بقلم : أحمد طه
خير خلف لخير سلف سيادة العميد محمد بيك عبد الكريم رجل يمشي علي نهج والدة الحاج عبد الكريم رحمة الله حقا الإصلاح بين الناس أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات، لما فيه من نشر السلام والحب والمودة بين الناس، مما يؤدي إلى سعادة الأفراد والمجتمع ككل ، وقوة وترابط المجتمع، ولا شك أن الصلح خير من الشقاق والصلة أفضل من القطيعة، والحب أولى من الكراهية
سيادة العميد محمد عبد الكريم رجل المواقف الانسانية والمواقف الصعبه رجل صاحب الكلمة الحرة رجل الخطوات الصائبة رجل فريد بفكره وبفعله وقراره بين كل الرجال كثر الله من أمتالك لقد علمت الكثير ما هي اصول الوطنيه والعطاء والانسانيه والاخلاق الرفيعه .
حقا ما أجمل مصرنا الحبيبة التي يكثر فيها أهل العطاء مثل سيادة العميد محمد بيك عبد الكريم وما أروع الذين يتفانون في البذل بلا منة وتفاخر ، وان مصرنا الغالية حباها الله بالكثيرين من هؤلاء الرجال، عندما تقف متأملا سيرتهم تذهلك عطاءاتهم السخية وتفردهم بهذه السمة الإنسانية النادرة.
ان الاخلاق والشهامة والرقي هي أجمل لذائذ الدنيا وأحلى أفراح القلوب فجودوا بالحب والعطاء كما تجودون بالمال إن أصحاب الأيادي البيضاء انهم صور العطاء الحقيقي في مصرنا الغالية ، ذلك لانهم يجسدون أسمى وارقي العطاء الحقيقي
سيادة العميد محمد بيك عبد الكريم نحن في الدنيا نقابل الكثيرين، والناس معادن تعرف في وقت الشدة، وأنت أثلجت صدورنا جميعا بمعروفك وقت الحاجة، وكنت خير المعلم والناصح والصديق إن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، فهنيئًا لك بحب القوي الرحيم يا من قدمت وما بخلت، وساعدت وما أضنيت، ووقفت مع المظلوم حتي نصرت الحق فشكرًا لسيادتكم ملء السماوات والأرض ورحم الوالد العزيز صاحب الأيادي البيضاء والمواقف الانسانية العظيمة الحاج عبد الكريم وجزاكم الله خيرا الجزاء