تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «الانحدار اللولبي» لإنفانتينو و«الإغتيال المؤسسي» للفيفا .. «تزلف السلطة وتعفن الشرعية»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «الانحدار اللولبي» لإنفانتينو و«الإغتيال المؤسسي» للفيفا .. «تزلف السلطة وتعفن الشرعية»

إبراهيم مجدي 10 أغسطس، 2026

 

 

هل هو “سقوط حر”؟ أم لعنة «غسل دماء الأبرياء».. رئيس الفيفا و «الإغتيال المؤسسي»

 

 

لا. ما نراه ليس “سقوطاً حراً” لـ”إنفانتينو”، بل «عملية هبوط اضطراري بلا مدرج هبوط». ولعنة «غسل دماء الأبرياء» الذي بدأت بمنح مرتكبي جرائم الحرب إستضافة «مونديال 2026» وانتهت بـ«جائزة الإبادة الفيفاوية»، الرجل محاصر في «مثلث الاختناق المؤسسي»: ضغط أوروبي يهدد بـ«مقاطعة الكأس»، وتقرير صحفي يفجر «قنبلة التسوية الرمادية»، وغضب شعبي من محاولة بيع حقوق كأس العالم في «سوق امتيازات الوصاية

الكروية»؛ إنفانتينو لا يسقط لأنه أخطأ، بل لأنه كسر «عقد الشرعية الضمني» مع القوى الكبرى. دفع «مبلغ المغادرة» للموظفة فتح عليه باب «لعنة الشبهة»: حتى لو كان قانونياً، فهو في عرف السياسة “اعتراف بالذنب”.

 

 

 

لعنة “صافرة الزور” و “جائزة الإبادة”

 

اعلن نبيل أبوالياسين انه بعدما وضح في بيان السابق عن «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي» يكشف اليوم عن أن “إنفانتينو” مصاب الآن بـ «متلازمة صافرة الزور». صفرته التي كانت تعلن بداية المباريات تحولت إلى «صافرة إدانة» تطارده. حاول يشتري الصمت بـ «جائزة الإبادة الناعمة» – ترقية + MBA + شيك – فانفجرت في وجهه كـ «ديون أخلاقية مؤجلة». أوروبا لم تعد تطلب استقالته، بل تفرض عليه «الخلع السياسي»: إما ترحل بكرامتك، أو نرميك بـ «بطاقة حمراء تاريخية». النتيجة؟ دخلنا «زمن ما بعد القداسة الكروية»، حيث لم يعد رئيس الفيفا «بابا الفاتيكان الكروي»، بل مجرد «مدير تنفيذي قابل للإقالة».

 

 

 

«ارتداد موجة التنحي»: جائزة ترمب وحقوق الاستضافة..و«الانحدار اللولبي»

 

 

ويمضي أبوالياسين ان ما نراه اليوم ليس مجرد “بيان استقالة”، بل «ارتداد الموجة الصوتية» لدعوتنا السابقة. صدى «نداء التنحي» الذي أطلقناه عاد الآن من الشمال الأوروبي عبر لسان «رئيسة الاتحاد النرويجي»، ليتحول إلى «زلزال شرعية» يضرب مقر زيورخ.

 

إنفانتينو: لم يسقط بسبب «جائزة ترمب» أو ملف «احتكار حقوق الاستضافة» وحده، بل لأنه دخل «الانحدار اللولبي» حيث كل خطوة إنقاذ تزيده غرقاً. لقد تحول من «بابا الفاتيكان الكروي» إلى «مدير تنفيذي تحت المجهر». أوروبا الآن تمارس «الخلع السياسي المؤسسي»: لا تطالب باستقالة، بل تفرض «الذبح على الهواء» أمام العالم. دخلنا «زمن ما بعد القداسة الكروية»، حيث لم تعد كرسي الفيفا تاجاً، بل «كرسي كهربائي».

 

 

 

«تزلّف السلطة وتعفّن الشرعية»

 

 

ويشير نبيل أبوالياسين إلى ان الأوروبيون لم يعودوا ينتقدون إنفانتينو، بل يمارسون عليه «الذبح الرمزي على الهواء». الاتهام لم يعد “أخطاء إدارية” بل «تأثير فاسد» حوّل الفيفا من مؤسسة رياضية إلى «بورصة نفوذ» تُباع فيها القرارات. وقمة «التزلّف المُحرج» أمام ترمب لم تكن مجاملة دبلوماسية، بل «بيع وصاية كروية» مقابل ابتسامة سياسية.

