تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «الدبلوماسية الثعبانية» و«التسريب الابتزازي» نفك شفرة البيان التركي و «اللغم اليمني» المزروع أمريكيا
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «الدبلوماسية الثعبانية» و«التسريب الابتزازي» نفك شفرة البيان التركي و «اللغم اليمني» المزروع أمريكيا

إبراهيم مجدي 21 سبتمبر، 2026

 

 

 

 

الخلاصة:

يرى أبوالياسين أن واشنطن استبدلت فشل «حرب الوكالة الإبراهيمية» بـ «اللغم اليمني» عبر «التسريب الابتزازي» و«الدبلوماسية الثعبانية» في لقاء عُمان، فمنحت الحوثي «الضوء الأخضر الخبيث» لضرب السعودية بعدما كُشفت خيانة «الحماية المستأجرة»، بينما فكّت أنقرة الشفرة بطرح «الحماية البديلة»، مطالباً مصر بقيادة «طاولة رباعية» لكسر «الرتابة السياسية» قبل انفجار اللغم،

«نفير التوازن والدبلوماسي» القطري ينسف «خيارات المحو الترامبية» ويؤكد «الطاولة الرباعية» لنزع «اللغم اليمني»

 

 

تقاعس «الحماية المستأجرة» و«خيانة مبدأ التواجد»: واشنطن تمنح الحوثي «الضوء الأخضر الخبيث» لضرب السعودية

 

 

كشف نبيل أبوالياسين «فقه الابتزاز الحمائي» الذي مارسته واشنطن مرتين، الأولى في قصف الدوحة، والثانية بمخطط الفتنة باستخدام الحوثيين. لم يكن تسريب البيت الأبيض لطلب الرياض المساعدة ضد الحوثي مجرد تسريب صحفي، بل هو «التسريب الابتزازي» و«الضوء الأخضر الرمادي». أمريكا فشلت في تسويق «حرب الوكالة الإبراهيمية» ضد إيران، فانتقلت لخطة «الحرب النيابية المؤجرة». أن تعلن واشنطن رفضها حماية حليفها على الملأ، فهي لا تعلن الحياد، بل تمنح الميليشيا رخصة قصف معتمدة من البنتاجون. هذا هو «فقه الابتزاز الحمائي»: ادفع ثمن السلاح، ثم ادفع ثمن عدم استخدامنا له.

 

والسؤال المطروح الآن: لماذا التواجد العسكري في الخليج والمنطقة تحت مسمى «الحماية المستأجرة» (القواعد الأمريكية) إذا كانت تارة تعجز عن الحماية وتارة أخرى ترفض المساعدة؟.

 

ما كنا نسميه «السيادة المؤجرة» تحول اليوم إلى «السيادة المرهونة»، وما كنا نسميه «الحماية المستأجرة» أصبح «الحماية المسمومة». لقاء عُمان المنفرد بين أمريكا والحوثي بعيداً عن الرياض هو قمة «الدبلوماسية الثعبانية» – بوجهين ولسانين. واشنطن تبيع للسعودية وهم الردع، وتبيع للحوثي شرعية التفاوض، وتقبض من الطرفين ثمن إبقاء النار مشتعلة. تحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها من صدام سعودي-حوثي وشيك ليس تحذيراً، بل هو «إعلان نوايا مسبق» واعتراف بأن صانع الفتنة قرر إشعالها بنفسه بعدما فشل في جر الخليج لحرب طهران.

 

 

 

 

من «التسريب الابتزازي» إلى «الحماية البديلة» .. وأنقرة تفك شفرة «الدبلوماسية الثعبانية»

 

 

 

فجّر نبيل أبوالياسين في بيانه الصحفي «قنبلة البراءة السيادية» التي نسفت أسطورة «الحماية المستأجرة»، مستنداً إلى شهادة أنقرة الفاضحة. وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أعلن أمس أن بلاده ترى «هجمات خطيرة جدا على وحدة أراضي السعودية وسيادتها» وأن تركيا «متضامنة بجدية» ومستعدة لتلبية «بعض الاحتياجات العسكرية، وخاصة في ما يتعلق ببعض المسائل الفنية». والأهم قوله «من غير المقبول جعل السعودية طرفا في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران» وأن الرياض لاتريد هذه الحرب. وهذا التصريح هو إعلان وفاة «الحماية المستأجرة» وولادة «الحماية البديلة». فبينما تمارس واشنطن «الدبلوماسية الثعبانية» و«التسريب الابتزازي» لتمنح الحوثي «الضوء الأخضر الخبيث»، تطرح أنقرة «اتفاق مكة» كـ «مظلة ردع حقيقية» لا تبتز ولا تسرب.

