«سادية المناسبات».. و«المثلث السيادي الصامد» في مواجهة «دبلوماسية المقاعد الخلفية»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «كسح الجمود» وكشفنا «سراب المفاوضات»، تأتي «سادية المناسبات» لتكتمل. وأوضح أن شعوبنا العربية والإسلامية لم تعد تقبل بأن يُدار استقرارها وفق توقيتات صُناع الموت؛ فالإصرار على إشعال الجبهات في المواسم المقدسة يمثل «سادية المناسبات» التي يتعمد المحور الصهيوني إحياءها مع كل نبض روحي لأمتنا. وشدد على أن قرصنة فرحة العيد عبر مغامرة عسكرية مكشوفة ومحرضة ضد إيران، ليست مجرد تصعيد ميداني، بل هي محاولة خبيثة لكسر الوجدان الجمعي لشعوب حُرمت طويلاً من حقها الطبيعي في الأمان والاستقرار.
ولفت إلى أن ما يواجهه الإقليم اليوم ليس حراكاً سياسياً تقليدياً، بل هو استثمار دموي تديره «أرستقراطية الانحلال العابر للقارات» — تلك الطبقة المنحلة التي تقتات على تدنيس الطفولة في عقر دارها، وتدعم إبادتها خارجها. ويلتقي هذا السلوك السادي لـ «طبقة المستنقع الأسود» مع النزعة الفاشية لنتنياهو، ليشكلا معاً محوراً تخريبياً يسعى لتحويل الأزمات الأخلاقية إلى حروب إقليمية مفتوحة تُحرق الأخضر واليابس.
وأكد أن أمام هذا التمادي الإستراتيجي، يبرز «المثلث السيادي الصامد» المتمثل في جهود (القاهرة والرياض والدوحة) كحائط صد إقليمي أخير لإفشال هذا المخطط الخبيث. إن مساندة هذا الثالوث العربي لم تعد نافلة من القول أو خياراً دبلوماسياً عابراً، بل هي واجب وطني وفرض عين شرعي وقومي لحماية الأمن القومي العربي، وتحصين الجغرافيا المشتركة من مغامرات النفوذ المنحرف.
وتساءل نبيل أبوالياسين سؤاله الوجودي الموجه إلى ضمير العواصم الصامتة: إلى متى تكتفي دول المنطقة بـ «دبلوماسية المقاعد الخلفية» والاكتفاء بموقف المتفرج؟ إن هذه «الغيبوبة الإستراتيجية» أمام التهديدات العاصفة لم تعد مقبولة، فاستقرار المنطقة كلٌّ لا يتجزأ، والخروج من مربع «المشاهدة» هو طوق النجاة الوحيد قبل أن يلتهم الطوفان الجميع. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن تحوّل «اليقظة العربية» اليوم «دبلوماسية المقاعد الخلفية» إلى «اصطفاف قومي» يسحق «سادية المناسبات».
«النفير القطري».. و«المثلث السيادي» يكسح «سراب المفاوضات» بتوافق القاهرة والرياض
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «سادية المناسبات» و«دبلوماسية المقاعد الخلفية»، تأتي «النفير القطري» ليكتمل. وأوضح أن اتصال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالرئيس الأمريكي ترامب لمناقشة التوترات الإقليمية ومبادرات دبلوماسية بقيادة باكستان تهدف إلى منع تصعيد إضافي، يمثل «ذروة النفير الدبلوماسي». وشدد على أن مصدراً إيرانياً أكد للقنوات الإخبارية أن هناك «أجواء إيجابية» عقب جولة لقاءات واتصالات مكثفة قادتها الوساطة الباكستانية-القطرية، وسط ترقب لموقف الإدارة الأمريكية.
ولفت إلى أن هذا التقارب جاء بسبب سعي قطر الحثيث بالتوافق مع مصر والسعودية وإرسال وفدها المساند للمفاوضات، وهذا ما أكده وزير الخارجية الإيراني عراقجي الذي أجرى اتصالين منفصلين برئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ووزير الخارجية المصري، وفي وقت سابق نفير دبلوماسي سعودي مستمر مع إيران. وأكد أن «المثلث السيادي الصامد» (القاهرة والرياض والدوحة) يواجه العاصفة دون أي ظل عربي حقيقي، وكأن أمن واستقرار المنطقة مسؤولية هذا «الثالوث» فقط.
وختم قائلاً: إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن أنهم «حققوا بعض التقدم في المحادثات مع إيران» وأن هناك «احتمالاً بأن يكون لدينا ما نعلنه خلال الأيام المقبلة». هذا «الاعتراف» هو «ثمرة النفير القطري». وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «النفير القطري» اليوم «سراب المفاوضات» إلى «طاولة كسر» تفضح «الاستمناء الإدراكي».
