استيقظت عائلة الطناني الفلسطينية، في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، على وقع مجزرة، راح ضحيتها أسرة كاملة مكوّنة من 6 أفراد، وجنين في بطن والدته. المجزرة وقعت، ضمن عملية قصف عنيفة شنّتها المقاتلات الإسرائيلية، وبمشاركة من الآليات المدفعية على طول المنطقة الشمالية لقطاع غزة. هذه العملية، التي جاءت دون سابق إنذار، حوّلت المنطقة إلى كتلة من النار الملتهب، مسببة الذعر والخوف في صفوف المواطنين. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
ابراهيم مجدى صالح
أدان فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عيّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأشد العبارات، الاعتداءات الوحشية المستمرة للكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني و المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية ما أسفر عن استشهاد 18 شخصًا على الأقل، وإصابة آخرين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق سكنية.
وأكّد مفتي الجمهورية في بيانه ،اليوم الجمعة، أن المجزرة الوحشية التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي “استكمال لحرب الإبادة الجماعية” الممنهجة التي يقوم بها الكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني على مرأًى ومسمع من المجتمع الدولي.
واستنكر فضيلة المفتي ما يقوم به الكيان الإسرائيلي المحتل من تكثيف الهجمات والاعتداءات الوحشية الغاشمة وتشديد العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني وما يسفر عنه من سقوط آلاف الشهداء الأبرياء من المواطنين الفلسطينيين ما بين قتيل وجريح، واصفًا هذه الاعتداءات الوحشية بأنها “جرائم حرب مكتملة الأركان”.
وقال مفتي الجمهورية : “إن هذه الجرائم والاعتداءات الغاشمة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه المشروعة، في الوقت الذي تضرب فيه قوات الاحتلال بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية عُرض الحائط، وسط صمت تام من المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات الغاشمة والمتجردة من كافة المشاعر الإنسانية وصمة عار على جبين الإنسانية.