في إطار الحرب المستمرة التي تقودها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضد “الكيانات الوهمية” التي تتاجر بمستقبل الطلاب وأولياء الأمور، أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، قرارات فورية بغلق 4 منشآت وهمية تزاول أنشطة تعليمية دون ترخيص وتزعم منح شهادات معتمدة في محافظتي القاهرة والإسكندرية.
جاءت هذه القرارات بناءً على تقارير لجان الضبطية القضائية بالوزارة، والتي كثفت جهودها بالتنسيق مع الجهات المعنية للرصد والملاحقة. وشملت قائمة المنشآت المغلقة:
1. “إيليت أكاديمي” (مدينة نصر – القاهرة): والتي تبين أنها تكرر مخالفتها وسبق صدور قرار غلق بحقها، حيث واصلت خداع الطلاب بزعم منح شهادات معتمدة في قطاعات هندسية وطبية وأدبية.
2. “أكاديمية الصحافة والإعلام” (باب اللوق – القاهرة): التي روجت عبر منصات التواصل الاجتماعي لبرامج وهمية تمنح “بكالوريوس الإعلام الحديث” وتعد الطلاب بتوفير فرص عمل بالمنصات الإعلامية.
3. “أكاديمية أبيكس كولج” (سيدي جابر – الإسكندرية): التي ادعت تقديم تدريب مهني وشهادات معتمدة في تخصصات متعددة كالتحاليل، والتمريض، والبترول، والسياحة.
4. “نوليكس أكاديمي” (سيدي جابر – الإسكندرية): لممارستها النشاط التعليمي بدون تراخيص وإعلانها عن برامج تدريبية في قطاعات مختلفة.
وفي سياق متصل، وجه الوزير باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، ومخاطبة محافظي القاهرة والإسكندرية لضمان التنفيذ الفوري لقرارات الغلق في نطاق كل محافظة. كما تقرر إحاطة وزارة التضامن الاجتماعي بصورة من تقارير الضبطية والقرارات الصادرة لإعمال شؤونها.
من جانبه، أشار الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، إلى أن الإدارة العامة للمكتب الإعلامي تواصل رصدها الإلكتروني على مدار الساعة للأنشطة الدعائية المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن دعم لجان الضبطية القضائية بزيادة عدد أعضائها بالتعاون مع وزارة العدل سيعزز من سرعة وحجم الحملات المرتقبة خلال الفترة القادمة.
تجدد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحذيراتها الشديدة للطلاب وأولياء الأمور بعدم الانسياق وراء هذه الكيانات الوهمية التي تستهدف أموالهم ومستقبلهم. ودعت الوزارة الجميع إلى ضرورة التحقق من شرعية أي مؤسسة تعليمية والاطلاع على “القائمة السوداء” للكيانات المضبوطة أو قائمة المؤسسات المعتمدة من خلال الموقع الرسمي للوزارة وصفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.