في زمن تساقطت فيه الاقنعه وانكشفت فيه وجوه الخديعه والنفاق بقي حزب الغد شامخا وفي المقدمه واقفا لا يهزم ولا يساق
2005 زمن الانقسام والافتراء شق الصف من باعوا الولاء ايمن نور وجميله الادعاء خانوا الحزب وباعوا المبادئ في الخفاء لكن الغد بقي ثابتا كالسماء
في 2011 زمن الوهم والثورة العرجاء حين صارت الأبواق في كل اتجاه ركب الخونه موجه الادعاء هرب نور وتلاشي ضوء جميله بين شعارات خاويه واقلام ذليله
وعام 2014 عوده الدوله من الرماد في عهد السيسي بعثت البلاد فكان الغد اول الداعميين يكتب للمستقبل سطور اليقين ينبذ دعاه الشر ويقف علي الحد الامين
عام 2018 “موسي “والقرار الجرئ دخل السباق لا طمعا ولا رغبه في الجلوس بل ليقطع الطريق علي كل دخيل مدسوس اغلق الباب امام الطامعين وقالها مصر اولا رغم الحاسدين
عام 2020 حتي اللحظه عهد البناء والفداء من كل منبر صوته وفاء ضد خونه في الخارج والداخل من اختبؤا خلف الميكروفون الباطل لكن الغد قال نحن هنا للدوله للحسم للعدل الكامل
فليعلم العابثون ان “الغد” لا يخون وان موسي اذا تكلم سكت الزيف وتكسر الجنون
ولتحيا مصر امنه بأبنائها المخلصين لا بالمزورين ولا بالهاربين
توقيع مواطن مصري