وقعت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا بروتوكول تعاون مع قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، مستهدفةً تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات الدولة، ودعم منظومة التدريب العملي لطلاب القطاع الصحي. ويأتي هذا التعاون لترسيخ الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق الميداني داخل بيئات طبية متقدمة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والعملية، وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
حضر توقيع البروتوكول اللواء الدكتور سعيد النجار مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الخدمات الطبية، واللواء الدكتور نبيل فكري وكيل القطاع ورئيس اللجان العلمية، ومن جامعة الريادة ، الأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، والدكتور إيهاب سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور فرج عبد المنعم عميد كلية العلاج الطبيعي.
ويأتي هذا التعاون في سياق رؤية متكاملة تهدف إلى إعداد خريج يمتلك المهارات العلمية والعملية، من خلال إتاحة فرص تدريب حقيقية داخل مستشفيات متخصصة، بما يسهم في صقل خبرات الطلاب وتأهيلهم للتعامل مع الحالات المرضية المختلفة وفق أحدث النظم الطبية. كما يعكس البروتوكول حرص الجانبين على تحقيق التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاعات التنفيذية، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية في مصر، ويرفع من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وفي ذات السياق أكد اللواء الدكتور سعيد النجار أن هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو دعم منظومة التدريب الطبي المتكامل، مشيرًا إلى أن قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية يمتلك إمكانات متقدمة وبنية تحتية حديثة تؤهله لتقديم تجربة تدريبية متميزة للطلاب. وأضاف أن القطاع يفتح أبوابه أمام طلاب الجامعات لاكتساب الخبرات العملية داخل بيئة احترافية تعتمد على أحدث التقنيات، بما يسهم في إعداد كوادر طبية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الصحي.

وأوضح أن مستشفيات القطاع تُعد نموذجًا متكاملًا يجمع بين تقديم خدمات علاجية عالية الجودة والتدريب العملي المتخصص، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس إيمان الدولة بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير القطاع الصحي، مشددًا على استمرار دعم المبادرات التي تسهم في رفع كفاءة الأطباء وتحسين جودة الرعاية الصحية.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور رضا حجازي عن اعتزازه بتوقيع هذا البروتوكول، مؤكدًا أن جامعة الريادة تسعى إلى بناء شراكات قوية مع مؤسسات الدولة، بما يدعم تطوير العملية التعليمية ويعزز من ربطها بالتطبيق العملي. وأوضح أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات العلمية والعملية التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا.
وأشار إلى أن إتاحة التدريب لطلاب القطاع الصحي داخل مستشفيات الشرطة تمثل إضافة نوعية لمسيرتهم التعليمية، حيث تتيح لهم الاحتكاك المباشر بالواقع الطبي والتعامل مع حالات متنوعة تحت إشراف نخبة من المتخصصين.
كما أكد أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في تقديم تعليم حديث قائم على الابتكار والتطبيق، بما يسهم في تخريج كوادر طبية قادرة على تقديم خدمات متميزة.
وفي السياق ذاته، أكد اللواء الدكتور نبيل فكري أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاعات الطبية، مشيرًا إلى أن قطاع الخدمات الطبية يولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب المستمر ودعم البحث العلمي. وأضاف أن استقبال طلاب جامعة الريادة داخل مستشفيات القطاع سيسهم في تنمية مهاراتهم العملية، ويمنحهم خبرة واقعية في التعامل مع الحالات المرضية المختلفة، بما يعزز من كفاءتهم المهنية.

كما أوضح أن التدريب داخل بيئة طبية متكاملة يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد طبيب متميز، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير المنظومة الصحية والتعليمية معًا، ويحقق أقصى استفادة ممكنة لكلا الجانبين.
وفي سياق متصل أكد الدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس جامعة الريادة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن توقيع بروتوكول التعاون مع قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز منظومة التعليم التطبيقي وربط البحث العلمي بالواقع العملي.
وأوضح أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير برامج الدراسات العليا بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين والطلاب للاستفادة من الإمكانات الطبية والتكنولوجية المتقدمة داخل مستشفيات القطاع.
وأضاف أن إتاحة التدريب العملي في بيئة طبية متخصصة تسهم في رفع كفاءة الكوادر البحثية والطبية، وتعزز من قدرتهم على الابتكار وتقديم حلول علمية للتحديات الصحية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور فرج عبد المنعم عن سعادته بهذا التعاون، مؤكدًا أن كلية العلاج الطبيعي بجامعة الريادة تحرص على توفير فرص تدريب عملي متقدمة لطلابها، بما يواكب أحدث التطورات في المجال الطبي.
وأوضح أن البروتوكول يتيح للطلاب التدريب داخل مستشفيات مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات، مما يمنحهم خبرة حقيقية في التعامل مع الحالات المختلفة ويعزز من ثقتهم بأنفسهم.
وأشار إلى أن الكلية تسعى إلى تخريج كوادر قادرة على تقديم خدمات علاجية متميزة وفق أعلى المعايير، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو دعم جودة التعليم الطبي التطبيقي، وتحقيق التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في القطاع الصحي.