 

 

 

 

«نداء السيادة» إلى صنعاء: لا تُبددوا «الرصيد الغزاوي» في «الفتنة البديلة»

 

من منصة «السيادة الذاتية للكلمة» يوجّه نبيل أبوالياسين «نداء الارتداد الأخير» إلى صنعاء، هذه ليست نصيحة، بل إنذار أخير قبل «الارتداد الشعبي». نقول لجماعة أنصار الله «الحوثيون» إن «الرصيد الغزاوي» الذي اكتسبتموه من تضامن الشعوب العربية معكم لموقفكم الثابت من غزة، على وشك أن يتحول إلى «رصيد منبوذ». فالشعوب التي هتفت لكم بالأمس لن تقبل اليوم بـ «المساس المحرم» بسيادة المملكة العربية السعودية.

 

إن الانجرار وراء «المخطط الخبيث» وهي «طبخة أبستين» البديلة انتحار سياسي. بعدما فشلت واشنطن في تسويق «حرب الوكالة الإبراهيمية» وجر الخليج لحرب مباشرة مع إيران، انتقلت الآن لتنفيذ «هندسة الفتنة الرخيصة»: إشعال حرب سعودية-حوثية بالوكالة. ما فشل فيه «طبقة المستنقع الأسود» سابقاً في تدمير المنطقة، يحاولون تحقيقه اليوم بـ «اللغم اليمني» على الحد الجنوبي للمملكة.

 

ونحذر: استمرار انتهاك «السيادة المقدسة» للسعودية سيجعل الحوثي «منبوذاً شعبياً» و«معزولاً قومياً» من المحيط إلى الخليج. فكل الدول العربية والخليجية، حكومات وشعوباً، ستقف في خندق واحد مع المملكة. وعليه، وجب الآن تفعيل «الطاولة الرباعية» كـ «طوق نجاة إقليمي» لحل الخلاف السعودي-الحوثي وإنقاذ المنطقة من «إشعال الفتنة». فالتاريخ لن يرحم من بدد تضامن الأمة في سبيل خدمة مشروع صهيوأمريكي خبيث.

 

 

 

فك شفرة «التحذيرات الواشنطنية» المستمرة .. «إعلان النوايا المسبق» بـ «السياسة الثعبانية»

 

 

وضع نبيل أبوالياسين مبضع التشريح الاستراتيجي على بيان الخارجية الأمريكية وأطلق صفارة الإنذار الإدراكي أمام «شيك الفتنة الموقع مسبقاً»، قائلاً: إننا لسنا هواة صراخ «عاجل»، نحن أهل «السيادة الذاتية للكلمة» وتفكيك الشفرة وتأطير الخطاب الأمريكي.

إن ما تسميه الخارجية الأمريكية «تحذيرات مستمرة لرعاياها في الشرق الأوسط» ليس إجراء أمنيا، بل هو «إعلان نوايا مسبق» و «توقيع مسبق على شيك الفتنة». هذه هي «الدبلوماسية الثعبانية» و «السياسة الخبيثة» في أنقى صورها: أمريكا التي تملك القواعد والرادارات والأساطيل تحت لافتة «الحماية المستأجرة»، لا تحمي، بل تُحذر. ومن يُحذر من الحريق بدلا من إطفائه، هو من أشعله.

المطلوب الآن هو «التوازن السيادي» و«النفير الدبلوماسي» العربي والخليجي لإعلان «لا السيادية» .. «لا» للفتنة «لا» لتقديم خدمة VIP لطبقة «الانحلال الأخلاقي» التي تحاول تدوير الفشل في استخدام الحوثيين فيما فشلت فيه طيلة ثمانية أشهر ونقولها صريحة لن نكون وقوداً لـ «مخطط التصفية الإقليمية».

