البدايه :
ماتم نشره قبل امس .. والبارحه .. ويتعلق بى انا شخصيا عبر صفحات العديد من الاصدقاء على فيس بوك .. وبعض المواقع الاخرى … (( غير صحيح نهائيا )) .. وارفضه شكلا وموضوعا .. جملة وتفصيلا .. ولن يحدث ابدا ..او على الاقل فى ( الوقت الراهن ) .. فانا لااعلم الغيب …
اما .. بعد
ازعجنى جدا مايقال هذه الايام من الاصدقاء وان كانت النوايا الحسنه ( متوفره ) .. عن عودتى مره ثانيه امينا عاما لحزب مصر القومى وتقال فى احزاب اخرى ( سكرتيره العام ) ,, بعد رحيل رئيسه عن الحياه المستشار الدكتور / روفائيل بولس
هذا الخبر ليس صحيحا .. بل انه خبر ازعجنى وكاد ان يتسبب فى امور كثيره جدا .. انا فى ( حل ) منها … وعلاقتى بحزب مصر القومى لاتتعدى الصداقه برئيسه القادم ( المنتخب ) المستشار مايكل روفائيل .. فهو من الاصدقاء الاعزاء جدا .. ومكانته عندى منذ مشاركتى فى تأسيس حزب مصر القومى .. اعلى بكثير من مكانة والده الراحل .. ومايكل روفائيل لم ولا ولن تنقطع الصداقه بينى وبينه لاننا كنا ثنائى لم يتكرر فى عالم الاحزاب .. فانا والرجل كنا سببا مهما من اسباب نجاح واستمرار حزب مصر القومى .. بعملنا وافكارنا ونشاطنا وعلاقتنا الخارجيه … وكان يدعم ذلك وبقوة الراحل روفائيل بولس شخصيا فكان نائب رئيس الحزب مايكل روفائيل ومحمود يحيي سالم امين عام الحزب مصدر ثقة الرجل فى كل شيئ … الا ان الاحداث تغيرت واهل الشر تدخلوا .. ووقعت الخلافات والفتنه .. وكل ذلك لم يفسد العلاقه بينى وبين روفائيل ومايكل .. الا اننى قررت الانسحاب بكل هدوء …
وسافرت الى باريس لمدة 25 يوما تقريبا للاستجمام وفى محاوله لغلق صفحه من صفحات العمر .. وبعد عودتى من باريس بشهر تقريبا اتيحت لى فرصة جديده لفتح صفحه جديده من صفحات العمر .. فكانت صفحة حزب الغد .. وتعهدت بالاخلاص والوفاء والصدق والامانه والولاء والانتماء للحزب ورئيسه …. وكنت سعيدا جدا جدا بتواجدى بين الصفوف فى حزب الغد .. ( خاصة ) ان موسى مصطفى موسى هو فى الاصل صديق قبل ان يكون رئيسى المباشر … ومن رابع المستحيلات ان اتخلى عن الرجل من اجل العوده الى حزب مصر القومى .. بغض النظر عن كون حزب مصر القومى بالنسبة لى (( كان )) يشكل ماضى جميل جميل جميل .. يشكل سعاده وبهجه وانتصار ونجاح وصداقات و( عيش وملح ) وذكريات رائعه .. بالاضافه الى منصب رفيع المستوى وهو منصب ( الامين العام ) وعضو الهيئه العليا وقد تشرفت بالمشاركه فى تأسيس الحزب مع الراحل طلعت السادات والراحل روفائيل بولس والاعلامى توفيق عكاشه الذى انسحب وخرج من الحزب بعد التأسيس .. … كلها ذكريات جميله .. ولكن للاسف حدثت امور كثيره ازعجتنى واصابتنى بالحزن وجرحت مشاعرى وكيانى ووجدانى من اهل الشر .. فكان من المستحيل الاستمرار فى حزب مصر القومى خاصة اننى لست من اهل الطموح السياسى ولااسعى لمجلس نواب او شيوخ او محليات او حتى نائب وزير او وزير .. كل تلك المناصب ( لا اميل اليها نهائيا ) بل ذكرها امامى يزعجنى … لست من اهل الاضواء او العدسات او عشاق النجوميه اوالمظاهر التى لاتسمن ولاتغن من جوع .. وانسحابى من حزب مصر القومى كان فقط من اجل ( الراحه ) والابتعاد عن كل مايسبب لى التوتر والقلق والحزن .. رغم اننى فى سماء الصبر وسط النجوم .. نجم يصعب ( منافسته ) فى الصبر وقوة التحمل .. وشهد القاصى والدانى على قوة الصبر والتحمل والصلابه التى منحنى الله جل علاه جزء كبير منها .. و فى رحلة الحياه وفى قطار العمر ومحطاته الكثيره .. كنت اتحمل السفيه والحقير والسافل والداعر والنرجسى المريض والمغرور والافاق والشيطان والنمام .. و..