من قلب الاجازه .. التى اصبحت ( اجازة الاحزان ) انعى الامه العربيه وكل ادباء ومفكرين مصر والوطن العربى والنخبه من اهل الثقافة والعلم .. انعى واحدا من اهم الادباء والمفكرين العرب .. استاذى الذى تركت اعماله الاثر الفعال فى حياتى الادبيه منذ فجر شبابى وقبل ان احترف الكتابه .. انه الراحل العظيم الكاتب القدير والمفكر العملاق ( صنع الله ابراهيم )
مات الرجل الذى جعلت ( قصه من قصصه ) و التى كانت تحمل عنوان [[ ذات ]] جعلت منى باحثا ومفكرا واديبا .. من كثرة اعجابى وتأثرى بها .. والتى تحولت الى مسلسل تليفزيونى ناجح … بعد صدورها بنحو 30 عاما
مات الرجل الذى ابكتنى روايته العظيمه ( بيروت .. بيروت ) متأثرا بأحداثها ..

مات القلم الذى كتب اعظم الروايات العربيه فى عصرنا الحديث .. وكلها اعمال شكلت جزء كبير من ثقافتى الادبيه والفكريه وانعكس ذلك على كل مؤلفاتى وربما 90% من مقالاتى …. … فلن تمحو يد الزمن من ذاكرتى اعمال الكاتب الراحل ( صنع الله ابراهيم ) والتى احتفظ بها فى مكتبتى ( الخاصه ) واعود اليها بين الحين والاخر .. مثل رواية (( امريكانالى )) ورواية (( نجمة أغسطس )) ورواية (( اللجنـــه )) ورواية (( شرف )) وهى اعظم اعماله …
رحل صنع الله ابراهيم عن عمر ناهز 88 عاما الاربعاء الماضى 13 اغسطس 2025
وصلنى الخبر وانا فى قلب اجازتى التى اصبحت اجازه حزينه من اولها …. فمنذ اليوم الثانى لاجازتى السنويه ( الصيفيه ) وانا اسمع اخبار حزينه … وفى مقدمة تلك الاخبار ( شهداء فلسطين الابرار ) .. ثم وفاة الرجل الذى تعلمت من موسيقاه ( كيفية كتابة النوته الموسيقيه ) الراحل العظيم الموسيقار العالمى ( زياد رحبانى ) نجل العظيمه السيده / فيروز …
ومنذ ثلاثة ايام كانت الفاجعه حيث رحيل استاذ الاساتذه الراحل صنع الله ابراهيم … وقبل يوم من خبر رحيله سمعت خبر رحيل احد رموز مصر والذى كانت تربطه باسرتى وبى انا شخصيا صداقه منذ سنوات طويله …
هى بالفعل لم تكن اجازه .. والدليل اننى قطعت الاجازه اربعة مرات منها مرتين سواء للكتابه او لحضور لقاء .. يكون الحضور فيه بالغ الاهميه .. على سبيل المثال حضور فاعليات هامه جدا بالمقر المركزى للحزب الذى انتمى اليه ( واتشرف بذلك ) … ثم حضور جنازة احد رموز مصر الاجلاء ( كما ذكرت ) وهو من كبار الشخصيات السياسيه فى مصر رحل الثلاثاء الماضى 12 اغسطس …
رحم الله الكاتب العظيم ( صنع الله ابراهيم ) … والموسيقار الكبير ( زياد رحبانى ) …. والخلود لله جل علاه وتقدست اسماؤه …
اتمنى ان اقضى ماتبقى من اجازه بعيدا عن الاحزان .. وبعيدا عن الكتابه .. وبعيدا عن ( السياسه ) وان كانت السياسه يصعب الابتعاد عنها لكونها ( ادمان ) ولكن ((( احاول ))) واعتقد ان افضل المحاولات ستكون محاولة سفرى خارج مصر .. للاستمتاع بأخر اسبوعين من الاجازه