«التحذير الوجودي».. و«أبوالياسين» يطالب بـ«قرار اعتراضي» جماعي إذا استؤنفت الحرب في «موسم الحج»
وحذر نبيل أبوالياسين من أن التذبذبات والتراجع كل ساعة من «المقاول المأزوم» ترامب تجعلنا نأخذ الحيطة ولا نأمن له، لأننا أصبحنا الآن «رهائن مزاجية» زعيم «طبقة منحلة» وحليفه الشيطاني نتنياهو الذي يحركه كـ«دمية». وأوضح أن ترامب صرح بأنه «سيتخذ قراراً بحلول الأحد» بشأن استئناف العمل العسكري ضد إيران أو الوصول إلى اتفاق «50/50»، مشيراً إلى وجود مسودة تفاهم قريبة، لكنه في الوقت نفسه قال إن الولايات المتحدة وإيران «يتقاربان كثيراً» من إنهاء اتفاق، وإن «كل يوم يصبح التقارب أفضل».
وشدد على أن هذا «التذبذب المزمن» هو «الخرف الرقمي» بعينه. وطالب أبوالياسين جميع الدول العربية والإسلامية بلا استثناء، لو أقدم زعيم «طبقة إبستين» ترامب على استئناف مغامرته العسكرية ضد إيران في وقت الحج وحلول عيد الأضحى، باتخاذ «قرار جماعي فوري وحاسم (اعتراضي)» دون تراخٍ، فالشعوب العربية والإسلامية مصطفة خلفكم بكل قوة.
وختم قائلاً: إننا جميعاً نشاهد ثمار «النفير الدبلوماسي» لـ«الثالوث العربي» حيث «كسح الجمود» وإرسال الدوحة «وفدها» لكسر «سراب المفاوضات» أتى ثماره. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن يحوّل «القرار الاعتراضي» اليوم «مزاجية الانحلال» إلى «استحقاق سيادي» لا يقبل المساومة.
«صمام الأمان».. والقاهرة ترمم «أخطاء الآخرين» في «المطب الأخير»
وأكد أبوالياسين أن مصر تلملم شمل دول المنطقة برصانة، لكونها هي «صمام أمان الأمة» بلا أي لبس أو إنكار. وحذر من أن ما يقلق القاهرة هو تحركات البعض وتطويقها إقليمياً، ولا يتوجب على أي دولة في المنطقة أن تمنّ على أي دعم قدم لها، فالقاهرة لا تجامل عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي العربي، لأنها في آخر «المطب» هي من تقوم بـ«ترميم وإصلاح أخطاء الآخرين».
وشدد على التبعات الكارثية لأي مواجهة منفردة من دول المنطقة بينها وبين إيران، مؤكداً أن أي دولة ستغامر بهذا لا تملك القدرة على خوض صدام مباشر مع طهران منفردة، وأن الرد الإيراني قد يستهدف محطات التحلية ومنشآت الطاقة لها بما يهدد استقرار الدولة برمتها. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن تحوّل «الرصانة القاهرية» اليوم «المغامرات المنفردة» إلى «اصطفاف قومي» يحمي «الرئة النفطية» للأمة.
«فزع الأسطول».. و«سادية بن غفير» تكشف «ازدواجية الغرب» بين «الطفل» و«الناشط»
وتساءل أبوالياسين عن «الازدواجية الغربية»: أين كانت هذه «الفزعة» من التنكيل بأعضاء «أسطول الصمود» الذي فضح «سادية» الاحتلال الصهيوني على الملأ، حين كان الاحتلال يذبح الأطفال والنساء في غزة ويحرقهم أحياءً وبدعم كامل من كافة الحكومات الغربية؟ وأوضح أن وزير الخارجية الفرنسي أعلن منع الوزير الإسرائيلي بن غفير من دخول أراضي فرنسا، بسبب تصرفاته غير المقبولة تجاه ناشطين على متن «أسطول الصمود»، وطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بن غفير.
وشدد على أن هذه «الفزعة المتأخرة» تثبت أن «الضمير الغربي» لا يتحرك إلا عندما «يُلمس» ضرره مباشرة. «الناشط» الغربي «يُقلقهم»، أما «الطفل» الفلسطيني «فلا». هذه هي «أرستقراطية الذبح» في أبهى صورها. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «فزع الأسطول» اليوم «ازدواجية الغرب» إلى «شاهد إثبات» على «العنصرية الأخلاقية».