 

أما فضيحة «دفعة التعويض الست أرقام» فهي «قنبلة التسوية الرمادية». إنكاره اليوم يدخله في «الانحدار اللولبي»: كل نفي يفتح باب سؤال جديد. لم تعد المشكلة في المبلغ، بل في «الاعتراف الضمني بالذنب». لقد انتقلنا من «زمن القداسة الكروية» إلى «زمن كشف العورات المؤسسية»، حيث أصبح رئيس الفيفا مجرد «مدير تنفيذي تحت المجهر» ينتظر «الخلع السياسي» القادم من الشمال.

 

 

 

المونديال في«سوق امتيازات الوصاية الكروية»: بين «قناع الشرعية» و «عقد النفوذ»

 

 

ويؤكد نبيل أبوالياسين على أن ما نراه اليوم هو «ازدواجية معيارية مؤسية» في اختيار مستضيفي المونديال. فعلى الورق، وضع الفيفا «قناع الشرعية» عبر «بند حقوق الإنسان» الملزم في لائحة 2017، والذي يُلزم الدول المرشحة بتقديم «استراتيجية التزام» مع «مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية». لكن على الأرض، دخلنا «زمن بورصة النفوذ الكروية» حيث يتم «تسعير الأصوات» لا «تقييم الملفات». فالتصويت في كونجرس الفيفا تحوّل من «استفتاء فني» إلى «مزاد سيادي» تُباع فيه «الوصاية الكروية». وهنا تحديداً حدث «الإغتيال المؤسسي» لشرعية الفيفا، لأنها كسرت «عقد الشرعية الضمني» مع الجماهير وحولت كأس العالم من «حلم إنساني» إلى «بند في سوق امتيازات الوصاية الكروية».

 

 

«فيفا الجحيم المتلفز»: بين «صمت الوصاية» و «جائزة الإبادة»

 

وختم نبيل أبوالياسين بيانه الصحفي بالزخم الإبتكاري وثقة الإستشراف بالقول؛ إنه وفي حين أن الفيفا و«فيتو الفيفا» وجميع أعضاء «الاتحاد الدولي للوصاية الكروية» شاهدوا، كما شاهد العالم أجمع، «أبشع جريمة إبادة عصرية» تُبث على الفضائيات «لايف». شاهدوا «محرقة الأطفال والنساء» وهم يُحرقون في الخيام احياءً بـ «السلاح الأمريكي المرخص»، وشاهدوا «هندسة التجويع الواشنطنية» التي صممتها واشنطن كـ «سلاح حصار ذكي» ضد الفلسطينيين. وشاهدوا «تهديدات الجحيم الترامبية» منذ توليه السلطة.

 

والصدمة الكبرى لم تكن في «الدم» بل في «المكافأة»: اختيار أمريكا لاستضافة «مونديال العار» 2026. ولم يقف «الانحدار اللولبي» عند هذا الحد، بل هرول رئيس الفيفا ليمنح «أسوأ جائزة في تاريخ الرياضة»: «جائزة الفيفا للسلام» التي نُسميها منذ ذلك اليوم «جائزة الإبادة الذهبية». كأن الفيفا تُكافئ ترامب على «أرشيف الـ 70 ألف شهيد» الأغلبية العظمى منهم أطفال ونساء، وعلى «الآلاف تحت الأنقاض». فهل هذه «فيفا كروية» بـ «روح رياضية»؟ أم أنها تحوّلت إلى «فيفا دموية» تمارس «الاغتيال الأخلاقي المؤسسي» و«تعفّن الشرعية» أمام كاميرات العالم؟.

تصفّح المقالات

السابق وكيل صحة الجيزة في جولة ميدانية بين مستشفيات الوراق ورمد إمبابة والتحرير وإمبابة العام

المزيد

نبيل أبوالياسين: «متلازمة الباب المسدود» و«فخ الردع العكسي» بين «لحظة اليتم الاستراتيجي» و«ديون الدم المؤجلة»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «متلازمة الباب المسدود» و«فخ الردع العكسي» بين «لحظة اليتم الاستراتيجي» و«ديون الدم المؤجلة»

9 أغسطس، 2026
رمضان عرفة يكتب.. حين تُعيدك الحياة أقوى مما أرادوا
  • مقالات

رمضان عرفة يكتب.. حين تُعيدك الحياة أقوى مما أرادوا

8 أغسطس، 2026
نبيل أبوالياسين: «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي ».. بين رسالة طهران و«الهلوسة الميدانية»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي ».. بين رسالة طهران و«الهلوسة الميدانية»

8 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.