عبدالرحيم عبدالباري
“هاني جميعه” يتبنى مبادرة “من أحياها” لإنقاذ مرضى السكتة الدماغية
في خطوة جديدة تعكس التزامه بالصحة العامة، أعلن هاني جميعه، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عن إعادة إحياء مبادرة “من أحياها” لمواجهة السكتة الدماغية، هذه المرة في محافظة الشرقية، المبادرة التي تم إطلاقها في محافظة البحيرة خلال فترة توليه المنصب أثبتت نجاحها في رفع الوعي وتقديم الدعم الطبي للمرضى.
مبادرة “من أحياها” كانت تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية لمرضى السكتة الدماغية، حيث تم تنفيذها في البحيرة بنجاح كبير، تضمنت المبادرة برامج توعية، دورات تدريبية للأطباء، وتوفير المعدات الطبية اللازمة في المستشفيات، وقد ساهم ذلك في تقليل معدلات الوفيات وزيادة فرص التعافي.
مع انتقال “جميعه” إلى محافظة الشرقية، قرر إعادة إطلاق المبادرة لتلبية احتياجات المرضى في هذه المنطقة، وأوضح “جميعه” أنه يسعى إلى توفير الدعم الطبي المناسب، بالإضافة إلى التعليم المستمر للعاملين في المجال الصحي حول كيفية التعامل مع حالات السكتة الدماغية.
“وأكد أننا نعيش في عصر يتطلب منا العمل بشكل جماعي لمواجهة التحديات الصحية، “السكتة الدماغية” هي حالة طبية طارئة، ويجب أن نكون مستعدين دائمًا لتقديم الرعاية المناسبة في الوقت المناسب”،
وقال “جميعه” تسعى المبادرة الجديدة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
1. “رفع مستوى الوعي”
تشجيع المجتمع على التعرف على أعراض السكتة الدماغية وأهمية التدخل الفوري.
2. “تدريب الكوادر” الصحية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للأطباء والممرضين.
3. “توفير الموارد”
العمل على تأمين المعدات الطبية المتخصصة في المستشفيات الحكومية.
4. “توسيع نطاق المبادرة”
الوصول إلى المناطق النائية والمحرومة من خدمات الرعاية الصحية.
وجدير بالذكر ان “السكتة الدماغية” هي واحدة من أهم الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة على مستوى العالم، ومع تزايد عدد الحالات في مصر، تبرز أهمية مبادرة “من أحياها” كخطوة ضرورية لتحسين نتائج العلاج وتقليل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.
كنا يمثل تبني “هاني جميعه” لمبادرة “من أحياها” بداية جديدة في مجال الرعاية الصحية بمحافظة الشرقية، ويعكس التزامه العميق بتحسين حياة المواطنين، إن نجاح هذه المبادرة يعتمد على تكاتف الجهود بين السلطات الصحية والمجتمع المحلي لتحقيق الأهداف المنشودة.