«الاستمناء الإدراكي».. و«ترامب» يلهو بـ«بيكسلات الاحتلال» على «جثة الجغرافيا»
وكشف أبوالياسين أن ما يفعله «ترامب» ليس «تصرفاً طفولياً» عابراً، بل هو «عرض إكلينيكي» لـ«الخرف الرقمي» الذي شخصناه سابقاً. وأوضح أن هذا الرجل لا «يلهو» فقط، بل يمارس «الاستمناء الإدراكي» على الشاشات. هو «يستمتع» برؤية نفسه في «صور» يصنعها «الذكاء الاصطناعي» لأنه في «الواقع» مهزوم ومكسور. «الصورة» تعوضه عن «الحقيقة».
وتساءل: كيف يشاهد المجتمع الأمريكي هذا؟ وأجاب: الإعلاميون والصحفيون غارقون في «التزلل المهني». هم «يحتقرونه» لكنهم «يحتاجونه» لأنه «يبيع». السياسيون خائفون أو متواطئون. من ينتقده «يُقصى». من يجامله «يبقى». هذه «شريعة المافيا» في «بيت إبستين الكبير». الشعب: 71% يرفضون أداءه الاقتصادي. هم «يرونه» لكنهم «مقيدون» بـ«النظام».
ولفت إلى أن «الأناضول» كشفت أن ترامب نشر خريطة لإيران مغطاة بالعلم الأميركي تحت اسم «الولايات المتحدة الشرق أوسطية»، في سياق تهديد سياسي وعسكري مباشر لطهران. وختم قائلاً: هذا المهرج الذي «يلهو» على شاشات «الذكاء الاصطناعي» هو في الحقيقة «جثة سياسية ترمم رمادها بالبيكسلات». هو «ميت» إدراكياً، و«صوره» هي «أكفانه الرقمية». فهل هذا يؤتمن على أن يكون حامي ديارنا وأوطاننا أو يفكر مجرد فكرة في استقرارنا وأمننا؟ وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «الاستمناء الإدراكي» اليوم «ترامب» من «رئيس» إلى «مهرج بيكسلي» في «مزبلة التاريخ».
«اتصال الحسم».. و«أبوالياسين» يطالب «الثالوث العربي» بفرض «تمديد الـ60 يوماً»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الاستمناء الإدراكي» و«كسح الجمود»، تأتي «اتصال الحسم» لتكتمل. وأوضح أن «أكسيوس» كشفت عن مصدر مطلع أن ترامب أجرى اتصالاً مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، وأن عدداً من القادة حثوا ترامب خلال الاتصال على قبول الاتفاق. وشدد على أن هذا «الاتصال الجماعي» هو «اعتراف ضمني» بأن «المثلث السيادي الصامد» أصبح «رَقماً صعباً» في معادلة المفاوضات.
وطالب أبوالياسين «الثالوث العربي» (مصر والسعودية وقطر) بأن يفرضوا على الولايات المتحدة وإيران «التزامين»: الأول، اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بينهما لمدة 60 يوماً. والثاني، وضع إطار لمحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأكد أن هذا «التمديد الستيني» ليس «ترفاً دبلوماسياً»، بل هو «ضرورة وجودية» لمنع «المقاول الغادر» من استئناف «مغامرته الانتحارية» بعد انتهاء «موسم الحج». وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن يحوّل «اتصال الحسم» اليوم «المفاوضات المهزلة» إلى «اتفاق ملزم» يحمي «الرئة النفطية» و«الرئة الوجدانية» للأمة.
«فجر الاصطفاف».. حين يسحق «المثلث السيادي الصامد» «سادية المناسبات» و«الاستمناء الإدراكي»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة اكتمال «كسح الجمود» وانتصار «المثلث السيادي الصامد»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:
اليوم، وفي هذه اللحظة التي تتقاطع فيها «سادية المناسبات» مع «النفير القطري»، وتتكامل فيها «الاستمناء الإدراكي» مع «فزع الأسطول»، نعلن أن «إمبراطورية الزيف» قد سقطت، وأن «المثلث السيادي الصامد» قد انتصر.