 

فمحاولة استدراج الحوثي ليكون «الذراع الساذج» و «الوكيل المجاني» في حرب أمريكا ضد إيران هو قمة «المراهقة السياسية». وأن يتحول الحوثي إلى مخلب لتنفيذ أجندة واشنطن، فهو بذلك يقدم «خدمة مجانية» على «طبق من ذهب» لطبقة «المستنقع الأسود» و «طبقة أبستين»، خدمة انتظروها منذ 8 أشهر بعدما فشلت كل أدواتهم في جر المنطقة للحرب الكبرى. هذا هو «اللغم اليمني» في صورته الأخيرة. المطلوب من صنعاء اليوم مراجعة الحساب قبل «الارتداد الشعبي»، فالشعوب التي منحتكم «الرصيد الغزاوي» لن تمنحكم شيكا على بياض لـ «المساس الآثم» بسيادة المملكة، ولن تقبل أن تكونوا «أداة التأجير الخبيث» في مشروع صهيوأمريكي.

 

 

 

 

مبادرة عربية بقيادة مصرية لكسر «الرتابة السياسية» وإنقاذ المنطقة من «اللغم اليمني»

 

 

يرى نبيل أبوالياسين أنه آن الأوان لـ «كسر الرتابة السياسية – أي الخروج من دائرة البيانات والإدانات التقليدية المكررة منذ عقود إلى الفعل السيادي على الأرض عبر «النفير الدبلوماسي» ومبادرات حقيقية لفض النزاعات، وأن الحل ليس في البيانات التقليدية، بل في«الفعل السيادي». وعلى مصر كـ «دولة مركزية» أن تستدعي وفدي صنعاء والشرعية إلى القاهرة فورا، وتدعو لاجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب والخليجيين «بدون استثناء». والرسالة يجب أن تكون حاسمة: «لا يجوز أن نكون أذرعاً ولا وكلاء سُذّج لتدمير منطقتنا»، وأن يتم حل الخلاف دون أي تدخل خارجي مباشر. فـ «الثالوث العربي» الذي أفشل كل سيناريوهات «التصفية الإقليمية» لن يعجز عن احتواء الأزمة الحوثية – السعودية.

 

 

«نفير التوازن الدبلوماسي» القطري ينسف «خيارات المحو الترامبية» ويؤكد «الطاولة الرباعية» لنزع «اللغم اليمني»

 

 

وفي الخلاصة التأسيسية

يثمّن نبيل أبوالياسين موقف الدوحة، مؤكداً أن هذا هو «نفير التوازن الدبلوماسي» الذي طالبنا به منذ «إعلان القاهرة للردع»، وتصريح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري «علينا القضاء على مصادر الاختلاف ولا يمكن أن تفرض أي دولة تهديداً على البقية» يؤكد بما لا يدع مجالاً للبس أن الحل يكمن في «الطاولة الرباعية» لنزع فتيل «اللغم اليمني» الذي زرعه «محور الشر الصهيوأمريكي» كـ «صمام تفجير إقليمي».

 

فبينما تطرح قطر «عقيدة نزع الصواعق» وتدعو لـ «تصفير مصادر الاختلاف»، يخرج ترامب من غرفة «التهديد النووي» ليعلن «خياراته الثلاثية».. محو إيران أو تركها تتعفن اقتصادياً أو صفقة، سائلاً متى سأفجر إيران بأكملها، وهذا هو «الانفصام الاستراتيجي» بعينه و«بروتوكول الابتزاز الذري» الذي يكشف سقوط «أسطورة الحماية المؤجرة» وولادة «درع الردع السيادي» الذي تقوده «رباعية التوازن» مصر والسعودية وقطر وتركيا.

تصفّح المقالات

السابق «الاستعلامات» تطلق ملفًا متعدد اللغات حول مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية برعاية رئيس الجمهورية

المزيد

هوس الترند
  • مقالات

هوس الترند

20 سبتمبر، 2026
أستاذ تربية يكتب: تحية العلم والسلام الجمهوري في الجامعات.. عندما تتجسد الهوية الوطنية في محراب العلم
  • مقالات

أستاذ تربية يكتب: تحية العلم والسلام الجمهوري في الجامعات.. عندما تتجسد الهوية الوطنية في محراب العلم

20 سبتمبر، 2026
نبيل أبوالياسين: «السيادة المؤجرة» و«ثنائية الكذب الجيوسياسي».. الدنمارك توضح وقطر تنفي
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «السيادة المؤجرة» و«ثنائية الكذب الجيوسياسي».. الدنمارك توضح وقطر تنفي

20 سبتمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.