و .. و … و.. الخ …. ولكن مع اقتراب وصول قطار العمر الى المحطات الاخيره القليله والاقتراب من لحظة غروب شمس الحياه .. فقدت جزء كبير من قوة تحملى وصبرى ,, وكان الحل الامثل لى .. هو الانسحاب بكل هدوء من اى مكان يزعجنى او الابتعاد عن الاشخاص التى تسبب لى التوتر والقلق والغضب .. ونجحت بشكل كبير فى هذا والان لايشغل بالى احد ولااهتم باشخاص ولا اهتم بالقيل والقال والغيبة والنميمه ولايشغل بالى اهل الشر …
وهذه الايام لايشغل بالى شيئ غير تصحيح مايقال بين الاصدقاء والمعارف .. فانا لم افكر نهائيا بالعوده الى حزب مصر القومى … مع استمرار صداقتى القويه بالاخوين ( مايكل روفائيل اولا .. ثم جون روفائيل ) … ومازلت عند عهدى ووعدى بالاخلاص والانتماء والولاء لحزب الغد .. حتى يصدر قرار من معالى رئيس حزب الغد بالاستغناء عن محمود يحيي سالم .. لحظتها سيكون هناك رأى اخر .. او سؤال سيطرح نفسه تلقائيا وهو :
– هل بعد استغناء الغد عنى ساستمر فى عالم السياسه ام ( اتوب الى الله توبة نصوح ) ؟ (!)..
واكتب هذا المنشور من وحى مكالمه هاتفيه تمت بينى وبين رئيس المجلس الوطنى لمكافحة الارهاب والتطرف والفساد الاخ والصديق المستشار / محمد شعلان .. الذى اكد لى ان الخبر منتشر وهناك ايضا من يقترح اهمية عودتى لحزب مصر القومى … والمكالمه الهاتفيه بينى وبين المستشار شعلان دفعتنى لكتابة هذا المنشور الهام لتصحيح كل شيئ ..
اولا :
عاهدت الله وعاهدت موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد ان اظل على عهدى واخلاصى منذ اللحظه التى صدر فيها قرار شغل منصب نائب رئيس الحزب للبحوث والدراسات .. فى يناير 2021
فانا لم ولن اكون خائنا للعهد .. ولن اضحى بحزب فتح لى بابه وتشرفت بالانضمام اليه كنائب لرئيس الحزب …
والعلاقه بينى وبين حزب مصر القومى اصبحت ( صفحه من صفحات العمر ) .. مع استمرار صداقتى للرئيس ( المنتخب ) القادم لحزب مصر القومى المستشار مايكل روفائيل بولس
ثانيا :
انا لم ولا ولن اميل او اسعى الى مجلس نواب او شيوخ او محليات ( نهائيا ) ويزعجنى جدا سماع كلمه ( نواب او شيوخ او محليات ) ليس لدى طموح لتلك المجالس ولن اجد نفسى فيها ابدا و كفانى بيتى واسرتى وعملى التطوعى وعملى الخدمى والانسانى وعملى الخاص ووجدانى وشخصى وطباعى .. ( فقط هم الحصانه بالنسبة لى ) وممارستى للسياسه حتى الان يعود الى ادمانى لها وصعوبة التخلص منه .. فقط لاغير …
هناك محاولات كثيره للتخلص من ادمان السياسه ولكنها فشلت .. ولااخفيكم سرا اننى مازلت احاول جاهدا عل وعسى ان يأتى اليوم الذى استطيع فيه التخلص من ادمان السياسه ,,
النهايه :
من خلال تذكر صفحه من الصفحات .. ومع اصرارى على العهد .. ومن خلال وحى مكالمه هاتفيه .. كتبت تلك السطور التى صححت من خلالها معلومة اننى سأعود الى حزب مصر القومى .. فهذا امر لاافكر فيه نهائيا … ومايقال غير صحيح … واننى تعهدت بالاخلاص والوفاء والانتماء والولاء لحزب الغد وصدق رب العباد جل علاه فى كتابه الكريم ومن سورة الاسراء الايه 34
قال تعالى :
[[ وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا ]]
الصورة المرفقه مع المنشور .. صورة محمود يحيي سالم وهو يتسلم قرار تكليفه ( اميناعاما لحزب مصر القومى ) من رئيسه السابق .. صورة مرت عليها سنوات طويله … ولن تمحو يد السنون من ذاكرتى هذه الصورة