مضى خميس العهد . . حيث كان يوم 13 ابريل .. ومنه يبدأ موسم الأعياد المسيحيه في مصر .. امس كانت الجمعة العظيمه.. واليوم سبت النور
امس الجمعه .. كان من المقرر ان اختم سلسلة حلقات ( مابعد الحبيب المصطفى ) بالحلقه الاخيره ( حلقة الامام على بن ابى طالب ) الخليفه الرابع
… ولكن امس حمل معه ذكرى بالغة الاهميه ( كما ذكرت ) ومناسبه عظيمه جعلتنى الغى موعد نشر الحلقه الاخيره من سلسلة حلقات الخلفاء الراشدين الى مابعد الاحتفال بالاعياد المسيحيه .. وهذه المناسبه لاتخص اهل الديانه المسيحيه فقط .. بل تخص كل اهل المحبه والوفاء والصدق والنبل وحب الاخر والود والتسامح والتقدير والاحترام .. تخص كل اهل الاديان السماويه ..
امس كانت الجمعه العظيمه … واليوم السبت.. هو ( سبت النور ) وبعد غدا الأحد سيكون ان شاء الله ( عيد القيامة المجيد ) .. ثم شم النسيم ( مناسبة اهل مصر جميعا ) .. الرائع فى هذا الشهر المقدس هو وجود مناسبة اسلاميه كبيره .. حيث ( عيد الفطر ) ومناسبة وطنيه عظيمه حيث (عيد تحرير سيناء )
كل عام وكل الاحبه الاعزاء شركاء الوطن اهل الديانه المسيحيه بخير وسلام وسعاده … و ( كل الامنيات الجميله ) ….
والدعاء لرب السماء والارض .. رب المسلم والمسيحى الاله الواحد الذى نعبده جميعا .. الدعاء لله ان لايفرق بيننا نحن اهل الاسلام واهل المسيحيه وان نظل سويا على وفاق ومحبه فى وطننا الغالى مصر …
اليوم هو سبت النور ( السبت المقدس ) .. حيث نهاية الصوم الكبير لاهل الديانه المسيحيه الاعزاء و تصل مدته إلى 55 يوم …
واقول للقارئ العزيز … اننى اعيش الان لحظات بالغة الاهميه .. لحظات تأخذنى للماضى … واتذكر من صفحات التاريخ ( اسبوع الالام) وهو أسبوع يحتفل فيه كل صديق وعزيز واخ من الأحبه اهل الديانه المسيحيه بدخول السيد المسيح القدس .. وإنشاء سر التناول …. ثم المشهد المؤلم الحزين .. مشهد المسيح على الصليب حيث النهايه المؤلمه القاسيه ثم القيامة من الأموات في يوم أحد القيامة .. ويكون هذا الأسبوع بعد الصوم الكبير ..
وان عدنا الى الماضى حيث اسبوع الالام .. نجد انفسنا امام سبت لعازر.. ثم أحد السعف.. ثم اثنين البصخة . ثم ثلاثاء البصخة،.. ثم أربعاء البصخة .. ثم خميس العهد ( ذكرى العشاء الأخير ) و الجمعة العظيمة حيث النهايه ثم سبت الفرح أو سبت النور .. ثم أحد القيامة ) .. وهنا نقف عند قيامة المسيح وظهوره لمريم المجدلية …
ملاحظة هامه : –
لايعرفها كثير من الشباب .. وهى ان ليلة سبت الفرح او سبت النور هى الليله التى يقرأ فيها سفر ( الرؤيا ) كله .. اخر واهم اسفار الكتاب المقدس ( العهد الجديد )
اتذكر انا محمود يحيي سالم مشهد رائع شهدته فى كتب التاريخ عن سبت النور .. ومعه ايه من الكتاب المقدس من انجيل متى تقول :
( الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما.. والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور ) … اما المشهد الذى شهدته فى كتب التاريخ فهو مشهد نزول السيد المسيح بعد موته وذلك عصراً .. ( نزل إلى الجحيم ليطرح الشيطان خارجاً ويقيده … ويحرر أرواح الأبرار الذين رقدوا على رجائه ويدخلهم إلى الفردوس ….. ( هذا ماجاءت عينى عليه فى كتب التاريخ المسيحى )
33 عاما هو كل عمر السيد المسيح …. المسيح ابن القديسه مريم العذراء .. السيده مريم بنت عمران .. التى قال عنها الحبيب المصطفى مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( كُمل من الرجال كثير، ولم يكمُل من النساء إلا آسيا امرأة فرعون . . ومريم بنت عمران )
مريم البتول التى قال تعالى عنها :
(ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها) ..
وقال تعالى :-
( (ونفخنا فيها من روحنا) … والاهم والاهم والاهم ان السيده مريم دون نساء العالم لها فى القرآن سورة كامله تحمل اسمها .. سورة مريم بالاضافه الى انها سيدة نساء العالمين … وقد جاء ذكرها في القرآن في عدة مواضع …
دكتور / محمود يحيي سالم يرفع خالص التهنئة للاحبه الاعزاء شركاء الوطن اهل الديانه المسيحيه بمناسبة الاعياد … فهم اهل موده .. وصدق رب العزه فى قوله تعالى عن اهل الديانه المسيحيه فى الايه رقم 82 من سورة المائده ..
( ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون)
ارفعها باللغه الانجليزيه لكى يصل للعالم كله مدى رقى وتحضر اهل الديانه المسيحيه واهل الديانه الاسلاميه فى مصر لبعضهما البعض واحترامهما لكل الاديان