تواصل جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا بمدينة السادات تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى بناء نموذج جامعي حديث يجمع بين جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار والتدريب العملي وخدمة المجتمع، بالتزامن مع استعداداتها لاستقبال طلاب العام الجامعي 2026/2027، وفي إطار خطة تستهدف تعزيز حضور الجامعة الأكاديمي والمجتمعي وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وأهداف التنمية الوطنية.
وتتحرك الجامعة تحت إشراف الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء، وبقيادة الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، نحو توسيع منظومتها الأكاديمية وتطوير برامجها التعليمية وتعزيز البنية التحتية والبحثية وبناء شراكات مؤسسية مع مختلف الجهات، بما يرسخ دور الجامعة باعتبارها شريكًا فاعلًا في التنمية وليس مجرد مؤسسة تعليمية.
أُنشئت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 445 لسنة 2021، لتكون أول جامعة خاصة بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، وجاء تأسيسها في إطار التوجه نحو تطوير منظومة التعليم العالي وإتاحة فرص تعليمية حديثة تتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
ومنذ انطلاقها، تبنت الجامعة رؤية ترتكز على تقديم تعليم جامعي متطور يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع الاهتمام بالتكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، والعمل على إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
ويمنح موقع الجامعة بمدينة السادات ميزة استراتيجية، نظرًا لما تتمتع به المدينة من قاعدة صناعية وإنتاجية كبيرة، بما يتيح فرصًا واسعة أمام الجامعة لبناء جسور تعاون مع المؤسسات الصناعية وربط الدراسة بالتدريب والتطبيق العملي.

يحيى مبروك.. مجلس الأمناء يدعم مسار التوسع والشراكة المجتمعية
يمثل الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة للتوسع والتطوير، من خلال دعم خططها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية ومتابعة تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية بما يضمن بناء مؤسسة جامعية متكاملة.
ويأتي اهتمام مجلس الأمناء بخدمة المجتمع باعتباره امتدادًا طبيعيًا لدور الجامعة، من خلال توظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية في خدمة أبناء المحافظة ودعم الشباب والمبتكرين والمتفوقين وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة.
وفي هذا الإطار، جاءت الشراكة المؤسسية بين جامعة الريادة ومحافظة المنوفية، والتي شهدت توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون تستهدف دعم جهود التنمية وبناء القدرات والاستثمار في الشباب وتعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
3 بروتوكولات تعاون مع محافظة المنوفية.. الجامعة شريك في التنمية
في خطوة تعكس حرص جامعة الريادة على توسيع دورها المجتمعي وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات الدولة، وقّع الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق، واللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، ثلاثة بروتوكولات تعاون مشتركة.
واستهدفت البروتوكولات وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجامعة والمحافظة في عدد من المجالات، بما يدعم جهود التنمية وبناء القدرات والاستثمار في الشباب والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية المتاحة لدى جامعة الريادة لخدمة أبناء محافظة المنوفية.
وجاء توقيع البروتوكولات بحضور الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، والدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث وخدمة المجتمع، والدكتور حجازي إدريس، مستشار رئيس الجامعة للتعاون الدولي، إلى جانب عدد من قيادات محافظة المنوفية، بينهم الأستاذ محمد موسى، نائب المحافظ، واللواء عبدالله الديب، السكرتير العام للمحافظة.
وتعكس هذه المشاركة حرص الجانبين على تحويل التعاون من مجرد اتفاقيات إلى برامج ومبادرات تنفيذية تحقق أثرًا ملموسًا على أرض الواقع.

يحيى مبروك: شراكة فاعلة لخدمة أبناء المنوفية
وأكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، أن توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون مع محافظة المنوفية يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم الشراكة الفاعلة بين مؤسسات التعليم العالي والأجهزة التنفيذية، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية والتدريبية في خدمة المجتمع ودعم أبناء المحافظة.
وأوضح أن الشراكة تفتح المجال أمام تنفيذ برامج تدريبية وتطويرية تستهدف الشباب والكوادر المختلفة، إلى جانب تشجيع الابتكار وريادة الأعمال ورعاية الأفكار الواعدة وتحويلها إلى مشروعات ومبادرات قابلة للتنفيذ.
وأشار إلى أن البروتوكولات تمثل بداية لتعاون أكثر اتساعًا خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز قدرة الجامعة على القيام بدورها المجتمعي ويدعم جهود المحافظة في بناء قدرات أبنائها والاستفادة من الطاقات الشبابية.
جامعة الريادة.. الاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل
وتكشف التحركات الأخيرة لجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا أن استراتيجية الجامعة تتجاوز مفهوم التوسع في عدد الكليات والبرامج، لتتبنى رؤية أكثر شمولًا تقوم على التكامل بين التعليم والبحث العلمي والتدريب والابتكار وخدمة المجتمع.
وتحت إشراف الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء، وبقيادة الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، تعمل الجامعة على بناء منظومة مؤسسية تستهدف إعداد خريج قادر على المنافسة، وفي الوقت نفسه توظيف إمكاناتها في دعم المجتمع المحيط والمشاركة في جهود التنمية.
ويمثل التعاون مع محافظة المنوفية نموذجًا واضحًا لهذا التوجه، من خلال ثلاثة بروتوكولات تعاون، و10 منح دراسية للطلاب المتفوقين، وتخصيص مليون جنيه لدعم المبادرات والأنشطة الريادية لأبناء المحافظة، وإطلاق مبادرة «من هنا تبدأ رحلة نجاحك»، إلى جانب برامج التدريب ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
ومع استعداد الجامعة للعام الجامعي 2026/2027، تتجه جامعة الريادة إلى مرحلة جديدة عنوانها التوسع الأكاديمي، والاستثمار في الإنسان، ودعم المتفوقين، وتعزيز القطاع الطبي، وتطوير البحث العلمي، وتوسيع الشراكات، وتمكين الشباب، لتؤكد أن الجامعة يمكن أن تكون شريكًا حقيقيًا في صناعة التنمية وبناء الإنسان بمحافظة المنوفية ومصر.