الرئيس السيسى عبر عن موقف كل المصريين واكد ان حدود مصر غير مستباحة لأحد
الرئيس اكد على اهمية بقاء الفلسطينين على ارضهم واهمية الحفاظ عليها
قبل أن أبدأ مقالى هذا اليوم فإننى أؤكد على موافقتى وجميع قيادات واعضاء حزب الغد وقيادات مجلس القبائل المصرية و العربية على كل ماجاء بخطاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى أول امس ( بمناسبة تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية ) وموقف القيادة المصرية وموقف مصر الداعم و الثابث تجاه القضية الفلسطينية والذى أوضحه بجلاء فخامة السيد الرئيس، فقد صارحنا الرئيس وصارح المجتمع الدولى كله بخطورة الاوضاع فى قطاع غزة وبخطورة مايحدث من اسرائيل كى ننتبه جميعا كمصريين وكعرب الى خطورة السيناريو المستهدف من قبل إسرائيل كانت كلمة الرئيس دقيقة للغاية ومعبرة بدقه عن خطورة الاوضاع وخطورة ماتخطط له اسرائيل هذه المرة حيث أكد الرئيس السيسى على رفضه تصفية القضية الفلسطينية بهذه الطريقة، وهو مايعنى رفض اسرائيل حل الدولتين ورفضها المضى فى طريق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينيه
و بهذه المناسبة فإننى أحيي الجهود المصرية السياسية والدبلوماسية واللوجستية ايضا والتى تبذلها مصر من اجل القضية ومن اجل بقاء الفلسطينين على أراضيهم ومحافظتها على أرض فلسطين التاريخية واشكر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على كل المساعدات التى قدمتها مصر لاخواننا فى غزة وعلى كل الجهود الدبلوماسية التى يقوم بها الرئيس على مدار الساعة مع الزعماء العرب ومع كل الحلفاء ومع الادارة الامريكية
نرفض تصفية القضية الفلسطينية واخراجها عن مسارها ومصادرة الارض الفلسطينية وطرد الفلسطينين الى الاراضى المصرية
لقد بات واضحا للعيان ولكل من يتابع ان إسرائيل هذه المرة تخطط لاخراج القضية عن مسارها تماما حيث لامباحثات ولا سلام ولا حل ولا دولتين وان اسرائيل تهدف لتصفية القضية تماما هذه المرة وعلى حساب مصر ، وتنوى مصادرة مزيد من الاراضى الفلسطينية فى القطاع وتهدف بأفعالها الى تهجير ملايين الفلسطينين الى مصر، والتخلص منهم نهائيا الى غير رجعة وهو مايرفضه الفلسطينيون أنفسهم ويرفضه كل شعوب العالم وخصوصا الشعوب العربية
وانتهز هذه الفرصة لانبه كل زملائى فى الحزب ومجلس القبائل العربية وكل متابعينا من المحاولات الخبيثة والمكشوفة لعناصر التنظيم الدولى للاخوان وقنواته المعادية لمصر الوطن والدولة واعلامه المغرض و الذى يسعى لتمكين إسرائيل من تنفيذ واعمال مخططها الاستعمارى ، والذى يحاول على مدار الساعة ويسعى للضغط على القيادة المصرية حتى تقبل بتهجير الفلسطينين الى مصر ، وتمكين اسرائيل من مصادرة الاراضى الفلسطينيه تحت دعاوى فتح الحدود المصرية لاخواننا الفلسطينين وهو الامر الذى يرفضه الفلسطينيون ٱنفسهم،
وانتهزها فرصة للتاكيد على اهمية مساندة كل المصريين للقائد والرئيس عبد الفتاح السيسى فى مثل هذه الظروف التاريخية الصعبة وأهمية التصدى للابواق الاعلام الاخوانى العميل واهمية رفض المخطط الاسرائيلى الحالى والتصدى له على المستوى الشعبى والدولى وانبه الى ان اسرائيل اختارت هذا التوقيت بذات لانها تظن أن مصر مشغوله فى الانتخابات الرئاسية وان المصريين مشغولون بالاوضاع الاقتصادية الصعبة التى نعيشها حاليا
ونقول لمن خطط ودبر وحدد توقيت التنفيذ المصريون يقظون تماما والرئيس والقائد المصرى يقظ للغاية وموجود وملم بكل أبعاد الصراع ويتصدى بكل قوة وحزم وارداة لاتلين ودرايه لابعاد مايحاك والجيش المصرى ايضا يقظ والدولة المصرية قوية وقادرة والشعب المصرى فطن للغاية ولن يستطيع أحد فرض ارادته عليه ولن تتمكن إسرائيل ولا غير إسرائيل بفرض الامر الواقع على المصررين وقد جربت فى السابق وتعرف ماذا فعل هذا الشعب العظيم وماذا فعل أبطال هذا الجيش العظيم وماذا فعل الرئيس الراحل العظيم بطل الحرب وبطل السلام وصاحب نوبل محمد أنور السادات وماذا فعل كل قيادات جيش مصر الباسل وضباطه وجنوده،
لايمكن لاحد أن يزايد على موقف مصر تجاه القضية الفلسطينيه
واخيرا أقول انه لايمكن لاحد كائنا من كان أن يزايد على موقف مصر تاريخيا تجاه القضية الفلسطينيه، وتجاه اخواننا فى فلسطين، ولايمكن أن يزايد مغرض أو عابث أو جاهل على كل ماقدمته مصر طوال تاريخها الحديث لفلسطين وللشعب الفلسطينى البطل، ففلسطين فى قلب كل مصرى وكل عربى وهى قضيتنا العربية الام التى نساندها جميعا كدول وكشعوب عربية واسلامية