الشعب المصرى في انتظار اعلان أسماء أعضاء الحكومة الجديدة خلال الساعات القادمة، حيث تكتسب تغييرات الحكومة وحركة المحافظين أهمية كبيرة فى هذا التوقيت محليا وإقليميا ودوليا، على أمل تكون التغييرات هذه المرة مختلفه وقادره على مواجهة التحديات الصعبة التى تواجه البلاد، داخليا وخارجيا
على الحكومة الجديدة ان تتفاعل مع القوى السياسية والحزبية في الشارع المصري، وان تدعم الديمقراطية والحريات العامة وتتوسع في شق انهار جديده للتواصل الحقيقي مع المعارضة المصرية، ووضع خارطة طريق بتنظيم لقاءات دورية سواء في الوزارات أو في مقرات الأحزاب والقوى الوطنية، وذلك في إطار تنشيط الحياة السياسية في مصر على قاعدة مهمة جدا جدا وهى اننا من الطبيعى ان نختلف في الأمور السياسة ولكننا لا نختلف مطلقا على الحفاظ على الوطن.
يجب على الحكومة الجديدة ان تستمع جيدا للمطالب الشعبية المشروعة وتضع خطة واستراتيجية لتحقيق تلك المطالب لاستعادة رضا المواطنين، كما ينبغي على الحكومة الجديدة ان تستعين في خطابها الإعلامي بشخصيات محترمة يقدرها الشعب المصري، بدلا من الاستماع لشخصيات غير سوية هدفها الأول والأخير مصلحتها الشخصية، على حساب مصلحة الوطن والمواطن.
الحكومة الجديدة ستواجه فترة حاسمة تتطلب اتخاذ خطوات جريئة ومتسارعة لتعزيز الاقتصاد وتحقيق رفاهية المواطنين، وعلى رأس الأولويات التي يجب أن تضعها الحكومة الجديدة نصب أعينها تشمل حل ازمة انقطاع التيار الكهربائي وتحسين قطاعات حيوية أهمها الزراعة، والصناعة، والصحة، والتعليم، والتكنولوجيا.
امال المصريين معلقة علي شخصيات الوزراء الجدد والتمنيات بأن يكونوا علي قدر المسؤولية، لأن الغد يتطلب يقظة تامة وحسن تقدير لا يترك للصدفة مجالا.