كتب- اسامة خليل
خلال اجتماع افتراضي لمجموعة بريكس، اعتبر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن الانتشار العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي يشكّل “عامل توتر” يتعارض مع الطابع السلمي للمنطقة. وجاءت تصريحاته في وقت يشهد تصاعدًا حادًا في التوترات بين واشنطن وكاراكاس.
واشنطن تبرر وجودها بـ”حرب المخدرات”
إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بررت إرسال قوات بحرية ومقاتلات إف-35 إلى بورتوريكو بمواجهة ما وصفته بـ”عصابات المخدرات” المتهمة بالارتباط بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. كما رفعت واشنطن المكافأة المعلنة مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على مادورو إلى 50 مليون دولار.
كاراكاس ترد وتتهم أمريكا بالتصعيد
من جانبه، ندد مادورو بالوجود العسكري الأمريكي، نافياً أي صلة له بشبكات تهريب المخدرات، رغم إدانات سابقة بحق اثنين من أقربائه في قضايا كوكايين. واعتبر الرئيس الفنزويلي أن نشر القوات الأمريكية ليس سوى غطاء سياسي لإحكام الضغط على بلاده.
“بريكس” تدعو إلى التعددية وموازنة النفوذ الأمريكي
الاجتماع، الذي دعا إليه الرئيس البرازيلي تحت عنوان “الدفاع عن التعددية”، شارك فيه كل من الرئيس الصيني شي جينبينغ، والروسي فلاديمير بوتين، والجنوب إفريقي سيريل رامابوزا. وجاءت رسائل قادة “بريكس” لتؤكد تنامي مساعي الكتلة لإعادة التوازن في مواجهة النفوذ الأمريكي المتزايد.