لتُكتب شهادة الاصطفاف: من «كسح الجمود» الذي أرسلته الدوحة لكسر «سراب المفاوضات»، إلى «سادية المناسبات» التي تتعمدها «أرستقراطية الذبح» لإفساد فرحة المسلمين، إلى «النفير القطري» الذي أثمر «تقدماً» في المحادثات، إلى «التحذير الوجودي» الذي أطلقه «أبوالياسين» لاتخاذ «قرار اعتراضي» جماعي، إلى «صمام الأمان» القاهرية التي ترمم «أخطاء الآخرين»، إلى «فزع الأسطول» الذي فضح «ازدواجية الغرب»، إلى «الاستمناء الإدراكي» الذي حول «الفرعون» إلى «مهرج بيكسلي»… في كل هذه الجبهات، تحترق «إمبراطورية الورق» ويسقط قناع «الأستاذية المزعومة».
والنتيجة: انهار «ممر الأوهام».. احترقت «الأسطورة الهوليودية».. دُفنت «نوبل الترامبية».. سقط «النسر المظلم».. انكشف «التنصل الهوياتي».. أفلست «سبيريت إيرلاينز».. فشل «فخ تونكين».. تهاوت «المظلة الأطلسية».. طُرد «أوربان» من قلعته.. تحول «قصر الأمم» إلى أثر بعد عين.. احتضرت «أستاذية ستارمر».. استغاثت «ألمانيا».. انتحر «إعلام التحرير المزيف».. اعترفت «الدمية».. وغرق «المقاول الغادر» في «وحل الانكسار».. وتهاوت «السامية الوظيفية».. وسقط «الترفيه الغاسل».. وانهار «البروتوكول الأمريكي».. وسقط «فيتو الذبح النووي».. ونسف «اليورانيوم السيادي» «سراب المفاوضات».. وانهار «تأييد ترامب» إلى 39%.. وتمرد «الكونغرس».. وطالبت «المحاكمة» برأس «الفرعون».. وانكشف «الاستمناء الإدراكي».. وفضح «فزع الأسطول» «ازدواجية الغرب».
وأشرق فجر «الاصطفاف»:
فجر من القاهرة، حيث «صمام الأمان» و«خريطة السيادة القاهرية». فجر من الرياض، حيث «هندسة فرحة العيد» و«التشظي اللوجستي». فجر من الدوحة، حيث «كسح الجمود» و«النفير القطري». فجر من طهران، حيث «اليورانيوم السيادي» و«الردع السيادي». فجر من واشنطن، حيث «انهيار بلا رجعة» و«المحاكمة» و«الاستمناء الإدراكي».
لقد انتهى كل شيء.
من يملك «المثلث السيادي الصامد» و«كسح الجمود» و«صمام الأمان»، لا يحتاج إلى «مظلات مثقوبة» أو «قواعد مستأجرة» أو «نصر بيكسلي». من يبني «سياج السيادة»، لا يستجدي «حماية مستأجرة». من يهندس «فطام الجغرافيا»، لا يختبئ خلف «هياكل واهنة» أو «فخاخ استدراج» أو «دبلوماسية المقاعد الخلفية».
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «طوق النجاة» يُنسج من القاهرة والرياض والدوحة وطهران وواشنطن، وها هي «إمبراطورية الورق» تغرق في «وحل الانكسار» الذي صنعته، وها هو العالم يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك الأرض والقرار والحق، لا بقانون من يختبئ خلف «فيتو الذبح» و«بيكسلات التزييف» و«هذيان الأوسمة» و«تنصل الهويات» و«إفلاس الأوليغارشية» و«فخاخ تونكين» و«استجداء الحماية» و«السر المكشوف» و«إطار التوازن الشرقي» و«تشظي العصبة» و«فجيعة ديمونة» و«قاع الترتيب الأخلاقي» و«إفلاس السردية» و«اعتراف الدمية» و«عدمية الاستقرار» و«أرستقراطية الذبح» و«عبقرية الأميرين» و«السامية الوظيفية» و«الغيتو الرقمي» و«عهر الخوارزميات» و«النفير الرياضي» و«النفير الجداري» و«فطام الجغرافيا» و«السيادة الخضراء» و«الألغام المعلوماتية» و«الغيتو الهوليوودي» و«السعار القضائي» و«فوبيا الرموز» و«الترفيه الغاسل» و«التبييض السيمفوني» و«التلاخم السيميائي» و«الاسترخاء الجيوسياسي» و«سراب الملاذات المارقة» و«الأجواء المخترقة» و«المسيرات المجهولة» و«سياج السيادة» و«هندسة المراتب» و«التعري البروتوكولي» و«الاختيار الصفري» و«سادية بن غفير» و«أسطول الصمود» و«الارتسام الاستباقي» و«البلطجة الفيزاوية» و«اليورانيوم السيادي» و«خريطة السيادة القاهرية» و«كسح الجمود» و«المحاكمة» و«سادية المناسبات» و«الاستمناء الإدراكي».