يحيا الحب بمختلفِ أشكاله
تحيا الزهور بمختلفِ ألوانها
تحيا الإبتسامات بمختلفِ أنواعها.
يعيش الشعرُ ومشتقاته
يعيش الفن ومرادفاته
تعيش القططُ وتأثيراتها.
المجدُ للصمت وتوابعه
المجدُ للتجارب ودروسها
المجدُ للبصيرة وشجاعتها،
كل المجد لكِ أيتها البصيرة
التي باستنارتها المُفاجئة
أنقذتني من شوشرة أفكاري المميتة..
جميعها هتافاتٌ يُرددها صوتي الداخلي
-صوت حقيقتي-
في كل ليلة،
إحياءً واحتفاءً بما يُشكلني
بما يكونني
بما أنا عليهِ الآن
من إنسانٍ يصنعُ نفسه بنفسه،
بواسطةِ مُخيلته العبقرية
ويديهِ القادرتين
وعواطفهِ المتينة
وأخيراً
عقلهُ المُستنير.