عمل درامي اخذ عن قصة حقيقية و جزء من حياة المناضل الدكتور خليل حسن خليل و اخراج الفنان المبدع اسماعيل عبد الحافظ و سيناريو يسرا السيوي و بطولة النجم القدير احمد عبد العزيز و عددا من نجوم الشاشة المصرية و أنتاج قطاع الانتاج بالاذاعة و التليفزيون المصري عام ١٩٩٠ يتناول قصة مصر التي لا يعرفها احد هذا السرد الدقيق لحالة الريف المصري و الفلاحين الذين هم اقرب للعبيد و حالة الفقر و البؤس و الجوع و المرض و سيطرة الاستعمار و بعض الاقطاعيين علي الارض و العباد خرج خليل حسن خليل شابا لا يملك من حطام الدنيا غير الأمل و الحلم و ارادة فولاذية و عزيمة حقيقية و لم يكن امامه في الكفاح و العلم الوسيلة الوحيدة للنهوض و الانتصار علي هذا الواقع المؤلم كيف لهذا الشاب المصري النابه ان يحصل علي الشهادة الابتدائية و هو امر محمود و له قيمة كبيرة في هذه الاثناء و رغم كل ما تعرض له ينجح في الالتحاق بالجيش متطوعًا من اجل جنيهات قليلة يساعد به عائلته الكبيرة و ابوه البائس و يحرم علي نفسه متع الحياة و يقدم عرضا مبهرا للاحترام و النبوغ و الافكار السليمة و هو في كافة مواقعه يملك ادواته و تفتح عيني الصبي علي مصر بمفهومها الواسع و يستبقظ علي حقائق بشعة من الظلم و الاضطهاد و التفرقة و لم يكن امامه غير العلم الوسيلة الوحيدة للخروج من هذا الواقع المرير و رغم تفوقه الوظيفي و ترقيته الي رتبة رقيب اول في سن مبكر و بصفة استثنائية يضحي من اجل مستقبله و علمه و يحصل علي الثانوية أو البكالوريا و هي شهادة لها قيمتها و لكن هذا الشاب العنيد المكافح ينضم الي كليه الحقوق و يجتهد و يتخرج متفوقًا و لكن نظرا لطبيعة المجتمع لا يعين في النيابة او مجلس الدولة نظرا لظروفه العائلية الضئيلة و يستمر حتي يحصل الي منحة في الدكتوراه بموافقة الدكتور طه حسين وزير المعارف
في اوائل القرنالعشرين الوسية انتاج عام 1990
انه درس عميق لكل شباب مصر لعل وعسي يستيقظون من ثباتهم العميق
هو مسلسل اجتماعي انساني يعرض قصة حياة حقيقية للدكتور خليل حسن خليل
تبدأ احداث المسلسل بالصبي خليل وهو عائد في غاية الفرح إلى منزله الريفي وذلك لحصوله على المركز الأول في الابتدائية على مستوى الشرقية، فيفاجأ بإن اثاث منزله تم الحجز عليه وهنا يعرف خليل حقيقة الواقع، وهو ان اباه الشيخ حسن قد أسرف في أقراض الناس دون الحصول على إيصالات تثبت حقه، حتى آل به الحال إلى الفقر والأقتراض، وهنا تبدأ معاناة خليل في البداية يتعسر في اكمال دراسته لعدم امتلاكه المال الكافى ثم يذهب للعمل في الوسية حيث يلاقى الظلم والمهانة ومنها إلى الجيش وهكذا حتى ينجح في الجمع بين عمله في الجيش والدراسة فينهى الدراسة الجامعية ويذهب في بعثة للخارج.
الجانب السياسي في المسلسل
يتعرض المسلسل للظلم مهما كان شكله. في البداية كان الظلم متمثلا في الخواجة (مصطلح يطلقه المصريون على الأجانب )هذا الذي اخذ ارض المصريين ثم يأمرهم أن يزرعوها بمقابل بخس لا يكاد يكفي أطعامهم . ثم بعد ذلك يتحدث عن الجيش وما به من ظلم، حيث أشار إلى جندي المراسلة (مصطلح يستخدم في الجيش المصري ) وكيف أن دوره تغير وصار دوره هو خدمة الضباط بل وأسرهم أيضا، وكيف إن هذا ظلم للجنود ويساهم في انهيار معنوياتهم وقلة انتمائهم للمؤسسة العسكرية ؛لتحول دورهم من خدمة الوطن إلى خدمة الضباط .