بالفعل .. شر البليه مايضحك .. فالبشر فى عالم .. والعلماء فى عالم اخر .. الناس فى كل مكان بعيده كل البعد عن النشاط المكثف الرائع للعلماء فى شتى العلوم ….
انا شخصيا اميل بقوة الى علماء الطبيعه … ويثير انتباهى كل ماهو جديد عن الكون والطبيعة .. حتى ماوراء الطبيعه او مانطلق عليه ( الميتافيزيقيا أو الميتافيزياء) .. كما اننى تأثرت بالعالم الكبير الراحل ( كارل ساجان ) وعشت مع اعماله المرئيه والمسموعه والمقروءة مايقرب من سبع سنوات اتابعها بشكل شبه يومى …. وكنت دائما اعيش لحظات من التأمل مابين الذهول والدهشه والاعجاب والايمان بالله جل علاه ( بديع السماوات والارض ) … وفى كثير من الاحيان اتعجب من هذا الكوكب المزدحم .. كوكبنا ( المزعج ) كوكب الارض الذى يبعد عن الشمس بحوالى 150 مليون كيلومتر (!!) … والمدهش حقا ان كوكب الارض يبلغ نصف قطره حوالى 6371 كيلومترًا .. مما يؤكد انه خامس أكبر كوكب في النظام الشمسي …
يالروعة هذ الصنع العظيم .. صنع بديع السماوات والارض جل علاه … انه امر يفوق قدرة الانسان على التصور …. ويثير الدهشة والذهول .. فكيف لى ان اتأمل (مثلا ) رحلة الارض منذ ميلادها وحتى الان …. رحلة عمرها 4 مليار عام تقريبا … نعم .. نعم .. 4 مليار سنة .. وقد ظهرت الحياة على سطحها في المليار سنة الأخيرة. ومنذ ذلك الحين أدى الغلاف الحيوي للأرض إلى تغير الغلاف الجوي .. اقولها مرة ثانيه ( ادى الغلاف – الحيوى – للارض الى تغير الغلاف – الجوى – ) .. والظروف غير الحيوية الموجودة على الكوكب، مما سمح بتكاثر الكائنات التي تعيش فقط في ظل وجود الأوكسجين وتكون طبقة الأوزون، التي تعمل مع المجال المغناطيسي للأرض على حجب الإشعاعات الضارة، مما يسمح بوجود الحياة على سطح الأرض….. ( تحجب طبقة الأوزون) الأشعة فوق البنفسجية، ويعمل المجال المغناطيسي للأرض على إزاحة وإبعاد الجسيمات الأولية المشحونة القادمة من الشمس بسرعات عظيمة ويبعدها في الفضاء الخارجي بعيدا عن الأرض، فلا تتسبب في الإضرار بالكائنات الحية.. ( سبحان الخالق العظيم ) .. جل علاه …
أدت الخصائص الفيزيائية للأرض والمدار الفلكي المناسب التي تدور فيه حول الشمس حيث تمدها بالدفء والطاقة ووجود الماء إلى نشأة الحياة واستمرار الحياة عليها حتى العصر الحالي. ومن المتوقع أن تستمر الحياة على الأرض لمدة 1.2 مليار عام آخر، يقضي بعدها ضوء الشمس المتزايد على الغلاف الحيوي للأرض، حيث يعتقد العلماء بأن الشمس سوف ترتفع درجة حرارتها في المستقبل وتتمدد وتكبر حتى تصبح عملاقا أحمرا ويصل قطرها إلى كوكب الزهرة .. أو حتى إلى مدار الأرض، على نحو ما يروه من تطور للنجوم المشابهة للشمس في الكون عند قرب انتهاء عمر النجم ونفاذ وقوده من الهيدروجين. عندئذ تنهي حرارة الشمس المرتفعة الحياة على الأرض. هذا إذا لم يحدث لها حدث كوني آخر قبل ذلك – كأنفجار نجم قريب في هيئة مستعر أعظم – ينهي الحياة عليها بشكل نهائى ان اراد الله ذلك وبعد مشيئته هو وحده سبحانه وتعالى ( العالم بالامور ) هو فقط وحده لاشريك له ( عنده علم الساعه ) …
وكما ذكرت فى السطور السابقه ان الارض هي ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعدًا عن الشمس بعد عطارد والزهرة، اضيف ايضا ان الارض تعتبر أكبر الكواكب (الأرضية ) في النظام الشمسي، وذلك من حيث قطرها وكتلتها وكثافتها. ويطلق على هذا الكوكب أيضًا اسم العالم واليابس….
وعن المستقبل والحياه خلال الازمنه القادمه .. اقول بوضوح وعن اطلاع :-
يرتبط مستقبل كوكب الأرض بشكل كبير بمستقبل الشمس. فمثلاً، يترتب على التراكم المطرد لعنصر الهيليوم والعناصر الثقيلة الأخرى في جوف الشمس زيادة بطيئة في الإضاءة الكلية للشمس؛ حيث ستزيد إضاءة الشمس بنسبة 10% على مدى 1.1 مليار سنة قادمة، وبنسبة 40% على مدى 3.5 مليارات سنة قادمة.وجدير بالذكر أن الأبحاث المتعلقة بالأحوال المناخية تدل على أن ارتفاع نسبة الإشعاعات التي تصل إلى الأرض قد ينتج عنها عواقب وخيمة، ومن بين هذه العواقب الفقد المحتمل للمسطحات المائية الموجودة على كوكب الأرض يعمل ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض على تسريع دورة ثاني أكسيد الكربون غير العضوية والتقليل من مستوى تركيزها ليصل بها إلى مستويات تؤدي إلى هلاك النباتات (10 أجزاء في المليون ـ PPMـ للتمثيل الضوئي C4) في غصون 900 مليون سنة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود نباتات على سطح الأرض سيؤدي إلى انعدام الأكسجين في الغلاف الجوي، وبذلك، فإن الحيوانات ستنقرض في خلال عدة ملايين أخرى من السنيين. ولكن حتى إذا كانت الشمس خالدة ولن تمر بأية تغيرات، فإن التبريد المستمر الذي يحدث لجوف الأرض سيؤدي إلى فقدها لمعظم غلافها الجوي والمحيطات الموجودة عليها، وذلك نتيجة قلة النشاط البركاني. وبعد مرور مليار سنة أخرى فإن جميع المسطحات المائية ستختفي، وسيصل الحد الأدنى لدرجة حرارة الكون إلى 70 درجة مئوية. ومن المتوقع أن تصبح الأرض صالحة للحياة عليها لمدة حوالي 500 مليون سنة أخرى فقط.
هذا مايشغل بال العلماء دائما .. وهذا مايفكر فيه هؤلاء العظماء الاجلاء الذين بلغونا العلم … والبعض من البشر يتثقف ويتعلم ليكون ذو قيمه فى المجتمع ويزيد ايمانه بالله .. والبعض الاخر ( تافه ) لايشغل فكره الا التفاهات وامور دنياويه لاقيمة ولامعنى لها .. وهو امر مثير للشفقه .. بل مضحك .. وشر البلية مايضحك