المنطقه الصناعيه بقويسنا تعد واحدة من اهم المناطق الصناعيه على مستوى الجمهوريه.. وان الدوله تعمل على تشجيع المستثمرين لإنشاء كيانات صناعيه وإنشاء مجتمعات جديده لتوفير فرص عمل كثيره ولكن بضوابط تناسب مبادئ وقيم مجتمعنا.
وأضافت بسيونى ان هناك عادات وتقاليد باليه تقف عائق أمام الكيانات الصناعيه كمنع الاهالى لابنائهم من الاغتراب لمحافظة اخرى لإيجاد فرصه عمل فى كيان صناعى مما جعل المجتمع استهلاكى اكثر من كونه منتِج
كما طالبت الشباب الحضور بعدم ترسيخ فكره انتظار الوظيفه المناسبه فهى فكره خطأ يقع فيها الشباب فى الوقت الحالى لأن سوق العمل أصبح يختلف كثيرا عن مجال التعليم لذلك يجب على الشباب التطوير من أنفسهم واخذ كورسات تطور من ادائهم وافكارهم للخروج من ازمه انتظار الوظيفه والوصول إلى مرحله خلق الوظيفه وهو مايسمى ب ” فكر رياده الأعمال “.
كما اوضحت ان انشاء اى كيان صناعى لابد من عمل دراسه كافيه له عن التسويق وكيفيه الحصول على الخامات وتوفير العماله الماهره وتدريبهم التدريب الكافى لإنتاج منتج يستحق المنافسه فى الأسواق.

وفى نهايه كلامها حثت الطلاب على الاهتمام بالوقت وضرورة معرفه قيمته لأنه اهم عامل من عوامل النجاح كما حثتهم على ضرورة ترسيخ فكره الخروج خارج البيئه المحيطه واعمار المناطق الجديده والمدن الجديده .
أعد الندوة ونفذها الإعلامية أمل عبدالكافى أخصائية الإعلام بالمجمع الاعلامى بشبين الكوم والتى اختتمت الندوة بتقديم جزيل الشكر والتقدير لاداره المدرسه تحت قياده سند ابو العزم مدير المدرسه على حسن الاستقبال والتنظيم وعلى مستوى الطلاب الأكثر من رائع .
