إننا في “الجمعية الصحراوية للتضامن والتوعية بمشروع الحكم الذاتي” نعتبر خطاب جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، خطابا تاريخيا، الذي أشاد فيه جلالته بالأدوار الريادية التي يقوم بها مغاربة العالم في المساهمة في التنمية داخل المملكةوالدفاع عن مقدسات الوطن وحشد التضامن والدعم لقضاياه ومصالحه الجيو – ستراتيجية، و في مقدمتها قضية وحدتنا الترابية.
كما أننا كأطر مقيمة بالديار الفرنسية ومستتمرين بها كلنا إيمان بأن الخطاب المولوي قد دشن لمرحلة جديدة ستعزز مكانة مغاربة العالم وسترد لهم الاعتبار الذي يستحقونه وسيحدد آفاقا واضحة المعالم من خلال المؤسستين التي بشر بها الخطاب الملكي الجالية، التي ستعنى بتدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج وهو ما اعتبره كل المقيمين بالخارج مكسبا.
إننا يا جلالة الملك وأمام التحديات التي تنتظرنا في كل الأوراش، نؤكد استعدادنا في الانخراط والمواكبة والتعاطي بجدية وحزم كما فعلنا في كل المحطات كجمعية وكإمرأة حتى أساهم في المؤسستين التي سترى النور وهي خطوة أساسية لضمان المشاركة في التدبير